قفزة في أسعار المواد الأساسية والغذاء العالمي يخفض حصة الفرد من المساعدات الإنسانية بنسبة 28%
تشهد الأسواق في المناطق المحرره قفزة في أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية ( الدقيق والقمح والسكر والزيت) و ايضاً ارتفاع اسعار المشتقات البترولية
يشكو المواطنين من عدم استقرار الإسعار في الأسواق المحلية الامر الذي أداء الى تذمر وسخط الشارع نتيجة التقلبات السعرية المتواصلة منذ أكثر من عام، حيث قدر نشطاء محليون ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تقدر بحوالي 30% تقريباً خلال الثلاثة الاشهر الماضية، مقارنه بشهر ديسمبر الماضي 2021م حيث ارتفع سعر الدقيق عبوة 50 كجم من 26500 الف ريال إلى 41000 الف ريال و الكيس السكر 50 كجم من 21000 الف ريال الى 43800 الف ريال والزيت 20 لتر من 30300 الف ريال الى 52000 الف ريال حسب بيانات رسمية .
وأظهرت البيانات ، خلال يناير وفبراير الماضي 2022م، ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في الضالع بنسبة 24 % تقريباً في 2021، بضعف الزيادة المسجلة (11 %) تقريباً في 2020".
في الوقت الذي خفض برنامج الغذاء العالمي حجم المساعدات النقدية المقدمة عبر الجهه المنفذة جمعية التكافل الانساني للفرد الواحد من 13000 الف ريال في دورة يناير 2022م الى 9400 الف ريال في دورة مارس بنسبة تقدر ب 28 % تقريباً.
يبدي الشارع المحلي اكثر تذمرا من الغلاء، وسط مطالب للحكومة بوضع حد لأرتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات التي ألهبت جيوب المواطنين وباتت تهدد قدرتهم الشرائية.
و مع هذا الوضع، تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق هاشتاغ "لماذا - غلاء- الأسعار- ياحكومة- المناصفة "، سعيا إلى لفت انتباه الحكومة إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا الفئات الفقيرة والنازحة و المهشة التي تضررت من تداعيات الحرب الدائرة .



