يحدث الان : ولد الشيخ يلتقي وفد الحوثي وصالح ، ويرفض اللقاء بالمجلس السياسي
عدن الحدث
مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ يعقد في العاصمة اليمنية صنعاء مشاورات مسائية الليلة مع الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي، لتثبيت وقف إطلاق النار والتوافق حول خارطة طريق أممية للحل الشامل في اليمن.
وكان الموفد الدولي استهل مهمته في العاصمة اليمنية بزيارة لموقع الهجوم المروع الذي شنته قوات التحالف في الثامن من الشهر الجاري على مجلس عزاء لوالد وزير داخلية الحوثيين اللواء جلال الرويشان وأسفر آنذاك عن سقوط المئات بين قتيل وجريح. وتعثر ولد الشيخ احمد منذ وصوله صنعاء أمس الأحد في التواصل المباشر مع المفاوضين الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي على خلفية تمسك حلفاء صنعاء بضرورة اجتماع الموفد الدولي أولا بالمجلس السياسي غير المعترف به دوليا. لكن مصادر سياسية ذكرت أن الوفد المفاوض التقى المبعوث الأممي اليوم الاثنين بتفويض من المجلس السياسي الذي شكله الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي في سبتمبر الماضي.
وكان ولد الشيخ احمد أعلن لدى وصوله العاصمة اليمنية الأحد انه يحمل " أفكارا جديدة يمكن بلورتها إلى خطة ملموسة سيتم عرضها على وفد الحوثيين وحلفائهم خلال الساعات المقبلة". وقال انه سيعمل على تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الخميس. واعترف الموفد الدولي، أن وقف إطلاق النار كان "هشا"، لكنه أكد ضرورة استمراره للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وإفساح المجال للعمل على "القضية السياسية"، حد تعبيره. وفشلت جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، خلال أربع جولات سابقة من مفاوضات السلام منذ اندلاع الحرب الأخيرة نهاية مارس 2015، في تحقيق أي اختراق توافقي لوضع حد للصراع الدامي الذي خلف أكثر من 10 آلاف قتيل على الأقل وثلاثة ملايين نازح، حسب تقديرات الأمم المتحدة. ورفض الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي في الجولة الأخيرة من المفاوضات بالكويت في أغسطس الماضي، مشروع اتفاق أممي يبدأ بانسحاب المليشيات من العاصمة اليمنية صنعاء، تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وترتيبات أمنية وسياسية تنتهي بانتخابات عامة. ويتمسك الحوثيون وحلفاؤهم، بأسبقية للملف السياسي، قبل الخوض في الاستحقاقات الأمنية والعسكرية المشمولة بقرار أممي تحت البند السابع، يلزم حلفاء صنعاء بالانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة للدولة، وهو ما ترفضه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. ومنذ تعليق المفاوضات المباشرة في 6 أغسطس الماضي، لم تفلح مساعي الوسيط الدولي في جمع الأطراف المتصارعة مجددا إلى طاولة الحوار، على وقع تصعيد عسكري وسياسي واقتصادي غير مسبوق من الجانبين.
مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ يعقد في العاصمة اليمنية صنعاء مشاورات مسائية الليلة مع الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي، لتثبيت وقف إطلاق النار والتوافق حول خارطة طريق أممية للحل الشامل في اليمن.
وكان الموفد الدولي استهل مهمته في العاصمة اليمنية بزيارة لموقع الهجوم المروع الذي شنته قوات التحالف في الثامن من الشهر الجاري على مجلس عزاء لوالد وزير داخلية الحوثيين اللواء جلال الرويشان وأسفر آنذاك عن سقوط المئات بين قتيل وجريح. وتعثر ولد الشيخ احمد منذ وصوله صنعاء أمس الأحد في التواصل المباشر مع المفاوضين الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي على خلفية تمسك حلفاء صنعاء بضرورة اجتماع الموفد الدولي أولا بالمجلس السياسي غير المعترف به دوليا. لكن مصادر سياسية ذكرت أن الوفد المفاوض التقى المبعوث الأممي اليوم الاثنين بتفويض من المجلس السياسي الذي شكله الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي في سبتمبر الماضي.
وكان ولد الشيخ احمد أعلن لدى وصوله العاصمة اليمنية الأحد انه يحمل " أفكارا جديدة يمكن بلورتها إلى خطة ملموسة سيتم عرضها على وفد الحوثيين وحلفائهم خلال الساعات المقبلة". وقال انه سيعمل على تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الخميس. واعترف الموفد الدولي، أن وقف إطلاق النار كان "هشا"، لكنه أكد ضرورة استمراره للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وإفساح المجال للعمل على "القضية السياسية"، حد تعبيره. وفشلت جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، خلال أربع جولات سابقة من مفاوضات السلام منذ اندلاع الحرب الأخيرة نهاية مارس 2015، في تحقيق أي اختراق توافقي لوضع حد للصراع الدامي الذي خلف أكثر من 10 آلاف قتيل على الأقل وثلاثة ملايين نازح، حسب تقديرات الأمم المتحدة. ورفض الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي في الجولة الأخيرة من المفاوضات بالكويت في أغسطس الماضي، مشروع اتفاق أممي يبدأ بانسحاب المليشيات من العاصمة اليمنية صنعاء، تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وترتيبات أمنية وسياسية تنتهي بانتخابات عامة. ويتمسك الحوثيون وحلفاؤهم، بأسبقية للملف السياسي، قبل الخوض في الاستحقاقات الأمنية والعسكرية المشمولة بقرار أممي تحت البند السابع، يلزم حلفاء صنعاء بالانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة للدولة، وهو ما ترفضه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. ومنذ تعليق المفاوضات المباشرة في 6 أغسطس الماضي، لم تفلح مساعي الوسيط الدولي في جمع الأطراف المتصارعة مجددا إلى طاولة الحوار، على وقع تصعيد عسكري وسياسي واقتصادي غير مسبوق من الجانبين.



