“اللجان الشعبية” الجنوبية تسيطر على مؤسسات حكومية في عدن وأبين ، وقيادي في الحراك الجنوبي : ما يحدث في عدن لا علاقه له بالحراك
عدن الحدث
فتحت سيطرة "اللجان الشعبية" على صنعاء ومؤسسات الدولة فيها ومدن أخرى في الشمال, الباب أمام خطوات مماثلة في الجنوب, بسيطرة "اللجان الشعبية" الجنوبية على مؤسسات حكومية عدة بمحافظتي عدن وأبين. وقال مصدر أمني طالباً عدم ذكر اسمه لـ"السياسة" إن مسلحي "اللجان الشعبية" الذين استقدمتهم السلطات من أبين قبل نحو 20 يوماً لمنع تسلل مسلحي الحوثيين, سيطروا على جهاز الأمن السياسي (المخابرات) في منطقة التواهي والإذاعة والتلفزيون وأقسام الشرطة وميناءي المعلا والمنطقة الحرة ومقر الأمن العام والبحث الجنائي ومحطة كهرباء الحسوة ومقر السلطة المحلية في دار سعد. وأضاف أن مسلحي اللجان سيطروا على جميع النقاط والمنافذ المؤدية إلى عدن وخصوصاً نقطتي العلم والعريش بعد اشتباكات مع قوات الأمن الخاصة قرب مبنى التلفزيون الحكومي وفي معسكر النصر ونقطة العلم. وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد رجال الأمن واثنين من "اللجان الشعبية" وإصابة ثلاثة من الأمن وثلاثة من اللجان التي اختطفت 10 جنود من قوات الأمن الخاصة من نقطة العلم, فيما اعتقل 17 من عناصر اللجان. وأكد أن الشرطة العسكرية استعادت السيطرة في وقت لاحق على مبنى الإذاعة والتلفزيون وجهاز الأمن السياسي (المخابرات), بالتزامن مع سيطرة مسلحي "اللجان الشعبية" على معسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين, وأجبروا ضباط وجنود المعسكر على المغادرة. في المقابل, نفى محافظ محافظة عدن عبد العزيز بن حبتور سيطرة مسلحي "اللجان الشعبية" على مبنى الإذاعة والتلفزيون. وقال في تصريحات صحافية "إن مجاميع من اللجان الشعبية دخلت في مهاترات مع أفراد من الجيش وقوات الأمن الخاصة في ساعة مبكرة, أمس, ثم تطورت إلى اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين", مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة. من جانبه, اعتبر القيادي في "الحراك الجنوبي" خالد بامدهف أن ما يحدث في عدن هو جزء من صراع أطراف السلطة التقليدية القائمة في صنعاء. وقال بامدهف لـ"السياسة", "إن ما يجري في عدن من اقتحام مؤسسات أو استيلاء على معسكرات أمنية لا علاقة له بالحراك الجنوبي السلمي ولا بتطلعات شعب الجنوب ومشروعه في استعادة دولته". وأوضح "أن قوى نظام صنعاء التقليدية هي نفسها لاتزال تقف وراء كل ما يحدث من مشكلات في الجنوب ولا علاقة للحراك السلمي بها, لأن الحراك ليست هذه منهجيته وليس لديه ترسانة عسكرية مسلحة ولا يبحث عن استعادة قسم شرطة أو مؤسسة حكومية بل يسعى لاستعادة دولته بجغرافيتها التي كانت عليها في العام 1990″. ودعا إلى "عدم الانجرار وراء صراعات جنوبية جنوبية أو جنوبية شمالية أو صراعات مذهبية طائفية".
فتحت سيطرة "اللجان الشعبية" على صنعاء ومؤسسات الدولة فيها ومدن أخرى في الشمال, الباب أمام خطوات مماثلة في الجنوب, بسيطرة "اللجان الشعبية" الجنوبية على مؤسسات حكومية عدة بمحافظتي عدن وأبين. وقال مصدر أمني طالباً عدم ذكر اسمه لـ"السياسة" إن مسلحي "اللجان الشعبية" الذين استقدمتهم السلطات من أبين قبل نحو 20 يوماً لمنع تسلل مسلحي الحوثيين, سيطروا على جهاز الأمن السياسي (المخابرات) في منطقة التواهي والإذاعة والتلفزيون وأقسام الشرطة وميناءي المعلا والمنطقة الحرة ومقر الأمن العام والبحث الجنائي ومحطة كهرباء الحسوة ومقر السلطة المحلية في دار سعد. وأضاف أن مسلحي اللجان سيطروا على جميع النقاط والمنافذ المؤدية إلى عدن وخصوصاً نقطتي العلم والعريش بعد اشتباكات مع قوات الأمن الخاصة قرب مبنى التلفزيون الحكومي وفي معسكر النصر ونقطة العلم. وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد رجال الأمن واثنين من "اللجان الشعبية" وإصابة ثلاثة من الأمن وثلاثة من اللجان التي اختطفت 10 جنود من قوات الأمن الخاصة من نقطة العلم, فيما اعتقل 17 من عناصر اللجان. وأكد أن الشرطة العسكرية استعادت السيطرة في وقت لاحق على مبنى الإذاعة والتلفزيون وجهاز الأمن السياسي (المخابرات), بالتزامن مع سيطرة مسلحي "اللجان الشعبية" على معسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين, وأجبروا ضباط وجنود المعسكر على المغادرة. في المقابل, نفى محافظ محافظة عدن عبد العزيز بن حبتور سيطرة مسلحي "اللجان الشعبية" على مبنى الإذاعة والتلفزيون. وقال في تصريحات صحافية "إن مجاميع من اللجان الشعبية دخلت في مهاترات مع أفراد من الجيش وقوات الأمن الخاصة في ساعة مبكرة, أمس, ثم تطورت إلى اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين", مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة. من جانبه, اعتبر القيادي في "الحراك الجنوبي" خالد بامدهف أن ما يحدث في عدن هو جزء من صراع أطراف السلطة التقليدية القائمة في صنعاء. وقال بامدهف لـ"السياسة", "إن ما يجري في عدن من اقتحام مؤسسات أو استيلاء على معسكرات أمنية لا علاقة له بالحراك الجنوبي السلمي ولا بتطلعات شعب الجنوب ومشروعه في استعادة دولته". وأوضح "أن قوى نظام صنعاء التقليدية هي نفسها لاتزال تقف وراء كل ما يحدث من مشكلات في الجنوب ولا علاقة للحراك السلمي بها, لأن الحراك ليست هذه منهجيته وليس لديه ترسانة عسكرية مسلحة ولا يبحث عن استعادة قسم شرطة أو مؤسسة حكومية بل يسعى لاستعادة دولته بجغرافيتها التي كانت عليها في العام 1990″. ودعا إلى "عدم الانجرار وراء صراعات جنوبية جنوبية أو جنوبية شمالية أو صراعات مذهبية طائفية".



