#شبوة بين الامس واليوم #حزم_وعزم_السلطان اليوم
كتب.. حسين الرفاعي
وصل انصار الانتقالي الى عتق بسلام وتظاهرو بسلام وغادرو بسلام
لم تحصل
مداهمات
اعتقالات
اقتحامات
وذلك كله انطلاقا من حرية التعبير عن الراي والراي الاخر بعيدا عن الفوضى والعنف والتعدي على الاخرين..
المدينة وجميع سكانها يمارسو حياتهم بشكل طبيعي..
الامس
الصحفي القدير اشهر صحفيي شبوة الاستاذ الصحفي صالح حقروص عامين كان حلمه ان يدخل المدينة التي تبعد عن منزله مسافة لاتتجاوز ال 2 كم ولم يستطيع ذلك..
اليوم في ظل حرية الراي والتعبير السلمي غادر معتقله الاختياري ليس زائرا للمدينة بل مشاركا في تظاهرة ومعبرا عن رايه في وسط المدينة..
ما الذي حدث..؟
في شبوة هناك ثوابت متفق عليها ورجال كبار حريصين كل الحرص على عدم السماح بانزلاق شبوة نحو العنف والفوضى..
عندما تتوفر ضمانات التعبير السلمي ويرتضى الجميع بها فلا مانع من ان يمارس الجميع حقوقهم بما كفل لهم الدستور ذلك..
الجهات الامنية وبتعاون الاخوة في الانتقالي قامت بواجبها على اكمل وجه بخطة مسبقة بداءتها بمنع دخول السلاح او التجول به بالمدينة ماقبل الفعالية بيومين..
حدد مكان مسبق للمهرجان وخط سير للوصول له بما لايؤثر على حركة المواطنين ومصالحهم..
توفرت كل السبل الممكنة التي سهلت من وصول المتظاهرين واحياء فعاليتهم ومغادرتهم بكل اريحيه وسلام..
ارتفاع نسبة الوعي لدى كل الاطراف وصل الى درجة اليوم لم يتوقعها احد فساد روح الاحترام والتقدير بين الجميع رغم الاختلاف في الراي ووجهات النظر..
لم يكن ليحصل ذلك الا بالخطوة الاولى التي قام بها محافظ شبوة الشيخ عوض ابن الوزير العولقي فقد كانت اولى مهامه العمل على توحيد ابناء شبوة في مختلف الجهات السياسية والعسكرية والامنية وثتبيت مبادئ الاخوة والقبول بالاخر والحفاظ على شبوة ومصالح ابناءها مقدما على كل شي..
فكان شعاره من كان مع شبوة ومحافظا على ابناءها ومصالحها ومساهما في بناءها سنكون معه ومن كان عكس ذلك سنكون ضده..
اليوم مع الحزم و العزم نجح سلطان شبوة في ان تكون لكل ابناءها بمختلف توجهاتهم.
#شبوة_لكل_ابناءها
#شبوة_القادن_افضل
#شبوة_الخير
#المحافظ_بن_الوزير



