محافظ حضرموت باحميد يصدر بيان عن حقيقة استقالتة
عدن الحدث ــ خاص.
وجة محافظة حضرموة د/عادل باحميد بيان حول حقيقة استقالتة وينشر عدن الحدثنص البيان
ما يجري اليوم في الوطن عموماً وحضرموت بشكلٍ خاص بحاجةٍ إلى استشعارٍ كبيرٍ للمسؤولية من كلٍّ منّا .. سلطةً ومجتمعاً أفراداً ومكونات .. ما يحدث ماساة كبيرة بحجم وطنٍ يحترق وشعبٍ يُشرّد ويُباد وقضيةٍ يُرادُ لها التوهانَ في الدهاليز الأمميّة .. وطنٌ لن ينقذه العويل وشعبٌ لن يتداركه البكاءُ والدموع .. وقضية تُعالج للأسف ببعض الأدوات التي كانت يوماً من أسباب التعاسة والشقاء .. المعركةُ معركتنا جميعاً والوقفةُ مطلوبةٌ منّا جميعاً .. ولكن مما علمتنا إيّاه الحياةُ أنّ نختار الموقع الذي نستطيع ونُحسن القتال والصمود والنفع منه .. فليست كل المواقع سواء .. ومن أراد أن يخدم أهله ووطنه فليس شرطاً أن يمتلك منصباً رفيعاً أو صفةً سامية .. ما يحتاجه فقط ضميرٌ يقظ وهمّة عالية وإرادةٌ ماضية وفعلٌ صادق .. حينها فليكن في القادةِ أو الساقة .. في الأمام أو الخلف .. في السرّ أو العلن .. فالعبرةُ بالصمودِ على المبدء والثبات دفاعاً عن الحقّ والأهل والعرضِ والأرض مهما كان حجم العمل أو ما يُقدّم .. (ولا تحقرنّ من المعروف شيئاً) ..
إنّ مأساتنا اليوم ليست في شخوصنا فكلنا من ذوي الآراء والأفكار والأقوال وإن كان قلّةٌ منّا من ذوي الأفعال .. مأساتنا أننا لم نستطع بعد العمل سويّاً كمجموعٍ متّحد لا كشخوص متفرقة .. لم نستطع العمل كمكوّناتٍ منسجمة لا كمكوناتٍ مختلفة .. لم نتمكن من إدارة خلافنا على قلّته فجعلناه خلافات .. ولم نحسن إدارة المشترك بيننا على كثرته فجعلناه نزاعات .. لم يستطع الخطب الداهم أن يوحّد كلمتنا وأن يؤجل خصوماتنا .. لم تقنعنا طبول الحرب التي تُقرع على رؤوسنا ولا سحائب الدمارِ التي مرّت على من هم بجوارنا آتيةً إلينا .. لم تقنعنا أننا على شفير دمارٍ قادم .. فما زلنا منشغلين ببعضنا .. نمدح ولا ننصح .. وننتقد ولا نعالج .. ونهاجم ولا نعذر .. ويبقى على الدوامِ بأسُنا بيننا شديد ..
لطالما طالبنا بحقوقٍ فأضعف المطالبةَ الصوتُ المفكك .. ولطالما اتخذنا موقفاً فأربكه تعددُ المواقف .. فمن يسمع لقومٍ تعددت رؤوسهم .. بل وادّعى كلٌّ منهم أنه الأقدر والأجدر والأفضل والأنقى والأطهر والأشرف و و و و و و .. .. وبتعدد المواقف تعددت الكيانات والمجالس والهيئات والأحلاف .. فزدنا ضعفاً إلى ضعفنا وهواناً فوق هواننا ..
كيف الوقوفُ لأمّةٍ قد هدّها *** ضعفٌ ينوءُ بحملِهِ الميزانُ
سادَ التفرّقُ والتنازعُ بينها *** ومآلُ كلِّ تفرّقٍ خُسْرانُ
أبناؤُها يُعلونَ رايةَ غيرِها *** ونصيبُها الخُذلانُ والنُّكرانُ
وهنا قد يقول قائل دعنا من كل هذا .. الناس تريد كهرباء وديزل وبترول وغاز .. وينسى من يقول ذلك أو يجهل أن ذلك كله بل وكل مآسينا هي نتائج لحالة التشرذم والتفكك التي جعلت منّا ونحن أهل الأرض والثروة نتسوّل المساعدات هنا وهناك ونستجدي سفن المشتقات النفطية وأرضنا الأغنى بها ..
تؤذي فؤادَ الحرِّ رؤيةُ أرضِهِ *** تلقى الهوانَ يسُوسُها الصّبيانُ
وحليبُها يُسقى لغيرِ صغارِها *** من ضرعِها فنصيبُهم حِرمانُ
يتضورونَ من المهانةِ جوعُهم *** والتِّبرُ في بطنِ الثرى أطنانُ
أحبتي ..
في معركةٍ كالتي نخوض لابد أن نعرف عدوّنا الحقيقي أولاً فنوجه له سهامنا متحدين .. لا أن نوجه السهام لبعضنا فنلقى عدوّنا ضعفاء مفرّقين ..
لذا هي دعوةٌ صادقة لتوحيد الكلمة والتقارب والتعايش وإنهاء أو حتى تأجيل نقاط الخلاف بيننا جميعاً أفراداً ومكونات .. لتتحد حضرموت في مواجهة ما تعانيه .. فكلنا خاسر بتفرقنا .. وما صار إليه حال الناس لا يسرُّ عدواً ولا حبيب .. وبرامج العمل جاهزة ومعدّة ولكن يتوقف انطلاقها ومن ثمّ نجاحها على أن يقوم بها الجميع .. فلا شيء مستحيل امام همم الرجال وعزائم المخلصين ..
وكما قلتها سابقاً أكررها ( حضرموت ليست بحاجةٍ إلى محافظٍ واحد ليقودها .. بل هي بحاجةٍ إلى حضرميٍّ صادقٍ مخلص ينهضُ في نفسِ وروحِ ووجدان كل واحد من أبنائها) .. حضرموت الخير قادمة لا محالة .. ونهضتها قدرها .. والشرف كل الشرف لمن كان في ركب نهوضها ..
حفظ الله الوطن وحضرموت من كل سوء .. وعجّل بالفرج عاجلاً من عنده .. إنّه لطيفٌ كريم ..
*** همسة محب في اذن كل من تداولوا وتفاعلوا مع خبر الاستقالة:
إلى كل من مدح أو ذم .. وهاجم أو دافع .. وأدان أو أشاد .. وصفّق أو أساء .. أحبتي .. لا تجعلوا الأمر سبباً لمزيدٍ من الفرقة والتباعد .. مشاعركم وأوقاتكم وكلماتكم وطاقتكم الوطن أولى بها .. فلو أنكم صرفتموها فيما هو أنفع لكان خيراً للبلاد والعباد .. فلا المدح ينفع ولا الإساءةُ تضر .. فلننصرف جميعاً إلى ما فيه مزيداً من التلاحم والتكاتف والتخفيف من معاناة الناس كلٌ من موقعه عسى الله أن ينفع بنا جميعاً .. ولنتراحم عسى ربنا أن يرحمنا ..لم يشر محافظ حضرموت الى استقالة حسب منشورة على صفحة الفيس بك
رابط البيان
وخواتيم مباركة على الجميع ..https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=868061736606759&id=100002088230516
وجة محافظة حضرموة د/عادل باحميد بيان حول حقيقة استقالتة وينشر عدن الحدثنص البيان
ما يجري اليوم في الوطن عموماً وحضرموت بشكلٍ خاص بحاجةٍ إلى استشعارٍ كبيرٍ للمسؤولية من كلٍّ منّا .. سلطةً ومجتمعاً أفراداً ومكونات .. ما يحدث ماساة كبيرة بحجم وطنٍ يحترق وشعبٍ يُشرّد ويُباد وقضيةٍ يُرادُ لها التوهانَ في الدهاليز الأمميّة .. وطنٌ لن ينقذه العويل وشعبٌ لن يتداركه البكاءُ والدموع .. وقضية تُعالج للأسف ببعض الأدوات التي كانت يوماً من أسباب التعاسة والشقاء .. المعركةُ معركتنا جميعاً والوقفةُ مطلوبةٌ منّا جميعاً .. ولكن مما علمتنا إيّاه الحياةُ أنّ نختار الموقع الذي نستطيع ونُحسن القتال والصمود والنفع منه .. فليست كل المواقع سواء .. ومن أراد أن يخدم أهله ووطنه فليس شرطاً أن يمتلك منصباً رفيعاً أو صفةً سامية .. ما يحتاجه فقط ضميرٌ يقظ وهمّة عالية وإرادةٌ ماضية وفعلٌ صادق .. حينها فليكن في القادةِ أو الساقة .. في الأمام أو الخلف .. في السرّ أو العلن .. فالعبرةُ بالصمودِ على المبدء والثبات دفاعاً عن الحقّ والأهل والعرضِ والأرض مهما كان حجم العمل أو ما يُقدّم .. (ولا تحقرنّ من المعروف شيئاً) ..
إنّ مأساتنا اليوم ليست في شخوصنا فكلنا من ذوي الآراء والأفكار والأقوال وإن كان قلّةٌ منّا من ذوي الأفعال .. مأساتنا أننا لم نستطع بعد العمل سويّاً كمجموعٍ متّحد لا كشخوص متفرقة .. لم نستطع العمل كمكوّناتٍ منسجمة لا كمكوناتٍ مختلفة .. لم نتمكن من إدارة خلافنا على قلّته فجعلناه خلافات .. ولم نحسن إدارة المشترك بيننا على كثرته فجعلناه نزاعات .. لم يستطع الخطب الداهم أن يوحّد كلمتنا وأن يؤجل خصوماتنا .. لم تقنعنا طبول الحرب التي تُقرع على رؤوسنا ولا سحائب الدمارِ التي مرّت على من هم بجوارنا آتيةً إلينا .. لم تقنعنا أننا على شفير دمارٍ قادم .. فما زلنا منشغلين ببعضنا .. نمدح ولا ننصح .. وننتقد ولا نعالج .. ونهاجم ولا نعذر .. ويبقى على الدوامِ بأسُنا بيننا شديد ..
لطالما طالبنا بحقوقٍ فأضعف المطالبةَ الصوتُ المفكك .. ولطالما اتخذنا موقفاً فأربكه تعددُ المواقف .. فمن يسمع لقومٍ تعددت رؤوسهم .. بل وادّعى كلٌّ منهم أنه الأقدر والأجدر والأفضل والأنقى والأطهر والأشرف و و و و و و .. .. وبتعدد المواقف تعددت الكيانات والمجالس والهيئات والأحلاف .. فزدنا ضعفاً إلى ضعفنا وهواناً فوق هواننا ..
كيف الوقوفُ لأمّةٍ قد هدّها *** ضعفٌ ينوءُ بحملِهِ الميزانُ
سادَ التفرّقُ والتنازعُ بينها *** ومآلُ كلِّ تفرّقٍ خُسْرانُ
أبناؤُها يُعلونَ رايةَ غيرِها *** ونصيبُها الخُذلانُ والنُّكرانُ
وهنا قد يقول قائل دعنا من كل هذا .. الناس تريد كهرباء وديزل وبترول وغاز .. وينسى من يقول ذلك أو يجهل أن ذلك كله بل وكل مآسينا هي نتائج لحالة التشرذم والتفكك التي جعلت منّا ونحن أهل الأرض والثروة نتسوّل المساعدات هنا وهناك ونستجدي سفن المشتقات النفطية وأرضنا الأغنى بها ..
تؤذي فؤادَ الحرِّ رؤيةُ أرضِهِ *** تلقى الهوانَ يسُوسُها الصّبيانُ
وحليبُها يُسقى لغيرِ صغارِها *** من ضرعِها فنصيبُهم حِرمانُ
يتضورونَ من المهانةِ جوعُهم *** والتِّبرُ في بطنِ الثرى أطنانُ
أحبتي ..
في معركةٍ كالتي نخوض لابد أن نعرف عدوّنا الحقيقي أولاً فنوجه له سهامنا متحدين .. لا أن نوجه السهام لبعضنا فنلقى عدوّنا ضعفاء مفرّقين ..
لذا هي دعوةٌ صادقة لتوحيد الكلمة والتقارب والتعايش وإنهاء أو حتى تأجيل نقاط الخلاف بيننا جميعاً أفراداً ومكونات .. لتتحد حضرموت في مواجهة ما تعانيه .. فكلنا خاسر بتفرقنا .. وما صار إليه حال الناس لا يسرُّ عدواً ولا حبيب .. وبرامج العمل جاهزة ومعدّة ولكن يتوقف انطلاقها ومن ثمّ نجاحها على أن يقوم بها الجميع .. فلا شيء مستحيل امام همم الرجال وعزائم المخلصين ..
وكما قلتها سابقاً أكررها ( حضرموت ليست بحاجةٍ إلى محافظٍ واحد ليقودها .. بل هي بحاجةٍ إلى حضرميٍّ صادقٍ مخلص ينهضُ في نفسِ وروحِ ووجدان كل واحد من أبنائها) .. حضرموت الخير قادمة لا محالة .. ونهضتها قدرها .. والشرف كل الشرف لمن كان في ركب نهوضها ..
حفظ الله الوطن وحضرموت من كل سوء .. وعجّل بالفرج عاجلاً من عنده .. إنّه لطيفٌ كريم ..
*** همسة محب في اذن كل من تداولوا وتفاعلوا مع خبر الاستقالة:
إلى كل من مدح أو ذم .. وهاجم أو دافع .. وأدان أو أشاد .. وصفّق أو أساء .. أحبتي .. لا تجعلوا الأمر سبباً لمزيدٍ من الفرقة والتباعد .. مشاعركم وأوقاتكم وكلماتكم وطاقتكم الوطن أولى بها .. فلو أنكم صرفتموها فيما هو أنفع لكان خيراً للبلاد والعباد .. فلا المدح ينفع ولا الإساءةُ تضر .. فلننصرف جميعاً إلى ما فيه مزيداً من التلاحم والتكاتف والتخفيف من معاناة الناس كلٌ من موقعه عسى الله أن ينفع بنا جميعاً .. ولنتراحم عسى ربنا أن يرحمنا ..لم يشر محافظ حضرموت الى استقالة حسب منشورة على صفحة الفيس بك
رابط البيان
وخواتيم مباركة على الجميع ..https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=868061736606759&id=100002088230516



