بعد 8 أيام من “عاصفة الحزم”.. هل بدأت الاستعدادات للتدخل البري في اليمن؟
عدن الحدث/ خاص
رسالة من "عاصفة الحزم" للجيش اليمني "لستم هدفنا.. نناشدكم عدم التعاون من ميليشيات صالح والحوثيين"، المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم": نعمل على إيجاد قيادة عسكرية موالية للشرعية في اليمن، والحوثيون يقولون إن جرافات بدأت تمهد الطريق للتدخل العسكري البري، فهل بدأت الاستعدادات للتدخل البري وحسم المعركة؟
طبقًا لمصادر حوثية، فإن جرافات بدأت تمهد الطرق أمام قوات سعودية باتجاه اليمن. وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، من بينها قناة "المسيرة" الفضائية وصحيفة "نبض المسار"، إن التدخل البري بدأ الاستعداد له، فيما تعرضت الأراضي اليمنية لقصف مدفعي وصاروخي لأول مرة منذ بدء التدخل العسكري لـ "عاصفة الحزم" استهدف عدة مناطق في محافظة صعدة الشمالية، ولم تستبعد السعودية عقب بدء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية الاستعداد لشن عملية برية داخل الأراضي اليمنية "إذا استدعى الأمر".
وقال الحوثيون إن القصف، الذي استهدف منطقتي الضيعة والقلعة بمديرية رازح ومناطق الخوبة وباقم ورغافة، أسفر عن مقتل 6 مدنيين. كما قتل 35 شخصًا -على الأقل- في انفجار في مصنع للألبان بمحافظة الحديدة. وتحدثت مصادر عسكرية موالية للرئيس هادي عن تراجع الحوثيين وقوات اللواء 33 مدرع الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في محافظة الضالع الجنوبية. وقال شهود عيان ومقاتلون في اللجان الشعبية الجنوبية إن غارات جوية مكثفة دمرت جزءًا كبيرًا من الأسلحة الثقيلة الخاصة بالقوات الموالية لصالح والحوثيين، وهو ما شجع أنصار هادي على شن هجمات مكثفة من عدة محاور.
وفي المناطق الفاصلة بين محافظات مأرب والبيضاء وشبوه، يقول مسلحو القبائل إنهم أوقعوا خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين، شملت مقتل أكثر من 48 مسلحًا وأسر 30 غيرهم. لكن، نفت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين و"وكالة خبر" المملوكة لصالح تلك الأنباء، وقالت إن الحوثيين تقدموا شرقًا وسيطروا على جبهتي حريب في مأرب وبيحان في محافظة شبوه.
ويتحدث الحوثيون عن تقدم ملحوظ باتجاه مدينة عدن رغم استمرار الغارات الجوية التي تستهدف امداداتهم القادمة إلى عدن من الحديدة وتعز والبيضاء ولحج. وحث جوليان هارنيس، ممثل اليونيسيف في اليمن، الموجود حاليًا في الأردن، أطراف النزاع اليمني على "بذل وسعهم لحماية الأطفال". وقال هارنيس، في بيان رسمي، إن المعارك الدائرة "أصابت الخدمات الصحية الأكثر بدائية بأضرار كبيرة".
وأكد المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم"، العميد ركن أحمد عسيري، أن العمل جارٍ على إيجاد قيادة عسكرية موالية للشرعية في اليمن تتولى عملية إعادة تنظيم صفوف الجيش، مناشدًا أفراد الجيش عدم التعاون مع ميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي والعودة للالتفاف حول قادتهم المؤيدين للشرعية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار القاعدة الجوية بالرياض، قال عسيري، وهو أيضًا مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي: "الميليشيات الحوثية عندما انقلبت على الشرعية عمدت إلى تفكيك قيادات الجيش اليمني، وتم اختطاف وزير الدفاع اليمني. والعمل جارٍ بالتنسيق مع الحكومة اليمنية لإيجاد قيادة عسكرية على الأرض موالية للشرعية لإعادة تنظيم الجيش اليمني".
ووجه "عسيري" ما قال إنها "رسالة من قيادة التحالف لإخوانهم في الجيش اليمني"، جاء فيها: "نحن نعلم تمامًا في قيادة التحالف أن معظم الضباط والأفراد والجنود اليمنيين مُجبرون على بعض التصرفات والممارسات من قبل الميليشيات الحوثية والموالين لها من بعض القادة الذين ينتمون إلى الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ونؤكد لأفراد الجيش اليمني أن استهدافهم ليس هدف التحالف بحد ذاته، ولكن وجودهم في هذه الأماكن عرض حياتهم للخطر، ولذلك؛ من هذا المنبر نناشد إخواننا من أفراد الجيش اليمني بعدم التعامل مع هذه الميليشيات، والعودة والالتفاف حول قادتهم المخلصين التابعين للحكومة الشرعية دفاعًا عن اليمن ودفاعًا عن المواطن اليمني ضد من حاولوا اختطاف اليمن من الجماعات الإرهابية المتطرفة وأعوانهم ومسانديهم وداعميهم".
وأضاف: "يجب على أفراد الجيش اليمني أن يتولوا الدفاع عن اليمن، وأن يلتفوا حول قيادتهم". وكشف "عسيري" في إيجازه الصحفي أمس عن عملية "عاصفة الحزم" أن مصنع الألبان الذي تم قصفه بالحديدة (غربي اليمن) تم قصفه من قبل الحوثيين بقذائف هاون وكذلك قصفوا مخيم نازحين بالمرزق (شمالي اليمن) بالهاون، وأكد أن: "قيادة التحالف تعي مسؤولياتها تمامًا فيما يخص الأعمال العسكرية التي تنفذ داخل اليمن، وتعي أهمية تجنب إصابة المدنيين"، وبين أن: "الميليشيات الحوثية تحت الضغط المتواصل لقوات التحالف تسعى جاهدة لنقل العمليات داخل المدن والقرى".
وأفاد مصدر أمني وشهود عيان بانهيار اللواء "33 مدرع" بمدينة الضالع (جنوبي اليمن) بعد غارات شنها طيران تحالف "عاصفة الحزم" على عدة مواقع له. وقال المصدر الأمني إن: "اللواء 33 مدرع المرابط في شمالي وشرقي الضالع انهار بعد غارات شنها طيران عاصفة الحزم"، وأضاف أن: "قائد اللواء، العميد عبدالله ضبعان، هرب من قيادة اللواء إلى جهة مجهولة دون أن يُعرف مصير قيادات أخرى كانت معه". في غضون ذلك، أفاد شهود عيان أنهم شاهدوا جموعًا من الجنود يغادرون مواقع اللواء في اتجاه مدينة قعطبة (شمالي المدينة).
عن التقرير
رسالة من "عاصفة الحزم" للجيش اليمني "لستم هدفنا.. نناشدكم عدم التعاون من ميليشيات صالح والحوثيين"، المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم": نعمل على إيجاد قيادة عسكرية موالية للشرعية في اليمن، والحوثيون يقولون إن جرافات بدأت تمهد الطريق للتدخل العسكري البري، فهل بدأت الاستعدادات للتدخل البري وحسم المعركة؟
طبقًا لمصادر حوثية، فإن جرافات بدأت تمهد الطرق أمام قوات سعودية باتجاه اليمن. وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، من بينها قناة "المسيرة" الفضائية وصحيفة "نبض المسار"، إن التدخل البري بدأ الاستعداد له، فيما تعرضت الأراضي اليمنية لقصف مدفعي وصاروخي لأول مرة منذ بدء التدخل العسكري لـ "عاصفة الحزم" استهدف عدة مناطق في محافظة صعدة الشمالية، ولم تستبعد السعودية عقب بدء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية الاستعداد لشن عملية برية داخل الأراضي اليمنية "إذا استدعى الأمر".
وقال الحوثيون إن القصف، الذي استهدف منطقتي الضيعة والقلعة بمديرية رازح ومناطق الخوبة وباقم ورغافة، أسفر عن مقتل 6 مدنيين. كما قتل 35 شخصًا -على الأقل- في انفجار في مصنع للألبان بمحافظة الحديدة. وتحدثت مصادر عسكرية موالية للرئيس هادي عن تراجع الحوثيين وقوات اللواء 33 مدرع الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في محافظة الضالع الجنوبية. وقال شهود عيان ومقاتلون في اللجان الشعبية الجنوبية إن غارات جوية مكثفة دمرت جزءًا كبيرًا من الأسلحة الثقيلة الخاصة بالقوات الموالية لصالح والحوثيين، وهو ما شجع أنصار هادي على شن هجمات مكثفة من عدة محاور.
وفي المناطق الفاصلة بين محافظات مأرب والبيضاء وشبوه، يقول مسلحو القبائل إنهم أوقعوا خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين، شملت مقتل أكثر من 48 مسلحًا وأسر 30 غيرهم. لكن، نفت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين و"وكالة خبر" المملوكة لصالح تلك الأنباء، وقالت إن الحوثيين تقدموا شرقًا وسيطروا على جبهتي حريب في مأرب وبيحان في محافظة شبوه.
ويتحدث الحوثيون عن تقدم ملحوظ باتجاه مدينة عدن رغم استمرار الغارات الجوية التي تستهدف امداداتهم القادمة إلى عدن من الحديدة وتعز والبيضاء ولحج. وحث جوليان هارنيس، ممثل اليونيسيف في اليمن، الموجود حاليًا في الأردن، أطراف النزاع اليمني على "بذل وسعهم لحماية الأطفال". وقال هارنيس، في بيان رسمي، إن المعارك الدائرة "أصابت الخدمات الصحية الأكثر بدائية بأضرار كبيرة".
وأكد المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم"، العميد ركن أحمد عسيري، أن العمل جارٍ على إيجاد قيادة عسكرية موالية للشرعية في اليمن تتولى عملية إعادة تنظيم صفوف الجيش، مناشدًا أفراد الجيش عدم التعاون مع ميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي والعودة للالتفاف حول قادتهم المؤيدين للشرعية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار القاعدة الجوية بالرياض، قال عسيري، وهو أيضًا مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي: "الميليشيات الحوثية عندما انقلبت على الشرعية عمدت إلى تفكيك قيادات الجيش اليمني، وتم اختطاف وزير الدفاع اليمني. والعمل جارٍ بالتنسيق مع الحكومة اليمنية لإيجاد قيادة عسكرية على الأرض موالية للشرعية لإعادة تنظيم الجيش اليمني".
ووجه "عسيري" ما قال إنها "رسالة من قيادة التحالف لإخوانهم في الجيش اليمني"، جاء فيها: "نحن نعلم تمامًا في قيادة التحالف أن معظم الضباط والأفراد والجنود اليمنيين مُجبرون على بعض التصرفات والممارسات من قبل الميليشيات الحوثية والموالين لها من بعض القادة الذين ينتمون إلى الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ونؤكد لأفراد الجيش اليمني أن استهدافهم ليس هدف التحالف بحد ذاته، ولكن وجودهم في هذه الأماكن عرض حياتهم للخطر، ولذلك؛ من هذا المنبر نناشد إخواننا من أفراد الجيش اليمني بعدم التعامل مع هذه الميليشيات، والعودة والالتفاف حول قادتهم المخلصين التابعين للحكومة الشرعية دفاعًا عن اليمن ودفاعًا عن المواطن اليمني ضد من حاولوا اختطاف اليمن من الجماعات الإرهابية المتطرفة وأعوانهم ومسانديهم وداعميهم".
وأضاف: "يجب على أفراد الجيش اليمني أن يتولوا الدفاع عن اليمن، وأن يلتفوا حول قيادتهم". وكشف "عسيري" في إيجازه الصحفي أمس عن عملية "عاصفة الحزم" أن مصنع الألبان الذي تم قصفه بالحديدة (غربي اليمن) تم قصفه من قبل الحوثيين بقذائف هاون وكذلك قصفوا مخيم نازحين بالمرزق (شمالي اليمن) بالهاون، وأكد أن: "قيادة التحالف تعي مسؤولياتها تمامًا فيما يخص الأعمال العسكرية التي تنفذ داخل اليمن، وتعي أهمية تجنب إصابة المدنيين"، وبين أن: "الميليشيات الحوثية تحت الضغط المتواصل لقوات التحالف تسعى جاهدة لنقل العمليات داخل المدن والقرى".
وأفاد مصدر أمني وشهود عيان بانهيار اللواء "33 مدرع" بمدينة الضالع (جنوبي اليمن) بعد غارات شنها طيران تحالف "عاصفة الحزم" على عدة مواقع له. وقال المصدر الأمني إن: "اللواء 33 مدرع المرابط في شمالي وشرقي الضالع انهار بعد غارات شنها طيران عاصفة الحزم"، وأضاف أن: "قائد اللواء، العميد عبدالله ضبعان، هرب من قيادة اللواء إلى جهة مجهولة دون أن يُعرف مصير قيادات أخرى كانت معه". في غضون ذلك، أفاد شهود عيان أنهم شاهدوا جموعًا من الجنود يغادرون مواقع اللواء في اتجاه مدينة قعطبة (شمالي المدينة).
عن التقرير



