الضالع| (عدن الحدث) ناصر الشعيبي

تنفيذا للبرنامج ألتصعيدي الثوري الذي دعت إلية للجنة الشهيد خالد الجنيدي لتنفيذ العصيان المدني الشامل والغضب الشعبي العارم في عموم مناطق وبلدات الضالع والجنوب ٠٠ ابنا الضالع لبوا النداء كباقي مديريات وبلدات الجنوب الأخرى رغم الانتشار الكثيف لقوات الجيش ومحاولة افشال العصيان رافضين في الوقت نفسه الالتفاف على القضية الجنوبية من قبل الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية والمتعاونين من من الجنوبيين أمثال حبتور محافظ محافظة عدن الذي وصفوة بأنه يبتاع ويشتري بدماء الشهداء والجرحى الجنوبيين كذلك ردا على محاولات الرئيس اليمني هادي وابنا العربية اليمنية الداعية إلى إعلان عدن عاصمة للعربية اليمنية ويأتي هذا محاولتا منهم لخلط الأوراق والالتفاف على قضية شعب الجنوب التواق لنيل الحرية والاستقلال .
الجنوبيون وجهوا رسالة واضحة لسلطات ونظام صنعاء ولرئيس هادي وحبتور وللمطبلين من ابنا العربية اليمنية وللمجتمعين الإقليمي والدولي وللمبعوث ألأممي السيد جمال بن عمر ولمن يحاول البيع والشراء بدماء الجنوبيين وردا على الجرائم التي يرتكبها الجيش والأمن في الضالع خاصة والجنوب عامة من خلال العصيان المدني الشامل والغضب الشعبي العارم الذي عم أرجاء الجنوب وهز بقاع الأرض وزلزل الأرض من تحت أقدام سلطات وأركان المتصارعين في صنعاء الذين لا توجد لديهم أي قضية إلا الالتفاف على القضية الجنوبية من خلال التضليل على المجتمعين الإقليمي والدولي يوضحوا من خلال مسرحيتهم الهزلية بأن العاصمة أصبحت عدن وأن الرئيس جنوبي وان قضية الجنوب قد ذابت .. بينما الحقيقة عكس ذلك تماما كل هذه التصرفات والمسرحيات زادت من عزيمة وإرادة شعب الجنوب وزاد إصراره وتمسكه بقضيته وبدماء الشهداء التي سالت وروت بها أرض الجنوب من اجل التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب لا من اجل تنفيذ الأقاليم أو مشاريعهم المنتقصة الأخرى .. محذرين في الوقت نفسه من قدوم أي قيادات للأحزاب والتنظيمات السياسية ولسلطة اليمنية من صنعاء إلى عدن بأن عواقب تلك التصرفات الهوجاء ستكون وخيمة وهذه الرسائل كانت واضحة من خلال العصيان والغضب وإغلاق المنافذ الحدودية التي تربط البلدين بين الجنوب والشمال .
الضالع بوابة الجنوب الشمالية كانت السباقة في تنفيذ الدعوة وفي توجيه تلك الرسائل حيث شهدت منذ ساعات الصباح الأولى عصيان مدني شامل شمل القطاعات الخاصة والعامة وإغلاق تام للمحال التجارية والمؤسسات وامتنع الموظفين والعمال من الذهاب إلى مقار أعمالهم وأغلق خلالها كافة المرافق والإدارات من بينها مبنى السلطة المحلية ومقر ألمحافظه بإداراتها المختلفة الواقعة في سناح ٠٠ المدارس والمعاهد والكليات الخاصة والعامة هي الأخرى أغلقت أبوابها وامتنع الطلاب من الذهاب إليها كما شلت الحركة بشكل عام في شوارع وأحييا الضالع وسناح .. كذلك هوا الحال في مديرياتها الأخرى الشعيب والأزارق وجحاف والحصين وحجر ٠٠ حركة المواصلات توقفت وتقطعت أوصال المدن والمناطق من وإلى ومع العربية اليمنية بعد إغلاق المنفذ الحدودي في سناح بين الجنوب والشمال ٠٠ ابنا حجر وسناح كانوا على أهبة الاستعداد تنفيذا للبرنامج ألتصعيدي حيث نفذوا العصيان المدني والغضب الشعبي العارم كم تم إحراق الدواليب التي أشعلها الغاضبون في المعبر الحدودي بسناح قطع خلالها الطرقات احتجاجا وتنديدا بالجرائم التي يرتكبها الجيش اليمني في ردفان وعدن وحضرموت وشبوة وأبين والضالع والجنوب عامة وعلى قدوم الرئيس اليمني إلى عدن واحتجاجا على محاولة تحويل العاصمة الجنوبية عدن إلى عاصمة لدولة اليمنية كما تجمع المئات على الشريط الحدودي رفع خلالها الغاضبون أعلام دولة الجنوب على الشريط الحدودي ورددوا الهتافات والشعارات الثورية المنادية بالتحرير والاستقلال والرافضة بالسياسة الهمجية للأقطاب المتصارعة في صنعاء التي تحاول النيل من الحراك والثورة التحررية الجنوبية كما أحرق الغاضبون صور الرئيس اليمني عبد ربة منصور هادي وحبتور الذين وصفوهم بمزورين إرادة شعب الجنوب كما وجه خلالها ابنا الجنوب العربي من بوابته الشمالية عدة رسائل أخرى منها .. أن عدن عصية وعدن كانت وستكون وستبقى عاصمة دولة الجنوب العربي ولن تقبل أو يقبل الجنوبيين بنقل الصراع إليها أو حتى لمعالجة قضايا وصراعات ابنا العربية اليمنية وبما يسميها بعض من ابنا العربية اليمنية وقواهم السياسية إلى أن تحرير صنعاء يأتي من عدن .
استثنى في ذلك المرافق الخدمية