شبوة/ظاهرة المفرقعات واﻷعيرةالنارية في اﻷعراس واﻷعياد

تقرير--عادل القباص

. لقد حل علينا أيام عيداﻷضحى المبارك أعاده الله على الجميع بالخيرواليمن والبركات إلا أن أي حدث لايمروهوخال من المنغصات .وأبرز هذه المنغصات التي ظهرت خلال أيام العيد واﻷعراس تمثلت في لعب الكبار والصغار (الطماش) والمفرقعات النارية والألعاب النارية واﻷلعاب الشبيهة بالأسلحة الحقيقية التي أقلقت الكثير من الناس وحولت أﻷفراح إلى أتراح وقضت مضاجع المرضى من الفجائع التي تحدثها ظاهرة المفرقعات واﻷعيرة النارية وفجعت الكثير من اﻷطفال والرجال والنساء في كل مكان والله يجازي الذي كان السبب وراء أستيراد هذه الطماش والمفرقعات النارية وهم بالتأكيد من منزوعي الضمير واﻷحساس تجاه مشاعر اﻷخرين ولا هم لهم إلا جلب المزيد من المال على حساب إقلاق الناس وإزعاجهم وجلب الضجيج لهم وتلويث البيئة وصحيح قول من قال (مصائب قوم عندقوم فوائد) فتتحول أحيانآ مباهج العيد أوالزواج إلى مشاكل وحوادث خطرة أضافة إلى أزعاج المرض والمسنين وعامة الناس لهذه الظاهرة السيئة التي تهدر المال على الكبير والصغير دون أن يستفيد أحدآ منها . وأثناء زيارتي لمستشفى العاصمة عتق أكدلي.أحد اﻷطباء بمستشفى عتق المركزي أن:اﻷلعاب النارية لها أخطار وتأثيرات مباشرة وغيرمباشرة على اﻷطفال حيث تعرض الكثيرمنهم إلى اﻷصابات والحروق وتشوهات جسدية ..مشيرآ إلى مستشفى عتق وغيره من المستشفيات يتلقى حالات خطيرة من اﻷطفال جراء اﻷلعاب النارية والمفرقعات وقديصل الضرر في بعض الحالات إلى فقدان حاسة البصر.أما أطلاق اﻷعيرة 
النارية في اﻷعياد واﻷعراس فحدث و لاحرج فقدحدث أمس لطفلة أبنة المقاول في مديرية الروضة بمحافظة شبوة خليل عبدالله علي عثمان الله يرحمها كانت ضحية الرصاص الراجع من أحد اﻷعراس في تعز وعمومآ نتمنى من رجال الخير واﻷحسان ووسائل اﻹعلام المختلفة وخطباء المساجد وكذا الجهات المسؤولة عن أمن الناس وأمانهم أن تقوم بدورها المسؤول أمام الله وأمام من أستر عاهم الله عليهم (وكل راع مسؤول عن رعيته ) وعلى الجهات المعنية أن يوضعوا خطط ولوائح وبرامج عملية للحد من هذه الظواهرالسيئةالتي أقلقت الناس وأزعجتهم في صحوهم ومنامهم وصحتهم ومرضهم ولتكن هناك قوانين صارمة لمن تسول له نفسه أستغلال هذه المفرقعات ﻷغراض أخرى كالتفجيرات وغيرها وليتقوا الله فينا وليتذكروا أن الضجيج واﻷزعاج سبب للخوف والهلع واﻷمراض والقلق وأن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير فما بالك بأصوات المفرقعات واﻷعيرة النارية في اﻷعراس وﻷعياد والمناسبات المختلفة.وعيدمبارك وكل عام والجميع بخير والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.