اليمن:السلام بانتظار دفعة اميركية جديدة بعد شهر من جولة احتراب دام

وكالات --عدن الحدث

اتصالات امريكية مكثفة لاحتواء التصعيد العسكري الكبير عند الحدود السعودية، والضغط على الاطراف اليمنية المتصارعة لاستئناف مشاورات السلام المعلقة منذ مطلع الشهر الماضي. وجاء في بيان صحفي للبيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اتفق في اتصال هاتفي مع ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، على الدفع نحو وقف فوري لاطلاق النار، وتهيئة الاجواء للتوصل الى اتفاق سياسي شامل ينهي الحرب الدائرة منذ حوالى 18 شهرا .
في السياق، قالت مصادر دبلوماسية مطلعة ان زير الخارجية الامريكي جون كيري، سيعود الى العاصمة السعودية الرياض الاسبوع المقبل للاجتماع مع نظرائه البريطاني والسعودي والاماراتي، دعما لمبادرته المطروحة منذ نهاية الشهر الماضي بتنسيق مع الحلفاء الخليجيين.

وأكدت تلك المصادر أن كيري سيطلب في الاجتماع الرباعي " وقفا فوريا لإطلاق النار ، بدءا باحتواء العمليات القتالية على الحدود السعودية، بما يشجع الذهاب الى خطوات جديدة نحو السلام".

وكانت مصادر اعلامية قالت ان وفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العالق في العاصمة العمانية مسقط، التقي الاسبوع الماضي مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون، للبحث في سبل إنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرة آلاف شخص وشردت أكثر من ثلاثة ملايين، حسب تقديريات الامم المتحدة.

وذكرت المصادر ان المسؤول الامريكي سلم وفد حلفاء صنعاء مقترحا لوقف شامل لاطلاق النار في اليمن، غير ان رئيس الوفد المفاوض محمد عبدالسلام نفى تسلم جماعته وحلفائها "اي مقترح اميركي لوقف اطلاق النار في اليمن".
وكانت المصادر ذاتها كشفت اطلاعها على الخطة الامريكية، وقالت انها" تكاد ترقى إلى مسودة اتفاق أو خارطة سلام يجري العمل على تنقيحها وإخراجها بصورة نهائية".

وحسب تلك المصادر فان الخطة ترتكز على نقاط أساسية، هي التوصل إلى اتفاق شامل لإطلاق النار، والانسحاب من صنعاء تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة في غضون شهر من توقيع الاتفاف.

زتضمنت الخطة المسربة، التوافق حول لجنة أمنية فيما يخص تعز والحديدة، متطابقة في ذلك مع خطة المبعوث الدولي التي رفضها الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي في مشاورات الكويت.
كما تنص الخطة وفقا للتسريبات على انسحاب الحوثيين والقوات الموالية لهم من الاراضي الحدودية السعودية، ووقف الهجمات الباليستية والقتالية عبر الحدود.

وكان وزير الخارجية الامريكي جون كيري اعلن نهاية الشهر الماضي عن خطة جديدة للحل في اليمن، قال انها تتضمن" منهجا جديدا لإعادة المفاوضات بين أطراف الأزمة اليمنية في مسارين أمني وسياسي".
واوضح انذاك ان الاتفاق النهائي يشمل حكومة وحدة وطنية وسحب الحوثيين قواتهم من صنعاء "، لكنه قال "ان نجاح الخطة الجديدة، يتوقف على مدى تفاعل الحوثيين الذين حملهم مسؤولية عرقلة مشروع اتفاق سابق تبنته الامم المتحدة لوقف الحرب في اليمن . اضاف: على الحوثيين تسليم السلاح لطرف ثالث محايد بموجب مشروع الاتفاق الجديد الذي يعطيهم فرصة للوثوق بالهيكلة الحكومية المقبلة في اليمن.

واكد الوزير الاميركي، ان الخطة الجديدة لحل الأزمة اليمنية تراعي "أمن وسيادة دول الجوار"، في اشارة الى المملكة العربية السعودية، ناصحا الحوثيين ادراك انهم يمثلون اقلية في البلاد.

*مصادر اعلامية سعودية تعلن عن مقتل العشرات من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق اثناء محاولة للتسلل الى داخل الارضي السعودية فجر اليوم السبت.

وقالت تلك المصادر ان القوات السعودية تصدت لمحاولة تسلل عند الشريط الحدودي بمحاذاة مدينتي الخوبة والطوال في منطقة جازان جنوبي السعودية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق.
المصادر ذاتها قالت ان القوات السعودية دمرت راجمة صواريخ داخل الأراضي اليمينة بمحاذاة منطقة الطوال الحدودية.
في الاثناء واصل الحوثيون هجماتهم العسكرية على الشريط الحدودي خلال الساعات الماضية، لكن المصادر السعودية لم تتحدث عن خسائر جديدة في المنطقة.

وتصاعدت حدة المواجهات في الجبهة الحدودية بين اليمن والسعودية على نحو غير مسبوق منذ انهيار مشاورات السلام اليمنية في الكويت مطلع الشهر الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي في اعقاب ابرام اتفاق بين الطرفين للتهدئة العسكرية في مارس الماضي.

وسقط عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون في المعارك وتبادل القصف المدفعي والصاروخي على جانبي الشريط الحدودي بين البلدين، فيما كثف الطيران الحربي ومروحيات الاباتشي غاراته الجوية على مواقع متقدمة للحوثيين الذين نفذوا هجمات مباغته في نجران وجازان وعسير جنوبي السعودية.

الحكومة السعودية قالت في شكوى لمجلس الامن الدولي، ان هجمات الحوثيين على مدنها الحدودية تمت باستخدام صواريخ وقذائف إيرانية الصنع.

صنعاء:

*هدؤ حذر يسود العاصمة اليمنية، في اعقاب سلسلة غارات جوبة استهدفت قاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي ومدينة الثورة الرياضية شمالي العاصمة اليمنية.
وقتل 10 مدنيين على الاقل امس الجمعة بغارتين جويتين يقول الحوثيون انها استهدفت سيارة في مديرية خولان شرقي صنعاء .
كما ضرب الطيران الحربي خطوط امداد الحوثيين في "نقيل يسلح" عند البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

تعز:

*مقتل 6 من القوات الحكومية و4 من تحالف الحوثيين والرئيس السابق، واصابة 12 اخرين من الجانبين بمعارك وتبادل للقصف المدفعي في مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.

الحديدة:

*غارات لمقاتلات التحالف على معسكر اللواء العاشر، ومطار مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر غربي البلاد.

لحج:

*القوات الحكومية تعلن احراز تقدم جديد شمالي محافظة لحج عند الحدود الشطرية السابق مع محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.

وقال متحدث باسم اللجان الشعبية الجنوبية المعروفة بالمقاومة ان القوات الحكومية وحلفائها استعادت مواقع جديدة، في اطراف منطقة كرش بمحافظة لحج الممتدة الى البوابة الشمالية لمدينة عدن التي اعلنتها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد.
واسفرت المعارك هناك عن مقتل 8 من المسلحين الحوثيين وإصابة اخرين، اضافة الى مقتل أحد عناصر اللجان الشعبية الجنوبية، وأصابة 6 آخرين.

مأرب:

*استمرار الاعمال القتالية في محيط مركز مديرية صرواح غربي محافظة مارب النفطية ضمن حملة عسكرية حكومية لاستعادة المديرية الهامة على خطوط امداد التحالف الى مديرية نهم المجاورة عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء.

صعدة :

*سلسلة غارات جوية لمقاتلات التحالف على مواقع الحوثيين في مديريات منبه والظاهر وحيدان بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية.
وشنت القوات البرية السعودية قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا على مواقع الجماعة في مديرية حيدان معقل زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي.

حجة :

*غارة لمقاتلات التحالف على مدينة حرض المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية ومثلث عاهم شمالي المحافظة الساحلية على البحر الاحمر.

الجوف :

*مقاتلات التحالف تشن غارتين على مديرية المصلوب غربي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
البيضاء:

*مقتل 3 مسلحين حوثيين باشتباكات مع حلفاء الحكومة بين محافظتي البيضاء ومارب، حسب ما افادت مصادر اعلامية موالية للحكومة