العميد الدحبول: شبوة لن تركع إلّا لله فقط، ومن نفّذ جريمة اليوم: فقدوا صلتهم بإسوأ أنواع الذات البشرية .

شبوة - عتق - عدن الحدث :

قال مدير عام شرطة محافظة شبوة العميد، عوض مسعود الدحبول، ظهر أمس الأربعاء 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016م، إن «من أمر ونفذ ما حدث صباح اليوم، من إستهداف جبان بزرع عبوة ناسفة بجانب بيت المحافظ راح ضحيتة شهيد وجريحان، أسوأ من أن يقال عنهم ممسوخين».

وأضاف، في تصريح لموقع (عدن الحدث)، أن «هذا العمل الجبان والجريمة النكراء يمكن أن تصدر إلا من أناس فقدوا صلتهم بأسوأ أنواع البشرية،».

وتابع: «يعتقدون بهذه الأعمال أنهم سيعرقلوننا عن إكمال مشوارنا الذي عاهدنا الله علية وعاهدنا أبناء محافظة شبوة والقيادة السياسية الرشيدة، في مسيرة بناء شبوة الأرض والإنسان، والسير بشبوة نحو المستقبل المشرق الذي ينتظرها بإذن الله»،

مؤكداً أن «من يحاولون إثنائنا عن مسار البناء والتنمية وتحقيق الأمن والإستقرار وصناعة السلام ، لن يستطيعوا زعزعزتنا وإزاحتنا عن هذا المسار، ونقول لهم أن "شبوة لن تركع إلّا لله فقط" مهما حاول المتربصون بها من إختلاق الفوضى وزرع الشوك في طريق شبوة المستقبل، أما من يحاولون إثنائنا».

ورأىَ، مدير أمن محافظة شبوة، أنةُ «يجب على كل شبواني حر، أن يرسل إليهم هذه الرسالة ومفادها بأنهم لن يستطيعوا العودة بشبوة إلى العهود الأنظمة البائدة، كما ولن يعيقوها عن المضي قدماً نحو المستقبل الجديد».

وتساءل، العميد الدحبول قائلاً: «ما الذي يمكن أن يفعلوة بنا أكثر مما عانتة وعايشتة محافظتنا بالأمس القريب، ولكن شبوة اليوم قدمت خيرة رجالاتها وأنهرٍ من دماء ابنائها البواسل الذين إرتقوا شهداءً بأنفسهم وأرواحهم الطاهرة إلى السماء، لأجل هذا اليوم، فماذا سيستفيد هؤلاء الخفافيش بأفعالهم هذهِ؟ ومن سيخدمون بها!؟ وحقيقةً بقدر مرارة هذه الأفعال، يؤسفنا أن تكون أدوات تنفيذها محلية!».

ومضى: «لا أعلم ماهي هذهِ الإغراءات التي قد تدفع بشخصٍ ما، مهما كان سيئاً، نحو الإضرار ببلدةِ وتربتةِ وأرضةِ وأمنها وإستقراها».

وشدد على أن «هذه الجريمة لا يمكن أن تَمُّر هكذا دون محاسبة المتسبيين، لافتاً، إلى أنةُ قام بتوجية الإدارات المختصة بإجراء تحقيقاتٍ صارمة وإستقصائية حتى معرفة الجناة وإحالتهم للعدالة والرفع بتقاريرها اولاً بأول».

واختتم حديثة مدير أمن محافظة شبوة العميد عوض مسعود الدحبول لموقع (عدن الحدث):«نقول لمن يسعون لخدمة قوى الشر والظلام بهذهِ الأفعال على حساب أمن وإستقرار شبوة، إن شبوة لم ولن تستجدي السلام والحرية والإستقرار من أحد، وإنّ أبناء شبوة شامخون كجبالها ومثلها لن يركعون إلّا لله، وسنصنع بصبرنا وصمودنا ودماء شهدائنا الحرية والسلام والتنمية المنشودة، والله معنا فمن علينا؟».