القصة الكاملة ليمني يعود الى الحياة بعد سنوات

عدن/عدن الحدث
 

بعد(40) عاما من الاعتقال والاختفاء القسري في غياهب السجن عاد شاهر عبدالولي محمد عبدالجبار السروري إلى أهله في قرية الجند في الشمايا الغربية بالشمايتين بتعز.

شاهر تخرج عام 1967م من الكلية الحربية بصنعاء، وشارك في فك الحصار عن صنعاء، وبعد الأحداث العاصفة سافر إلى عدن ومكث هناك فترة من الزمن، ثم اختفى فجأة في عام 1974م لظروف سياسية حيث تم اعتقاله في إحدى الجزر اليمنية طيلة فترة الاختفاء.

عاد شاهر للظهور ولكن بصحة منهارة، بعد اختفاء مؤلم، فتبدو علامات الانهيار النفسي بادية على محياه، حيث عرضه شقيقه على طبيب نفسي في مدينة الحديدة لكي يعود إلى الحياة بعد تأهيله.

عاد المخفي قسراً إلى منزله الذي تحول إلى مزار لأفراد أسرته وأهله وذويه وأصدقائه أيام الطفولة وأهل القرية عموما الذين تقاطروا للتعرف عليه وتهنئة الأسرة بسلامة العودة بعد أن كاد اليأس يعصف بهم فبدت السعادة غامرة على وجه الأقارب بعد زوال القلق عن مصيره.

وأكد شهود اعيان أن السعادة الكبرى غمرت أرملته التي ظلت تبحث عنه في عدن ولم تيأس وكان يراودها اليقين أن شاهر لا زال حيا.

ما يؤكد بأن ظهور المختفي السروري حقيقة واقعية تؤكد الجرائم غير الإنسانية التي ارتكبتها الانظمة التي حكمت اليمن خلال العقود الماضية .. علماً "المختفي السروري" يعتبر واحد من الآف المختفيين قسراً مازال مصيرهم مجهولاً في غياهب عصابات القتل..

فهلاً بعودتك أيها المختفي بعد عقود من الاختفاء .. ومهما كان سيظهر الحق وستنتصر العدالة