شبوة_ وحقها المشروع في الشراكة الوطنية

تمثل محافظة شبوة إحدى المحافظات المحورية في الخارطة الوطنية بما تمتلكه من عمق تاريخي وثقل اقتصادي وموقع استراتيجي واهمية سياسية إضافة إلى الأدوار النضالية المشهودة لأبنائها في مختلف المراحل ، وقد ظلت شبوة على الدوام حاضرة في معادلة الوطن منحازة للدولة وخياراتها ومقدمة للمصلحة العامة على أي اعتبارات ضيقة. وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد تبرز الحاجة إلى إعادة صياغة العمل الحكومي على أسس وطنية جامعة تقوم على الكفاءة والنزاهة والخبرة ، بعيدًا عن منطق المحاصصات المناطقية والحزبية التي أضعفت مؤسسات الدولة وأفقدتها الفاعلية المطلوبة . فالدولة لاتبنى بالاقصاء ولاتدار بالمحاصصة بل تنهض بسواعد ابناءها الاكفاء من مختلف المحافظات وفي مقدمتها شبوة . ومن هذا المنطلق فإن حصول محافظة شبوة على حقها العادل في التمثيل ضمن التشكيل الحكومي يُعد استحقاقًا سياسيًا ووطنيًا يتناسب مع حجم دورها ومكانتها ويعكس مبدأ الشراكة الوطنية المتوازنة فشبوة تزخر بكفاءات علمية وخبرات إدارية قادرة على الإسهام بفاعلية في إدارة المرحلة الحالية والمشاركة الجادة في معالجة الاختلالات القائمة. إننا على ثقة من القيادة السياسية برئاسة الدكتور/ رشاد محمد العليمي رىيس مجلس القيادة الرئاسي وبدعم الاخوة في المملكة العربية السعودية ان يتم تمكين الكوادر الوطنية من ذو الكفاءات العلمية والادارية من أبناء محافظة شبوة من مواقع صنع القرار من شأنه تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع ودعم مسار الإصلاح المؤسسي وتكريس مفهوم الدولة القائمة على العدالة وتكافؤ الفرص على ان يكون ذلك الاختيار بعيدا عن الولاءات الحزبية او الاعتبارات المناطقية والقبلية . ختامًا : تبقى شبوة ركيزة وطنية لا غنى عنها في مسار البناء والاستقرار وإنصافها سياسيًا وإداريًا ليس مطلبًا محليًا بل ضرورة وطنية تسهم في توحيد الجهود ودفع سفينة الوطن نحو بر الأمان. 17/يناير/2026 م ....

مقالات الكاتب