تفاصيل حادثه ذبح بسكين الابيض والاغتيال المروعة في الضالع لشابين

الضالع/خاص


لقي شابين مصرعهما في الضالع خلال الأربعة والعشرين الساعة الماضية في الأول اغتيل بطلقات نارية والأخر ذبحا بالسلاح الأبيض وهما : محمد

منصور من ابنا حي القشاع بمدينة الضالع أصيب بثلاث طلقات نارية في الرقبة وأجزاء أخرى من جسمه على يد مسلحين مجهولين في حي الجمرك أمام بوابة إدارة الأمن العام بمدينة الضالع بحسب ما أفاد به شهود لعدن الحدثوآخرون يرجحون بأن مصرعه كان بسبب

إطلاق النار الذي حصل من موقع القشاع العسكري التابع للواء 33مدرع .. أما الشاب الأخر هوا حازم عبده مسعد الحالمي من ابنا قرية دار السمين بمديرية الضالع وتقع شمال المدينة وتبعد بعشرات الأمتار من معسكر اللواء 33 مدرع حيث اختطف واغتيل وعذب بطريقة وحشية .

. وأفاد مصدر طبي عدن الحدثبأنه عذب كثيرا قبل التخلص والنيل منه وهذا واضح من خلال علامات التعذيب التي ظهرت على أجزاء في جسده قبل أن يفارق الحياة عند ارتكابهم تلك الجريمة الوحشية التي يندى لها الجبين والتي هزت مشاعر السكان في الضالع خاصة والجنوب عامة .. فطريقة ذبح البشر التي لم يعهدها ابنا الضالع بهذه الطريقة والوحشية والتي لاقت استنكارا وتنديدا كبيرا وواسعا في الضالع ولم يعرفها ابنا الضالع على مدى العصور والأزمان أو تعرفها الضالع بمختلف مديرياتها إلا منذ الانفلات الأمني المتعمد خلال الفترة القليلة الماضية .. المنطقة عاشت لليلة حزينة وظلما لليلة لم تعرفها قط ..كما عم الضالع الغضب العارم والتنديد بهذه الجريمة محملين السلطات وقوات الجيش المسئولية الكاملة عن ما حدث وقد يحدث مثل هذه الجرائم التي تريد بعض الأطراف والقوى الاستفادة من هذه التطورات الأمنية الخطيرة التي قد تؤدي إلى انزلاق المنطقة نحوا منزلق الفوضى التي لم تستطيع تلك الأطراف أن تجعل من الضالع خلال المرحلة الماضية منطقة لتصفية حسابات أخرى كانت سياسية أو قبلية أو فتن أو أي صراعات أخرى نتيجة الوعي الذي تعيشه الضالع وعناصر القتل والغدر التي تعمل جاهدة لخلق الفوضى كما يؤكدوا هذا شهود العيان وساسة وقادة عسكريون جنوبيين ومراقبين في المنطقة .