على ذمة صحيفة خليجية : اليمن اتفاق بين القوى السياسية لحلحلة الازمة السياسية
عدن الحدث
أعلن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر توصل القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة ومنها جماعة الحوثي إلى اتفاق يقضي بتشكيل مجلس وطني انتقالي, يضم مجلس النواب (البرلمان) بصيغته الراهنة, مع تشكيل مجلس للشعب يتكون من أطراف سياسية مختلفة, وذلك للخروج من الأزمة. وقال بن عمر في بيان, أمس, "تقدمنا خطوة مهمة على درب إنجاز اتفاق سياسي ينهي الأزمة الحالية, حيث اتفق المتحاورون على شكل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية بما يضمن مشاركة كل المكونات السياسية التي لم تكن ممثلة في مجلس النواب الحالي". وأضاف أن الاتفاق تضمن "الإبقاء على مجلس النواب بشكله الراهن (وقوامه 301 عضو), وسيتم تشكيل مجلس يسمى مجلس الشعب الانتقالي يضم 250 عضواً من جميع المكونات غير الممثلة (في البرلمان) ويمنح الجنوب نحو 50 في المئة و30 في المئة للمرأة و20 في المئة للشباب". وأوضح أن انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معاً سيسمى ب¯"المجلس الوطني", وستكون لهذا المجلس صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسة المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية. وأكد "أن هذا التقدم لا يعد اتفاقاً ولكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل, ولا يزال مطروحاً على طاولة الحوار قضايا أخرى يجب حسمها, تتعلق بوضع مؤسسة الرئاسة وبالحكومة, إضافة إلى الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة ولن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا". ولفت إلى أن "التوصل للتوافق على شكل السلطة التشريعية أخذ وقتاً أكثر مما ينبغي بالنظر إلى الظرف الدقيق الذي يمر فيه اليمن", متمنياً أن تبدي الأطراف اليمنية "من الجدية وحسن النية والليونة ما يسمح بالتوصل سريعاً إلى اتفاق شامل, ينهي الوضع الشاذ الذي يوجد فيه اليمن" في الوقت الراهن. وشدد على أن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة حيال اليمن وشعبها, مضيفاً أنه "سيواصل في الأيام المقبلة بذل كل الجهود الممكنة لتيسير المفاوضات الحالية وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء للتوصل إلى حل سريع يبعد اليمن عن مربع الانهيار الذي دخله في الأشهر الماضية". وجاء بيان بن عمر غداة إعلان اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي في اجتماع بالقصر الجمهوري في صنعاء أول من أمس, عن شروعها في إجراءات تشكيل مؤسسات الدولة وفقاً لأحكام الإعلان الدستوري الذي أعلنته الجماعة في 6 فبراير الجاري, وقضى بحل مجلس النواب وتشكيل مجلس وطني وآخر رئاسي. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن اللجنة أكدت شروعها في إجراءات تشكيل مؤسسات الدولة بغض النظر عما يجري من حوارات بين القوى السياسية, معتبرة أن تلك الحوارات لم تفض إلى أي نتيجة أو حلول ما يجعلها حوارات عقيمة. من ناحية ثانية, قال بن عمر إن الانتهاكات التي تتعرض لها الصحافة والإعلام في اليمن منهجية وليس حالات منفردة, في إشارة إلى الانتهاكات التي تقوم بها جماعة الحوثي. وقال في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك", "إن الوضع الراهن لحرية الصحافة والإعلام غير مسبوق, بل ويعد الأخطر في تاريخ اليمن الحديث, خصوصاً وأن الانتهاكات جرت خلال أشهر معدودة"
السياسة الكويتية
أعلن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر توصل القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة ومنها جماعة الحوثي إلى اتفاق يقضي بتشكيل مجلس وطني انتقالي, يضم مجلس النواب (البرلمان) بصيغته الراهنة, مع تشكيل مجلس للشعب يتكون من أطراف سياسية مختلفة, وذلك للخروج من الأزمة. وقال بن عمر في بيان, أمس, "تقدمنا خطوة مهمة على درب إنجاز اتفاق سياسي ينهي الأزمة الحالية, حيث اتفق المتحاورون على شكل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية بما يضمن مشاركة كل المكونات السياسية التي لم تكن ممثلة في مجلس النواب الحالي". وأضاف أن الاتفاق تضمن "الإبقاء على مجلس النواب بشكله الراهن (وقوامه 301 عضو), وسيتم تشكيل مجلس يسمى مجلس الشعب الانتقالي يضم 250 عضواً من جميع المكونات غير الممثلة (في البرلمان) ويمنح الجنوب نحو 50 في المئة و30 في المئة للمرأة و20 في المئة للشباب". وأوضح أن انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معاً سيسمى ب¯"المجلس الوطني", وستكون لهذا المجلس صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسة المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية. وأكد "أن هذا التقدم لا يعد اتفاقاً ولكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل, ولا يزال مطروحاً على طاولة الحوار قضايا أخرى يجب حسمها, تتعلق بوضع مؤسسة الرئاسة وبالحكومة, إضافة إلى الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة ولن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا". ولفت إلى أن "التوصل للتوافق على شكل السلطة التشريعية أخذ وقتاً أكثر مما ينبغي بالنظر إلى الظرف الدقيق الذي يمر فيه اليمن", متمنياً أن تبدي الأطراف اليمنية "من الجدية وحسن النية والليونة ما يسمح بالتوصل سريعاً إلى اتفاق شامل, ينهي الوضع الشاذ الذي يوجد فيه اليمن" في الوقت الراهن. وشدد على أن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة حيال اليمن وشعبها, مضيفاً أنه "سيواصل في الأيام المقبلة بذل كل الجهود الممكنة لتيسير المفاوضات الحالية وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء للتوصل إلى حل سريع يبعد اليمن عن مربع الانهيار الذي دخله في الأشهر الماضية". وجاء بيان بن عمر غداة إعلان اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي في اجتماع بالقصر الجمهوري في صنعاء أول من أمس, عن شروعها في إجراءات تشكيل مؤسسات الدولة وفقاً لأحكام الإعلان الدستوري الذي أعلنته الجماعة في 6 فبراير الجاري, وقضى بحل مجلس النواب وتشكيل مجلس وطني وآخر رئاسي. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن اللجنة أكدت شروعها في إجراءات تشكيل مؤسسات الدولة بغض النظر عما يجري من حوارات بين القوى السياسية, معتبرة أن تلك الحوارات لم تفض إلى أي نتيجة أو حلول ما يجعلها حوارات عقيمة. من ناحية ثانية, قال بن عمر إن الانتهاكات التي تتعرض لها الصحافة والإعلام في اليمن منهجية وليس حالات منفردة, في إشارة إلى الانتهاكات التي تقوم بها جماعة الحوثي. وقال في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك", "إن الوضع الراهن لحرية الصحافة والإعلام غير مسبوق, بل ويعد الأخطر في تاريخ اليمن الحديث, خصوصاً وأن الانتهاكات جرت خلال أشهر معدودة"
السياسة الكويتية



