فيما الأسبوع القادم سيقتصر على المرافق والمؤسسات الحكومية الضالع تشهد عصياناً مدنياً تحت نيران أسلحة اللواء 33 مدرع
شهدت الضالع اليوم الاثنين ٩ من مارس ٢٠١٥ م عصياناً مدنياً شاملاً أستمر من الساعة السادسة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا رغم محاولات اللواء 33 مدرع وإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة الذي قامت به من بعد منتصف الليل على كثير من أحياء مدينة الضالع منها الجمرك والبريد ونشام وغيرها من الأحياء التي أصبحت هدفاً لنيران تلك القوات والتي تضررت فيها العديد من المنازل وإقلاق السكينة العامة وترويع السكان .
العصيان في الضالع شمل إغلاق المحال التجارية والمؤسسات الخاصة والعامة والمدارس والمعاهد والكليات بالإضافة إلى إغلاق مرافق وإدارات السلطة المحلية المختلفة والبنوك والمحاكم في سناح والضالع كما امتنع الموظفون من الذهاب إلى مقار أعمالهم وتوقف الطلاب عن الدراسة والمعلمين عن التدريس والتزم المواطنين القعود في منازلهم وعدم التسوق وشلت الحركة تماماً وتحولت المدينة وشوارعها وأحيائها إلى مدن أشباح استجابتاً وتلبيناً لدعوة الشهيد خالد الجنيدي لتصعيد الثوري لتحرير واستقلال دولة الجنوب الذي ينادي فيه ويصعد فيه شعب الجنوب ثورته من اجل هدف واحد هوا التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي.
استثنى من العصيان بعض المؤسسات الخدمية من بينها المستشفيات الخاصة والعامة والصيدليات وكل ما هوا ضروري لحياة الإنسان الخدمية .
وفي نداء وجهة المجلس الأعلى لثورة صادر باسم قوى التحرير والاستقلال في الضالع استلم موقع " عدن الحدث" نسخة منه يدعوا ابناء الضالع إلى أن العصيان اليوم سيكون أخر يوم مع انه يستأنف عند الضرورة ولكن سيكون هناك عصيان جزئي يشمل المرافق والمؤسسات والإدارات الحكومية مع إغلاق مكاتب السلطة المحلية بما فيها مكتب المحافظ.
واستثنى النداء المستشفيات الخاصة والعامة والمحال التجارية والأسواق العامة وهذا يأتي بعد تدارس وتدارك للأمور والمصالح الخاصة والتي تؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وتضر بمصلحتهم ولأنهم من أوائل المستجيبين في تنفيذ العصيان ولان الضالع أصبحت تنفذ العصيان 100 بالمائة وتنفذه في الوقت الذي يطلب منهم وفي المكان والزمان .
ولهذا أقرت قوى التحرير والاستقلال بأن الأسبوع القادم سيقتصر العصيان على المرافق والمؤسسات التابعة لسلطة والدولة اليمنية وما يضر بمصالحهم بحسب ما جاء في النداء .



