منها : كتائب الإمام علي ومليشيا النجباء وكتائب سيد الشهداء : كاتب خليجي يحذر : تطبيق السيناريو العراقي على اليمن عبر الحشد الشيعي

عدن الحدث

حذر الكاتب السعودي مطلق المطيري من ان اليمن يتم تحضيره الان لحرب طائفية مستمرة وتشجيع صراع الهويات المذهبية، مشيرا الى ان الداعمون للاتجاه نحو هذا المصير هم نفس القوات ( ايران ) التي انهت وجود العراق الموحد بكل اراضيه ولكل شعبه على اختلاف مذاهبهم واعراقه. وقال المطيري في مقال نشرته جريدة ( ايلاف اللندنية ) ورصده ( عدن الحدث ) ان اليمن ذاهب بدعم اميركي وايراني الى تثبيت الطائفيين في الحكم لضمان استمرار الصراع على اساس الاختلافات المذهبية وليس السياسية، موضحا بان طهران استفادت جيدا من الدرس العراقي القائم على ضرب الحياة السياسية نهائيا ، وإحياء النفس الطائفي وجعل كل المصالح تنطلق من هذا الاعتبار وترتد له.. واستطرد المطيري في مقاله لايلاف : "" إن نجحت الخطة الايرانية المتمثلة بصعود الحوثي سياسيا وهيمن على القرار الامني في اليمن، فسوف يسمح بدخول قوات الحشد الشعبي العراقي ويعطيها كامل الصلاحيات الميدانية لحماية مشروعه الطائفي، وفي هذه الحالة سيكون المبرر من وجود قوات الحشد الشعبي هو حماية الحوثي من داعش، فمتى ما استلم الحوثي كرسي الحكم بدعم ايراني ورضا اميركي، لن يمنعه اي اعتبار من إشعال النيران الطائفية في اليمن"". وسبق ان تداولت وسائل اعلامية محلية وعربية بينها ( عدن الحدث ) انباء عن الاستعداد لتوجه مليشيات عراقية منضوية تحت ما يسمى (الحشد الشعبي ) إلى إرسال عدد من مقاتليها إلى اليمن للقتال إلى جانب مليشيا الحوثي. وذكرت المصادر العراقية عن ان وفد جماعة الحوثي الذي زار العاصمة العراقية بغداد مؤخراً، التقى بعدد من قادة الكتل السياسية في الحكومة العراقية، وقادة المليشيات في صفوف الحشد الشعبي؛ لمناقشة آخر التطورات الميدانية والعسكرية في اليمن". ولفت إلى أن "الوفد شدد على ضرورة دعم العراق لجماعة الحوثي مالياً وعسكرياً، من خلال إرسال متطوعين للقتال في اليمن". وأضاف: إن "اجتماعات واتصالات حثيثة أجراها قادة في مليشيا الحشد الشعبي لدراسة إرسال عدد من مقاتليها إلى اليمن لمواجهة السعودية"، مشيراً إلى أن "بعض المليشيات أبدت استعدادها للذهاب للقتال في اليمن إلى جانب الحوثي؛ أبرزها كتائب الإمام علي، ومليشيا النجباء، وكتائب سيد الشهداء". وتابع المصدر أن بعض المليشيات دعت مقاتليها إلى تسجيل كل من يرغب بالذهاب إلى اليمن عبر مكاتب خاصة لها، في المقابل تتكفل إيران بدفع مستحقاتهم المالية التي قد تصل إلى 1500 دولار شهرياً.