الحرب في اليمن: منصور هادي يعتبر الانتصار في عدن مفتاح خلاص البلاد
لندن/متابعاتbbc
يقيم منصور هادي في السعودية بعد فراره من اليمن في شهر مارس/آذار الماضي بعد تمكن الحوثيين من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء ونشرت القوات الموالية للرئيس هادي صورا لانتشارها في حي كريتير وسيطرتها عليه، وقالت إن الصور التقطت بعد عملية استسلام جماعي للحوثيين وقوات الحرس الجمهوري المساندة لهم بعد معارك استمرت لساعات صباح الخميس.
لكن شهود عيان قالوا لبي بي سي إن معارك متقطعة لا تزال تدور في هذه الأثناء بين الطرفين في منطقة العريش وحي التّواهي.
كما استمرت مقاتلات التحالف في قصف تحركات المسلحين الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري المتحالفة معهم في مدينة عدن ومحافظات لحج وأبين وشبوه والضالع وصعده وحجّه وتعز بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تخوضها القوات الموالية للسلطة المعترف بها دوليا ضد الحوثيين المسنودين بقوات الحرس الجمهوري في تعز والبيضاء ومأرب وسط أنباء عن تقدم كبير يحرزه المقاتلون الموالون للرئيس هادي.
نشرت القوات الموالية للرئيس هادي صورا لانتشارها في حي كريتير وسيطرتها عليه وفي المقابل قللت قناة المسيرة التابعة للحوثيين وقناة اليمن اليوم المملوكة لعلي عبد الله صالح من أهمية الانتصارات التي أعلن عنها المقاتلون الموالون للحكومة اليمنية وأشارتا في تقارير لهما الى تقدم للمسلحين الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم في جبهات القتال في عدن ومأرب ولحج.
عودة
وكان عدد من وزراء الحكومة المعترف لها دوليا قد عادوا الى عدن من المنفى في وقت سابق.
ووصل الوزراء يرافقهم عدد من كبار مسؤولي الاستخبارات اليمنية فجر الخميس إلى مطار عدن قادمين من السعودية، على متن طائرة هليكوبتر، حسبما قالت وكالة رويترز للأنباء.
وعلمت بي بي سي من مصادر أمنية في المطار أن وزيري النقل والداخلية ورئيس جهاز مخابرات الأمن القومي، علي الأحمدي، ومسؤولين آخرين ذوي صلة بأجهزة الخدمة المرتبطة بالمواطنين من بين الشخصيات العائدة.
وكان مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية قد أكد لبي بي سي أن بقية أعضاء السلطة الموجودة في الرياض، سيعودون إلى عدن تباعا لممارسة مهامهم.
وحسب المصادر، تشمل تلك المهام "ترتيب استعادة بقية المدن اليمنية التي لا يزال يسيطر عليها الحوثيون".
ويقيم منصور هادي في السعودية بعد فراره من اليمن في شهر مارس/آذار الماضي بعد تمكن الحوثيين من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء كبيرة من البلاد.
عناصر من الحركة الانفصالية الجنوبية، المؤيدة لمنصور هادي تحتفل، حاملة علم الحركة، في منطقة خور مكسر في مدينة عدن، بعد "طرد" الحوثيين من معظم أنحاء المدينة. وكانت طائرات التحالف العسكري بقيادة السعودية قد دعمت القوات الموالية لهادي في المعارك.
يقيم منصور هادي في السعودية بعد فراره من اليمن في شهر مارس/آذار الماضي بعد تمكن الحوثيين من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء ونشرت القوات الموالية للرئيس هادي صورا لانتشارها في حي كريتير وسيطرتها عليه، وقالت إن الصور التقطت بعد عملية استسلام جماعي للحوثيين وقوات الحرس الجمهوري المساندة لهم بعد معارك استمرت لساعات صباح الخميس.
لكن شهود عيان قالوا لبي بي سي إن معارك متقطعة لا تزال تدور في هذه الأثناء بين الطرفين في منطقة العريش وحي التّواهي.
كما استمرت مقاتلات التحالف في قصف تحركات المسلحين الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري المتحالفة معهم في مدينة عدن ومحافظات لحج وأبين وشبوه والضالع وصعده وحجّه وتعز بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تخوضها القوات الموالية للسلطة المعترف بها دوليا ضد الحوثيين المسنودين بقوات الحرس الجمهوري في تعز والبيضاء ومأرب وسط أنباء عن تقدم كبير يحرزه المقاتلون الموالون للرئيس هادي.
نشرت القوات الموالية للرئيس هادي صورا لانتشارها في حي كريتير وسيطرتها عليه وفي المقابل قللت قناة المسيرة التابعة للحوثيين وقناة اليمن اليوم المملوكة لعلي عبد الله صالح من أهمية الانتصارات التي أعلن عنها المقاتلون الموالون للحكومة اليمنية وأشارتا في تقارير لهما الى تقدم للمسلحين الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم في جبهات القتال في عدن ومأرب ولحج.
عودة
وكان عدد من وزراء الحكومة المعترف لها دوليا قد عادوا الى عدن من المنفى في وقت سابق.
ووصل الوزراء يرافقهم عدد من كبار مسؤولي الاستخبارات اليمنية فجر الخميس إلى مطار عدن قادمين من السعودية، على متن طائرة هليكوبتر، حسبما قالت وكالة رويترز للأنباء.
وعلمت بي بي سي من مصادر أمنية في المطار أن وزيري النقل والداخلية ورئيس جهاز مخابرات الأمن القومي، علي الأحمدي، ومسؤولين آخرين ذوي صلة بأجهزة الخدمة المرتبطة بالمواطنين من بين الشخصيات العائدة.
وكان مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية قد أكد لبي بي سي أن بقية أعضاء السلطة الموجودة في الرياض، سيعودون إلى عدن تباعا لممارسة مهامهم.
وحسب المصادر، تشمل تلك المهام "ترتيب استعادة بقية المدن اليمنية التي لا يزال يسيطر عليها الحوثيون".
ويقيم منصور هادي في السعودية بعد فراره من اليمن في شهر مارس/آذار الماضي بعد تمكن الحوثيين من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء كبيرة من البلاد.
عناصر من الحركة الانفصالية الجنوبية، المؤيدة لمنصور هادي تحتفل، حاملة علم الحركة، في منطقة خور مكسر في مدينة عدن، بعد "طرد" الحوثيين من معظم أنحاء المدينة. وكانت طائرات التحالف العسكري بقيادة السعودية قد دعمت القوات الموالية لهادي في المعارك.



