توكل كرمان تراهن على الرئيس هادي وذلك للاسباب التالية ..
عدن الحدث
وجهت الناشطة السياسية والمدنية اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام رسالة مهمة للشعب اليمني حول موقفها من الازمة السياسية الحالية ومن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي .
وقالت الناشطة كرمان في رسالتها عبر صفحتها في الفيسبوك :
(الى المحبطين والمتشائمين والذين لا يريدون ان يراهنوا على عبدربه هادي حتى لا يخسروا اقول لهم :-
سوف اراهن على عبدربه هادي حتى و لو خسرت لان معنى عدم الرهان عليه الان هو الوقوف مع المخلوع وعصابته ..
الوقوف ليس بالضرورة بالفعل وانما باليأس والخذلان ...
اليأس من الله والخذلان لأنفسهم بالاعتقاد ان الكون ينتهي بهزيمة هادي او حتى بخذلانه ...
سوف أقف مع عبدربه هادي لانه يمثل ما تبقى من دولة و تركه يغرق لا يعني سوى تخلي عن اخر فرصة لنا للحيلولة دون ان تغرق الدولة ...
انظروا للامر من زاوية الرمزية التي يمثلها عبدربه هادي لا من زاوية شخص عبدربه هادي ...
من حقكم ان تغضبوا من عبدربه هادي ومن ابنائه و من المشترك والحكومة والأحزاب مثلما انا الان غاضب منهم كلهم و مشرد بسببهم كلهم لكنني احاول ان اغضب بطريقة لا تدفع اليمن و ما تبقى فيها من دولة ثمن غضبي لا ايا من اولئك ...
سوف اراهن على عبدربه هادي باعتباره رمز لسلطة توافق سياسي ارفضه لكن البديل عنه هي سلطة التوافق الميليشياتي والعصاباتي .. وهي يقيننا اسوء من سلطة التوافق السياسي .!
سوف اراهن على عبدربه هادي لأنني أوقن ان العيب ليس ان اخسر الرهان وانما ان اخسر شرف المحاولة كلما حانت فرصة للمحاولة ..
وحين تعبر اليمن ...
و ننقذ الدولة من ان تتحول الى دولة ميليشيات سوف يرتفع صوتي مجددا و يقول عن كل الأخطاء التي ارتكبها والتي قد يرتكبها ..
اما الان فعلينا ان نستخدم أصواتنا في التداعي لإنقاذ سفينة توشك ان تغرق في مستنقع الطائفية والمناطقية بدلا من ان نجلس نتفرج عليها ونحن نتلاوم و نلوم بعضنا البعض )...

وجهت الناشطة السياسية والمدنية اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام رسالة مهمة للشعب اليمني حول موقفها من الازمة السياسية الحالية ومن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي .
وقالت الناشطة كرمان في رسالتها عبر صفحتها في الفيسبوك :
(الى المحبطين والمتشائمين والذين لا يريدون ان يراهنوا على عبدربه هادي حتى لا يخسروا اقول لهم :-
سوف اراهن على عبدربه هادي حتى و لو خسرت لان معنى عدم الرهان عليه الان هو الوقوف مع المخلوع وعصابته ..
الوقوف ليس بالضرورة بالفعل وانما باليأس والخذلان ...
اليأس من الله والخذلان لأنفسهم بالاعتقاد ان الكون ينتهي بهزيمة هادي او حتى بخذلانه ...
سوف أقف مع عبدربه هادي لانه يمثل ما تبقى من دولة و تركه يغرق لا يعني سوى تخلي عن اخر فرصة لنا للحيلولة دون ان تغرق الدولة ...
انظروا للامر من زاوية الرمزية التي يمثلها عبدربه هادي لا من زاوية شخص عبدربه هادي ...
من حقكم ان تغضبوا من عبدربه هادي ومن ابنائه و من المشترك والحكومة والأحزاب مثلما انا الان غاضب منهم كلهم و مشرد بسببهم كلهم لكنني احاول ان اغضب بطريقة لا تدفع اليمن و ما تبقى فيها من دولة ثمن غضبي لا ايا من اولئك ...
سوف اراهن على عبدربه هادي باعتباره رمز لسلطة توافق سياسي ارفضه لكن البديل عنه هي سلطة التوافق الميليشياتي والعصاباتي .. وهي يقيننا اسوء من سلطة التوافق السياسي .!
سوف اراهن على عبدربه هادي لأنني أوقن ان العيب ليس ان اخسر الرهان وانما ان اخسر شرف المحاولة كلما حانت فرصة للمحاولة ..
وحين تعبر اليمن ...
و ننقذ الدولة من ان تتحول الى دولة ميليشيات سوف يرتفع صوتي مجددا و يقول عن كل الأخطاء التي ارتكبها والتي قد يرتكبها ..
اما الان فعلينا ان نستخدم أصواتنا في التداعي لإنقاذ سفينة توشك ان تغرق في مستنقع الطائفية والمناطقية بدلا من ان نجلس نتفرج عليها ونحن نتلاوم و نلوم بعضنا البعض )...



