بلجيك ماتصلح إلا على كتف ( السعيدي ) !!
الوفاء والود ساميا يشمخ في سمانا ظاهرا قاهرا ، ينشر الود في وادي المحبة وعنفوان الأحبة ، سكن المكلا وجاور بحرها والبر وعانق نسيمها الصافي العليل فمنحته وجدها وحنانها ووجدانها وأسكرته عشقها ، وحيا زمن فيك رايق عدا وياريت لاعدا الزمن لي راق , بعد المكلا شاق ، ليس شعار رفعته المدينة ولكنه ود وحبل وصل ووصال لكل من حلها وبهواها إفتتن ، ساميا أنت تسموا وتتطبع بطباعها ورواقها وأنت للوفاء عنوان ، خضت بحر الهوى سبعين قامه ، بعد ماطال في العشقة مقامك .. جيت في زمن جفت فيه ينابيع العطاء والوفاء فأحييت فينا وفاؤنا ، وأن تكرم ( صالحا ) فأنت أكرمت المدينة كلها ، وبقيت فيها سيد العشاق ووسام الإنسانية ، ففي مشوار الأحبة يتلاقى الأحباب وتتعانق أرواحهم وحياك راعد وبارق ياسيف فوة ولأهلك زادت الأشواق .. وبلجيك ماتصلح إلا على كتف ( السعيدي ) كيف دلوك ياعز السلوبه ، وين لي يحسنون الضرب ع المحلاة .. أنت صاحب المقام السامي وللاحباب ( سامي ) والجود والمعروف ماينتسي ، والمكلا للجود حافظة ترعى عهود المحبة ، وأنت اليوم تكرم فارسا من فرسانها وتهديه قناديل فرح ووفاء في زمن الخنوع والشقاء ، ستسقيك مكلانا حليب ودها وسلسال وجدها وتعدك إبنا من أبنائها وتبقى أخلاقك النبيلة عنوانك ووفاك ميزانك ، وتبادلك دائم بديل الجود جود .. سامي السعيدي يابقايا الذكريات الجميلة واللحظات السعيدة ، ياذهب أصلي ياربيب الوفاء والمحبة ، تهديك المكلا وسام الوفاء والشهامة ، وتهديك ديسها وبيتها الأبيض كل باقات الود والعرفان . فعش بيننا سعيدا آمنا مطمئنا .. وياكاتم الأسرار يابحر الهوى أستودعك سري , أدري ولاأنت ياحبيبي بالذي بالغيم ماتدري ..



