امين عام سفراء السلام يستعرض هول المعاناة التي تعرضت لها شبوة جراء حرب الانقلابيين
عدن الحدث/ خاص
قال الاخ ناصر سالم بن سالمين امين عام نادي سفراء السلام والناشط الحقوقي المعروف في محافظة شبوة ، ان ابناء محافظة شبوة يعانون من ظروف اقتصادية صعبة في ضل النزاع القائم بين حكومة الشرعية والانقلابيين منذ اكثر من عامين في المنطقة .
جاء ذلك في حديث خاص ادلى به ل ( عدن الحدث)، جاء فيه :
"" لقد قاوم المواطن تلك الظروف بالامكانيات الشحيحة الا ان تلك المرحله ليست بالقصيرة ، ولم تكن الحرب وحدها هي من اثقلت كاهل كل مواطن ، بل هناك امراض انتشرت كالضنك والكوليرا مؤخرا ، والذي اربك مكتب الصحة والسكان في عدم قدرته علی مجابهة ذلك الوباء الذي حصد ارواح عدة ، وكان لتدهور العملة المحلية امام العملات الاجنبية النصيب من معاناة المواطن ، مما انخفضت نسبة البيع والشراء في عدد من المصادر التي كان يقتات منها فئة من المواطنين ،
ويأتي تأخير صرف مرتبات موظفي الدوله كضربة اقوی لإرباك عدد كبير من ابناء المحافظة ليزداد الحال معاناة في عدم توفير لقمة العيش في ضل الغلاء الفاحش وانتشار الاوبئة .
يأتي ذلك في ضل انخفاض نسبة الشراء من العاصمة عدن للسلع التجارية والاعتماد علی الاستيراد من محافظة حضرموت مما جلب عدد من تجار الجملة من مديريات محافظة ابين لشراء السلع من المحافظة .
ان تلك المعاناة تزداد سوءا في مديريات بيحان التي لا تزال تقبع تحت وطأة الانقلابيين والتي تدور فيها معارك طاحنه لأكثر من عام بين تلك القوات المتحصنة وقوات الجيش الوطني التي تحاول تحريرها ، مما جعل مواطني تلك المديريات يعيشون اوضاع يرثی لها بين نازح لا يستطيع الوصول الی منزله ، وسجين في منزله لا يستطيع الخروج خشية الاعتقال ، ناهيك عن القصف العشوائي للمنازل وترويع المواطنين .
ليست تلك المعاناة فحسب بل هناك عدد من الاسر في المحافظة فقدت المعيل لها في تلك الحرب الظالمة مما يجعل اسرهم يعانون الامرين من فقدان معيلهم ، وتلك الظروف و المعاناة لم تقتصر علی فئة معينه بل شملت كل الفئات ، فحتى الاطفال عانوا وذاقوا المرارة وذلك من عدة جوانب وأهمها فقد الاب او احد الاقارب ، وعدم حصولهم علی الرعاية الصحية الكاملة ، والحرمان من التعليم والخوف والرعب من جحيم الحرب ، ولعل تلك الظروف خلقت نوعا من العنف ضد تلك الفئة ، وذلك عندنا ارتفع ا البطالة عند الشباب "".
قال الاخ ناصر سالم بن سالمين امين عام نادي سفراء السلام والناشط الحقوقي المعروف في محافظة شبوة ، ان ابناء محافظة شبوة يعانون من ظروف اقتصادية صعبة في ضل النزاع القائم بين حكومة الشرعية والانقلابيين منذ اكثر من عامين في المنطقة .
جاء ذلك في حديث خاص ادلى به ل ( عدن الحدث)، جاء فيه :
"" لقد قاوم المواطن تلك الظروف بالامكانيات الشحيحة الا ان تلك المرحله ليست بالقصيرة ، ولم تكن الحرب وحدها هي من اثقلت كاهل كل مواطن ، بل هناك امراض انتشرت كالضنك والكوليرا مؤخرا ، والذي اربك مكتب الصحة والسكان في عدم قدرته علی مجابهة ذلك الوباء الذي حصد ارواح عدة ، وكان لتدهور العملة المحلية امام العملات الاجنبية النصيب من معاناة المواطن ، مما انخفضت نسبة البيع والشراء في عدد من المصادر التي كان يقتات منها فئة من المواطنين ،
ويأتي تأخير صرف مرتبات موظفي الدوله كضربة اقوی لإرباك عدد كبير من ابناء المحافظة ليزداد الحال معاناة في عدم توفير لقمة العيش في ضل الغلاء الفاحش وانتشار الاوبئة .
يأتي ذلك في ضل انخفاض نسبة الشراء من العاصمة عدن للسلع التجارية والاعتماد علی الاستيراد من محافظة حضرموت مما جلب عدد من تجار الجملة من مديريات محافظة ابين لشراء السلع من المحافظة .
ان تلك المعاناة تزداد سوءا في مديريات بيحان التي لا تزال تقبع تحت وطأة الانقلابيين والتي تدور فيها معارك طاحنه لأكثر من عام بين تلك القوات المتحصنة وقوات الجيش الوطني التي تحاول تحريرها ، مما جعل مواطني تلك المديريات يعيشون اوضاع يرثی لها بين نازح لا يستطيع الوصول الی منزله ، وسجين في منزله لا يستطيع الخروج خشية الاعتقال ، ناهيك عن القصف العشوائي للمنازل وترويع المواطنين .
ليست تلك المعاناة فحسب بل هناك عدد من الاسر في المحافظة فقدت المعيل لها في تلك الحرب الظالمة مما يجعل اسرهم يعانون الامرين من فقدان معيلهم ، وتلك الظروف و المعاناة لم تقتصر علی فئة معينه بل شملت كل الفئات ، فحتى الاطفال عانوا وذاقوا المرارة وذلك من عدة جوانب وأهمها فقد الاب او احد الاقارب ، وعدم حصولهم علی الرعاية الصحية الكاملة ، والحرمان من التعليم والخوف والرعب من جحيم الحرب ، ولعل تلك الظروف خلقت نوعا من العنف ضد تلك الفئة ، وذلك عندنا ارتفع ا البطالة عند الشباب "".



