ما الفئات التي تحدث عنها السيسي ولها دور في الصراع باليمن؟
وكالات
تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته إلى الأوضاع في اليمن، مقسمًا أطرافها بطريقة غير مباشرة إلى 3 فئات، أولهما فئة استقوت بالسلاح وبالترويع لنقض شرعية التوافق والحوار، وفئة انتهازية طامعة للاستئثار باليمن وإقصاء باقي أبنائه، وثالثة متمثلة في تدخلات خارجية تستغل ما أصاب اليمن لنشر عدواها في الجسم العربي.
وعن كلمة السيسي حول الأطراف اليمنية، قال محمد محمود، الباحث في الشؤون العربية، إن السيسي يقصد في حديثه بالفئة الأولى هم الحوثيين، والثانية من المرجح أن تكون الإخوان المسلمين وحزب التجمع اليمني للإصلاح، والموالين للرئيس علي عبدالله صالح، فبعيدًا عن الطموح السياسي للحوثيين والطموح العسكري من ذي قبل.
وأوضح، أن السيسي أشار إلى فكرة الإقصاء، فالذريعة وتحركات الحوثيين مرة ثانية بعد الثورة اليمنية، كانت نتائج لحوار وطني أفضت إلى بعض النتائج وسببات إقصاء لفئات معينة، كما أن تشكيل الحكومة بعد المبادرة الخليجية كان من شقين، حزب المؤتمر الشعبي وحزب التجمع للإصلاح، الذي يعد الذراع الأساسي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما كان مستبعد بشكل كبير.
وأضاف محمود في تصريحات لـ"الوطن"، أن الطرف الثالث واضح بشكل كبير وهو إيران، وتدخلاتها ودورها الذي تقوم به في اليمن، مشيرًا إلى أن المشكلة التي تظل تواجه الجامعة العربية وقراراتها وتوصياتها هي الإجماع، فمن الصعب أن يتم الاستفاء بين الدول العربية تتبنى مبادرة ملزمة للجميع، وتوافق عليها الدول العربية أجمع.
وأشار إلى أن فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، ستواجه اعتراضات من بعض الدول، وهي في الغالب ستكون نفس الدول التي اعترضت على التدخل المصري في ليبيا، وخصوصًا وأن تشكيل قوة عربية مشتركة، سيعطي مساحة أكبر للتأثير للدول المشاركة أكبر بقوة عسكرية، فالتمثيل بالجيوش العربية لكل دولة سيتحدد حسب الكفاءة، وبالتالي سيكون هناك جيوش بعينها مستأثرة بالمشهد، والتأثير الكبير لقرارات الدول العربية المشاركة، وهو ما سيضرب نفوذ بعض الدول التي تعاني من ضعف الكفاءة العسكرية.
ومن الدول المرجح أن تعترض على إنشاء قوة عربية مشتركة، وقد تتبدل هذه الترجيحات، قطر وسلطنة عمان خاصة، وأنها لم تشارك في الضربات العسكرية المشتركة الأخيرة، ومن الممكن أيضا أن تعترض سوريا من خلال الضغوطات من النفوذ الإيراني، الذي يمتد في سوريا والعراق ولبنان، فقد يؤثر الضغط الإيراني على العراق ولبنان وسوريا، لأن القوة تأتي ضد المصلحة السورية، لأن بشار يمثل عدو للأنظمة العربية مثل السعودية، فقد تستخدم هذه القوة المشتركة ضد بشار الأسد نفسه
تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته إلى الأوضاع في اليمن، مقسمًا أطرافها بطريقة غير مباشرة إلى 3 فئات، أولهما فئة استقوت بالسلاح وبالترويع لنقض شرعية التوافق والحوار، وفئة انتهازية طامعة للاستئثار باليمن وإقصاء باقي أبنائه، وثالثة متمثلة في تدخلات خارجية تستغل ما أصاب اليمن لنشر عدواها في الجسم العربي.
وعن كلمة السيسي حول الأطراف اليمنية، قال محمد محمود، الباحث في الشؤون العربية، إن السيسي يقصد في حديثه بالفئة الأولى هم الحوثيين، والثانية من المرجح أن تكون الإخوان المسلمين وحزب التجمع اليمني للإصلاح، والموالين للرئيس علي عبدالله صالح، فبعيدًا عن الطموح السياسي للحوثيين والطموح العسكري من ذي قبل.
وأوضح، أن السيسي أشار إلى فكرة الإقصاء، فالذريعة وتحركات الحوثيين مرة ثانية بعد الثورة اليمنية، كانت نتائج لحوار وطني أفضت إلى بعض النتائج وسببات إقصاء لفئات معينة، كما أن تشكيل الحكومة بعد المبادرة الخليجية كان من شقين، حزب المؤتمر الشعبي وحزب التجمع للإصلاح، الذي يعد الذراع الأساسي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما كان مستبعد بشكل كبير.
وأضاف محمود في تصريحات لـ"الوطن"، أن الطرف الثالث واضح بشكل كبير وهو إيران، وتدخلاتها ودورها الذي تقوم به في اليمن، مشيرًا إلى أن المشكلة التي تظل تواجه الجامعة العربية وقراراتها وتوصياتها هي الإجماع، فمن الصعب أن يتم الاستفاء بين الدول العربية تتبنى مبادرة ملزمة للجميع، وتوافق عليها الدول العربية أجمع.
وأشار إلى أن فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، ستواجه اعتراضات من بعض الدول، وهي في الغالب ستكون نفس الدول التي اعترضت على التدخل المصري في ليبيا، وخصوصًا وأن تشكيل قوة عربية مشتركة، سيعطي مساحة أكبر للتأثير للدول المشاركة أكبر بقوة عسكرية، فالتمثيل بالجيوش العربية لكل دولة سيتحدد حسب الكفاءة، وبالتالي سيكون هناك جيوش بعينها مستأثرة بالمشهد، والتأثير الكبير لقرارات الدول العربية المشاركة، وهو ما سيضرب نفوذ بعض الدول التي تعاني من ضعف الكفاءة العسكرية.
ومن الدول المرجح أن تعترض على إنشاء قوة عربية مشتركة، وقد تتبدل هذه الترجيحات، قطر وسلطنة عمان خاصة، وأنها لم تشارك في الضربات العسكرية المشتركة الأخيرة، ومن الممكن أيضا أن تعترض سوريا من خلال الضغوطات من النفوذ الإيراني، الذي يمتد في سوريا والعراق ولبنان، فقد يؤثر الضغط الإيراني على العراق ولبنان وسوريا، لأن القوة تأتي ضد المصلحة السورية، لأن بشار يمثل عدو للأنظمة العربية مثل السعودية، فقد تستخدم هذه القوة المشتركة ضد بشار الأسد نفسه



