ثلاث هيئات إسلامية تفتي بشرعية “عاصفة الحزم” ضد “الانقلاب” الحوثي
عدن الحدث
أيدت ثلاث هيئات شرعية إسلامية "عاصفة الحزم" التي قامت بها القوات الخليجية -عدا سلطنة عمان- بقيادة السعودية. وجاء في البيانات الصادرة عن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" و"هيئة كبار العلماء في السعودية" و"رابطة علماء المسلمين" أن العاصفة جاءت لردع الحوثيين بعد انقلابهم على الشرعية.
فقد أعلن الدكتور علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأييده للشرعية باليمن وبحق هذه الشرعية في الاستعانة بالخليج في محاربة الانقلابيين البغاة، وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية التي تقودها 5 دول خليجية ودول أخرى مستهدفة الانقلاب الحوثي، من أجل تحرير اليمن من هذا الانقلاب الغاشم على الشرعية والثورة.
وطالب "القره داغي" الحلف بتوخي الحذر من مناطق تواجد المدنيين والحفاظ على حياتهم أثناء استهداف المواقع الاستراتيجية التي احتلها الانقلاب الحوثي منذ هجومه على المحافظات والمدن اليمنية في سبتمبر 2014م وحتى محاولات اقتحامه لعدن.
فيما قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء إن قرار المملكة العربية السعودية وأشقائها دول الخليج العربي والدول المشاركة لهم ببدء العملية العسكرية "عاصفة الحزم" في اليمن الشقيقة لحماية حكومتها الشرعية والدفاع عن شعب اليمن العزيز، الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قبل قوى الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية ذات مطامع ومشروعات تخريبية بالبلاد العربية؛ قرار موفق وحكيم تؤيده المصالح العليا لبلاد الحرمين الشريفين ودول الخليج والمنطقة العربية والعالم الإسلامي الذي يعنيه استقرار اليمن ووحدتها ويهمه أمن بلاد الحرمين الشريفين الذي هو أمن لكل العالم الإسلامي ويعيش في وجدان كل مسلم، والمسلمون في كل العالم ضد كل من يحاول المساس بأمنه والتعرض لمقدراته.
وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، أن هيئة كبار العلماء سبق وأن أعلنت جماعة الحوثي جماعة إرهابية لا تريد لليمن ولا للمسلمين خيرًا، وذلك في بيانها المؤرخ في 19/ 11/ 1435هـ، كما أن ما حدث مؤخرًا من زعزعة أمن اليمن واستقرارها ومصادرة قراراتها ومؤسساتها من قبل هذه الجماعة، شاهد حي ومصداق قوي لما اتجهت إليه هيئة كبار العلماء بخصوص هذه الجماعة الإرهابية.
وقالت رابطة علماء المسلمين في بيان لها: "على المقاتلين باختلاف راياتهم أن يجمعوا أمرهم على تخليص اليمن من المشروع الفارسي البغيض، وكل جهد يبذل في هذا الصدد فهو مقدر مشكور"، وقالت: "تابعت رابطة علماء المسلمين المخطط الصفوي الفارسي في بلاد اليمن والذي يمرر من خلال جماعة الحوثيين وأوليائهم من ضعاف النفوس ورؤوس الفتنة، كما تابعت الرابطة ما قامت به دول المنطقة من نصرة عسكرية لأهل اليمن، وحيال تلك المستجدات؛ فإن رابطة علماء المسلمين تؤكد على ما يلي:
عن التقرير
أيدت ثلاث هيئات شرعية إسلامية "عاصفة الحزم" التي قامت بها القوات الخليجية -عدا سلطنة عمان- بقيادة السعودية. وجاء في البيانات الصادرة عن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" و"هيئة كبار العلماء في السعودية" و"رابطة علماء المسلمين" أن العاصفة جاءت لردع الحوثيين بعد انقلابهم على الشرعية.
فقد أعلن الدكتور علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأييده للشرعية باليمن وبحق هذه الشرعية في الاستعانة بالخليج في محاربة الانقلابيين البغاة، وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية التي تقودها 5 دول خليجية ودول أخرى مستهدفة الانقلاب الحوثي، من أجل تحرير اليمن من هذا الانقلاب الغاشم على الشرعية والثورة.
وطالب "القره داغي" الحلف بتوخي الحذر من مناطق تواجد المدنيين والحفاظ على حياتهم أثناء استهداف المواقع الاستراتيجية التي احتلها الانقلاب الحوثي منذ هجومه على المحافظات والمدن اليمنية في سبتمبر 2014م وحتى محاولات اقتحامه لعدن.
فيما قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء إن قرار المملكة العربية السعودية وأشقائها دول الخليج العربي والدول المشاركة لهم ببدء العملية العسكرية "عاصفة الحزم" في اليمن الشقيقة لحماية حكومتها الشرعية والدفاع عن شعب اليمن العزيز، الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قبل قوى الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية ذات مطامع ومشروعات تخريبية بالبلاد العربية؛ قرار موفق وحكيم تؤيده المصالح العليا لبلاد الحرمين الشريفين ودول الخليج والمنطقة العربية والعالم الإسلامي الذي يعنيه استقرار اليمن ووحدتها ويهمه أمن بلاد الحرمين الشريفين الذي هو أمن لكل العالم الإسلامي ويعيش في وجدان كل مسلم، والمسلمون في كل العالم ضد كل من يحاول المساس بأمنه والتعرض لمقدراته.
وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، أن هيئة كبار العلماء سبق وأن أعلنت جماعة الحوثي جماعة إرهابية لا تريد لليمن ولا للمسلمين خيرًا، وذلك في بيانها المؤرخ في 19/ 11/ 1435هـ، كما أن ما حدث مؤخرًا من زعزعة أمن اليمن واستقرارها ومصادرة قراراتها ومؤسساتها من قبل هذه الجماعة، شاهد حي ومصداق قوي لما اتجهت إليه هيئة كبار العلماء بخصوص هذه الجماعة الإرهابية.
وقالت رابطة علماء المسلمين في بيان لها: "على المقاتلين باختلاف راياتهم أن يجمعوا أمرهم على تخليص اليمن من المشروع الفارسي البغيض، وكل جهد يبذل في هذا الصدد فهو مقدر مشكور"، وقالت: "تابعت رابطة علماء المسلمين المخطط الصفوي الفارسي في بلاد اليمن والذي يمرر من خلال جماعة الحوثيين وأوليائهم من ضعاف النفوس ورؤوس الفتنة، كما تابعت الرابطة ما قامت به دول المنطقة من نصرة عسكرية لأهل اليمن، وحيال تلك المستجدات؛ فإن رابطة علماء المسلمين تؤكد على ما يلي:
عن التقرير



