قراء DW: للأسف الأمم المتحدة تفاوض مغتصب السلطة باليمن
وكالات
تنوعت تعليقات قراء DW عربية على المواضيع التي نشرت على موقعنا: انتقال الرئيس اليمني إلى عدن، والوضع في ليبيا، وقانون الإسلام الجديد في النمسا، وغيرها من المواضيع، كانت محل اهتمام القراء.
أسبوع حافل بالتعليقات والمشاركات، التي عكست اهتمام قراء DWعربية بالمقالات والأخبار التي نُشرت على الموقع: من الأوضاع في اليمن إلى التطورات في ليبيا، والدور المصري هناك، إلى مسألة قانون الإسلام الجديد في النمسا، وغيرها من المواضيع.
ونبدأ بالوضع اليمني، وتعليقا على خبر نشرناه تحت عنوان: (الأمم المتحدة: اتفاق باليمن على "مجلس شعبي انتقالي")، أرسل لنا القارئ خالد أحمد عبد ربه برسالة إلكترونية، قال فيها: "ما يؤسف هو بقاء الأمم المتحدة تتفاوض مع من اغتصب السلطة (في اليمن)" في إشارة إلى جماعة "أنصار الله" (أو الحوثيين) الشيعية. ورأى خالد عبد ربه أنه "دون فعل الصحيح، سينزلق اليمن نحو الهاوية، بينما بن عمر يدّعي ما يشاء. إنه الدور الذي رُسم له للأسف". واتهم خالد دولا لم يسمها بأنها "تشعل فتيل النار في الشرق الأوسط، ناسية أنها سوف ترتد عليها قريبا. وهناك من الدول من تسعى لأن تدير هذه النار لصالحها، ولكن هيهات إن النار تحرق رجل واطئها".
وفي الشأن اليمني أيضا، وتعليقا على موضوع آخر بعنوان: (اليمن: الصراع على الشرعية يعزز سيناريو الانقسام)، رأى Saad Ali أن "أكبر خدمة يقدمها السياسيين لأعداء اليمن هي التقسيم". القارئ خالد بوربيع يعتقد أن "المؤشرات والمعطيات تدل على التقسيم". أما Siham Awadh فقالت: "يمكن أن يحصل (التقسيم) لفترة من الوقت تطول أو تنقص، ولكن بالنهاية ستنقلب الموازين مرة أخرى". ومن جانبه رأى Hayder Asadi أن "السعودية ودول الخليج يريدون تقسيم اليمن".
الوضع في ليبيا
وبالانتقال إلى منطقة مشتعلة أخرى في العالم العربي، وهي ليبيا، وتعليقا على المقال المعنون بـ: (الضربة المصرية لداعش- مطلب شعبي أم تغطية على غياب الإنجازات في الداخل؟)، بعث حاتم فاضل المقيم في الكويت برسالة طويلة إلى بريد التحرير، نقتبس منها: "إنجازات النظام الجديد بمصر واضحة كالشمس. فمصر كانت لأربع سنوات تعج بالفوضى والجرائم والانفلات الأمني والآن عاد الانضباط للشارع؛ وهو إنجاز، رغم أن الحريات لم تتحسن كما كنا نصبو. ولكن للأسف لا يمكن نيل الحريات في ظل إرهاب منظم تمارسه بعض الجماعات الموالية للإخوان وشركائهم كتنظيم بيت المقدس". كما رأى حاتم فاضل بأن هناك انجازات اقتصادية أيضا: "الاقتصاد تحول في أقل من سنة من الانكماش إلى النمو. حيث وصل معدل النمو في الربع الأخير من 2014 إلى 3.8% وهذا إنجاز كبير لقصر الفترة الزمنية"، على حد تعبير القارئ حاتم.
انقسام مستمر في ليبيا بشأن دور اللواء خليفة حفتر، كما هو الحال مع بقية القضايا في البلاد
البرلمان الليبي اقترح تسمية خليفة حفتر كقائد للجيش، وعلى هذا الخبر جاءتنا عدة تعليقات: Nezar Ahmed رأى أن ذلك "سيزيد المشاكل ويعقد المشهد". ووافقه Ahmad Mohamed بالقول: "سيزيد ليبيا خرابا وضياعا".
فيما خالفهما Abd Albari الرأي، وكتب معلقا: "فشلت الأطراف السياسية والمليشيات المدعومة من الخارج في تقاسم السلطة في ليبيا خلال ثلاث سنوات. الأمم المتحدة مازالت تبحث عن توافق لن يتحقق. اللواء حفتر الذي أطلق مبادرته في شهر يونيو كان فردا يحمل تطلعات الملايين من الليبيين في المصالحة والأمن والحياة الكريمة، وسرعان ما التف حول مبادرته القبائل الليبية والثوار غير المأدلجين والذين ليس لهم أجندات خارجية والكثير من أبناء الجيش الليبي الذين شاركوا في الثورة وأولئك الذين لم يناصروا القذافي. اللواء حفتر يقف اليوم وحوله ما يقارب أربعة ملايين ليبي من أبناء القبائل والعشائر وحوالي 40 ألف مقاتل، ويقدم خطابا معتدلا يحوز على رضا أغلبية الليبيين، كل ذلك يجعل حفتر آخر الحلول الممكنة".
تنوعت تعليقات قراء DW عربية على المواضيع التي نشرت على موقعنا: انتقال الرئيس اليمني إلى عدن، والوضع في ليبيا، وقانون الإسلام الجديد في النمسا، وغيرها من المواضيع، كانت محل اهتمام القراء.
أسبوع حافل بالتعليقات والمشاركات، التي عكست اهتمام قراء DWعربية بالمقالات والأخبار التي نُشرت على الموقع: من الأوضاع في اليمن إلى التطورات في ليبيا، والدور المصري هناك، إلى مسألة قانون الإسلام الجديد في النمسا، وغيرها من المواضيع.
ونبدأ بالوضع اليمني، وتعليقا على خبر نشرناه تحت عنوان: (الأمم المتحدة: اتفاق باليمن على "مجلس شعبي انتقالي")، أرسل لنا القارئ خالد أحمد عبد ربه برسالة إلكترونية، قال فيها: "ما يؤسف هو بقاء الأمم المتحدة تتفاوض مع من اغتصب السلطة (في اليمن)" في إشارة إلى جماعة "أنصار الله" (أو الحوثيين) الشيعية. ورأى خالد عبد ربه أنه "دون فعل الصحيح، سينزلق اليمن نحو الهاوية، بينما بن عمر يدّعي ما يشاء. إنه الدور الذي رُسم له للأسف". واتهم خالد دولا لم يسمها بأنها "تشعل فتيل النار في الشرق الأوسط، ناسية أنها سوف ترتد عليها قريبا. وهناك من الدول من تسعى لأن تدير هذه النار لصالحها، ولكن هيهات إن النار تحرق رجل واطئها".
وفي الشأن اليمني أيضا، وتعليقا على موضوع آخر بعنوان: (اليمن: الصراع على الشرعية يعزز سيناريو الانقسام)، رأى Saad Ali أن "أكبر خدمة يقدمها السياسيين لأعداء اليمن هي التقسيم". القارئ خالد بوربيع يعتقد أن "المؤشرات والمعطيات تدل على التقسيم". أما Siham Awadh فقالت: "يمكن أن يحصل (التقسيم) لفترة من الوقت تطول أو تنقص، ولكن بالنهاية ستنقلب الموازين مرة أخرى". ومن جانبه رأى Hayder Asadi أن "السعودية ودول الخليج يريدون تقسيم اليمن".
الوضع في ليبيا
وبالانتقال إلى منطقة مشتعلة أخرى في العالم العربي، وهي ليبيا، وتعليقا على المقال المعنون بـ: (الضربة المصرية لداعش- مطلب شعبي أم تغطية على غياب الإنجازات في الداخل؟)، بعث حاتم فاضل المقيم في الكويت برسالة طويلة إلى بريد التحرير، نقتبس منها: "إنجازات النظام الجديد بمصر واضحة كالشمس. فمصر كانت لأربع سنوات تعج بالفوضى والجرائم والانفلات الأمني والآن عاد الانضباط للشارع؛ وهو إنجاز، رغم أن الحريات لم تتحسن كما كنا نصبو. ولكن للأسف لا يمكن نيل الحريات في ظل إرهاب منظم تمارسه بعض الجماعات الموالية للإخوان وشركائهم كتنظيم بيت المقدس". كما رأى حاتم فاضل بأن هناك انجازات اقتصادية أيضا: "الاقتصاد تحول في أقل من سنة من الانكماش إلى النمو. حيث وصل معدل النمو في الربع الأخير من 2014 إلى 3.8% وهذا إنجاز كبير لقصر الفترة الزمنية"، على حد تعبير القارئ حاتم.
انقسام مستمر في ليبيا بشأن دور اللواء خليفة حفتر، كما هو الحال مع بقية القضايا في البلاد
البرلمان الليبي اقترح تسمية خليفة حفتر كقائد للجيش، وعلى هذا الخبر جاءتنا عدة تعليقات: Nezar Ahmed رأى أن ذلك "سيزيد المشاكل ويعقد المشهد". ووافقه Ahmad Mohamed بالقول: "سيزيد ليبيا خرابا وضياعا".
فيما خالفهما Abd Albari الرأي، وكتب معلقا: "فشلت الأطراف السياسية والمليشيات المدعومة من الخارج في تقاسم السلطة في ليبيا خلال ثلاث سنوات. الأمم المتحدة مازالت تبحث عن توافق لن يتحقق. اللواء حفتر الذي أطلق مبادرته في شهر يونيو كان فردا يحمل تطلعات الملايين من الليبيين في المصالحة والأمن والحياة الكريمة، وسرعان ما التف حول مبادرته القبائل الليبية والثوار غير المأدلجين والذين ليس لهم أجندات خارجية والكثير من أبناء الجيش الليبي الذين شاركوا في الثورة وأولئك الذين لم يناصروا القذافي. اللواء حفتر يقف اليوم وحوله ما يقارب أربعة ملايين ليبي من أبناء القبائل والعشائر وحوالي 40 ألف مقاتل، ويقدم خطابا معتدلا يحوز على رضا أغلبية الليبيين، كل ذلك يجعل حفتر آخر الحلول الممكنة".



