في تصريح جديد قائد اللواء 19 مشاه: نواجه قوات خاصة من الحرس، والحوثيون يكتفون بالمشاهدة

عدن الحدث/-متابعات

كشف قائد اللواء العسكري 19 مشاه في مديرية بيحان بمحافظة شبوة، العميد الركن مسفر الحارثي عن عدد من القصص التي حدثت في القتال الدائر بين قوات اللواء وبين مليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

وتحدث الحارثي عن طبيعة القوات التي واجهوها، ولماذا لم تتمكن قوات الشرعية من حسم الأمور بشكل نهائي في المديرية حتى الآن قائلاً " المعارك كانت فوق المتوقعة حيث كنا نتوقع بأننا سوف نواجه قوة غير التي كنا نتوقعها ولكننا واجهنا قوات خاصة من الحرس الجمهوري وقوات نخبة مدربة فلم تواجهنا مليشيات الحوثي التي اكتشفنا بأنها اقتصرت على قادة ميدانيين فقط أما الغالبية فهم حرس جمهوري.. وجدنا أنهم يمتلكون أسلحة متطورة حيث فوجئنا بصواريخ حرارية ومدفعية طويلة المدى وكواتيش من نوع جديد وألغام صناعة إيرانية وفوق كل هذا استطعنا تحقيق انتصارات ميدانية واجتزنا كل تحصينات العدو التي ظل يبنيها لأكثر من عام".

وتطرق الحارثي الى عدد من الحكايا "الغامضة" التي عايشها هو وأفراد اللواء، جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "الأمناء".

ومن هذه الحكايا الغريبة أنه وبعد أن حققت قوات اللواء انتصارات كبيرة على الحوثيين، قاموا بعملي هجوم تالي، مستعينين بقوات اللواء 26 من جهة الميمنة، وكذلك قوات اللواء21 من الميسرة، على أساس أن يتم التحرك والهجوم في وقت واحد، وحين حانت ساعة الصفر، انطلقنا في الهجوم، قبل أن نفاجأ بأن اللواء 26 ظل مكانه ولم يتحرك، قبل أن نعرف لاحقاً بأنه عقد مصالحة مع الحوثيين في مديرية حريب بمأرب، ومديرية عين بشبوة.

ويضيف القائد العسكري" اللواء 21 ظل بمنطقة الصفراء ولم يتمكن من اجتيازها حتى الآن ، وفي 29/5 تلقينا أمراً عملياتي لكل الألوية الثلاثة بالتقدم وفوجئنا بتكرار نفس السيناريو الأول تحرك اللواء 19 وكان في قلب المعركة واللواء 26 لم يتحرك وكذلك اللواء 21 أما نحن في اللواء 19 فقد تحركنا إلى قلب المعركة وفي قلب المناطق الممهدة عسكريا وبشريا وهناك وجدنا العدو من اليمين ومن الشمال ومن الجهة الأمامية والأصدقاء من الخلف لهذا توقفنا وحافظنا على ما حققناه ، إلى حد الآن نحن نحافظ على ما تم تحقيقه مع شحة الإمكانيات وعدم توفر الأسلحة والذخائر الكافية".