مبعوث الامم المتحدة يكشف عن تنازلات للحوثيين وتطور الاوضاع بمعسكر الصواريخ
عدن الحدث/صنعاء
حيث أوضح مبعوث الامم المتحدة باليمن جمال بن عمر عن بوادر حل للأزمة تقدم بها الحوثيون الحوثيين وأعلنوا عن إمكانية تقديم تنازلات جديدة للخروج من الازمة وقال انهم أبدوا قبولاً مبدئياً لتشكيل حكومة جديدة، كما أعلنوا عن استعدادهم للتفاوض، قائلاً: "رغم أن الحديث يدور حول انفراجة، إلا أنه لا يوجد اتفاق نهائياً".
وبحسب شبكة "سي ان ان" الإخبارية، فإن مبعوث الأمم المتحدة يحاول التوسط، للوصول إلى اتفاق مبدئي بين قادة الحوثيين وقيادات حزب العدالة والبناء اليمني.
وأضاف مبعوث الامم المتحدة بن عمر: "مازالت هناك العديد من القضايا مطروحة على طاولة الحوار، بما في ذلك التعامل مع الحكومة والرئاسة، وكذلك ضمانات تنفيذ الصفقة".من جانبه، قال المتحدث باسم حزب العدالة والبناء، بليغ المخلافي، إن الحوثيين ينتهجون سياسة الضغط للحصول على أكبر مكاسب، ويهددون بتصعيد العنف، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذه الصفقة ليست مثالية، ولكنها ستضمن عدم انهيار اليمن.ويأمل أطراف المفاوضات في نجاح الجهود دون حرب أهلية، مؤكدين أن ثمة تحول في لهجة الحوثيين مقارنة بأسلوبهم قبل شهر واحد فقط، عندما اقتحموا العاصمة صنعاء بالبنادق.
وصرح مصدر عسكري أن مجموعة مسلحة من ميليشيات الحوثيين حاولوا إقتحام مقر المعسكر والذي تتواجد فيه أيضاً، إحدى كتائب القوات الخاصة، تحت مبرر أن لديهم توجيهات بالانضمام إلى معسكر الصواريخ.
وأضاف، أن القوات الخاصة كانت قبلت في وقت سابق حوالى 100 شخص من الجماعة بالانضمام إليها.
وقال المصدر، إن حراسة المعسكر قامت بمنعهم وأن الوضع متوتر للغاية بين الطرفين.
حيث أوضح مبعوث الامم المتحدة باليمن جمال بن عمر عن بوادر حل للأزمة تقدم بها الحوثيون الحوثيين وأعلنوا عن إمكانية تقديم تنازلات جديدة للخروج من الازمة وقال انهم أبدوا قبولاً مبدئياً لتشكيل حكومة جديدة، كما أعلنوا عن استعدادهم للتفاوض، قائلاً: "رغم أن الحديث يدور حول انفراجة، إلا أنه لا يوجد اتفاق نهائياً".
وبحسب شبكة "سي ان ان" الإخبارية، فإن مبعوث الأمم المتحدة يحاول التوسط، للوصول إلى اتفاق مبدئي بين قادة الحوثيين وقيادات حزب العدالة والبناء اليمني.
وأضاف مبعوث الامم المتحدة بن عمر: "مازالت هناك العديد من القضايا مطروحة على طاولة الحوار، بما في ذلك التعامل مع الحكومة والرئاسة، وكذلك ضمانات تنفيذ الصفقة".من جانبه، قال المتحدث باسم حزب العدالة والبناء، بليغ المخلافي، إن الحوثيين ينتهجون سياسة الضغط للحصول على أكبر مكاسب، ويهددون بتصعيد العنف، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذه الصفقة ليست مثالية، ولكنها ستضمن عدم انهيار اليمن.ويأمل أطراف المفاوضات في نجاح الجهود دون حرب أهلية، مؤكدين أن ثمة تحول في لهجة الحوثيين مقارنة بأسلوبهم قبل شهر واحد فقط، عندما اقتحموا العاصمة صنعاء بالبنادق.
توتر بمعسكر الصواريخ بعد منع الحوثيين من الدخول
قامت جماعة الحوثيين "أنصار الله" مساء الأحد بمحاولة إدخال عدد من أفرادها لمقر معسكر الصواريخ الذي يقع في منطقة فج عطان غرب العاصمة صنعاء إلا أن أفراد الحراسة منعوهم من الدخول.وصرح مصدر عسكري أن مجموعة مسلحة من ميليشيات الحوثيين حاولوا إقتحام مقر المعسكر والذي تتواجد فيه أيضاً، إحدى كتائب القوات الخاصة، تحت مبرر أن لديهم توجيهات بالانضمام إلى معسكر الصواريخ.
وأضاف، أن القوات الخاصة كانت قبلت في وقت سابق حوالى 100 شخص من الجماعة بالانضمام إليها.
وقال المصدر، إن حراسة المعسكر قامت بمنعهم وأن الوضع متوتر للغاية بين الطرفين.



