أهالي الصداع بغيل باوزير من مشروع ضخ المياة وسط وادي منطقة الصداع
هل مكة ادرى بشعابها ، هكذا أختصرت تجارب الحياة لكي لا نعيد الكرّة فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ، انطلاقاً من هذا المبدأ وقبل حدوث أي ضرر احتجت أهالي منطقة الصداع على مرور أنابيب مشروع ضخ المياة وسط وادي منطقة الصداع إلى منطقة الدييسة المجاورة وليس ذلك لشي سوى لمعرفتتا التامة بما سنعانية من مشاكل بعد وأثناء تنفيد هذا المشروع ، من اهم ما اشدانا به على المقاول ومسؤلينا الكرام مايلي : -
وادي الصداع معروف بدخرتة للمياة المالحة والمياة الناتجة من عصر آبار البيوت التي تنبع بعد حفر ما يقارب الدراع .
- الجهه الشرقية للوادي مواصير وخزانات مشرع المجاري المتعثر .
الجهه الغربية كيبل الاتصالات الرئيسي المغدي للمنطقة .
وسط الطريق وفي امكان مختلفة من الوادي مجموعة مواصير المياة الرابطة بين البيوت من الجانبين ومصالح أخرى للمواطنيين
- النظرة المستقبلية لمشاريع المنطقة واصلاح طريق الوادي .
بعد كل ذلك وأكثر أشرنا عليهم بأن يسلكوا مجرى مشروع المياة السابق لمنطقة الدييسة او بامكانهم ان يسلكوا طريقاً أخر إلا انهم اختاروا وسط وداي منطقة الصداع كلا مبالاة للمنطقة ومشاريعها ولتذهب المنطقة ومشاريعها للجحيم ، ولعل أهم ما شجعهم لأختيار الوادي والله أعلم هو كسب وقت وكلفة شق الخد للأنابيب في الأماكن الاخرى مقابل ليونت أرض وادي المنطقة .
الصورة تعرض عليكم النتائج أثناء العمل ، فقد قطع كيبل الإتصالات المغدي للجهه الشمالية للمنطقة وعدد من مواصير البيوت وقطعت المواصير المصرفة لمياة الوادي وغيرها من الخراب الذي حتماً سيلاقي أهمال بعد التنفيد ، إضافة إلى ذلك فقد لا يتم إرجاع الطريق كما كانت معدلة والدلائل تشير لذلك .
سيادة المحافظ هذه نبذه مختصر لإحدى المشاريع التي تزف لكم البشرى بنجاحها ، فإن كنت تعلم فلله أمرك وإن كنت لا تعلم فأنت تعلم الآن .



