تفاصيل خاصة القوات الحكومية اليمنية تتقدم عسكريا في محافظة صعدة معقل الحوثيين
وكالات --عدن الحدث
حققت القوات الحكومية اليمنية المسنودة بقوات من التحالف العربي تقدما مهما اليوم (السبت) في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي في أقصى الشمال اليمني.
وتمكنت القوات من السيطرة على معسكر استراتيجي كان تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في منطقة "البقع" شرق صعدة، بالإضافة الى السيطرة على جبل استراتيجي ومناطق اخرى.
وقال محافظ محافظة صعدة هادي طرشان- في تصريح لوكالة انباء ((شينخوا))، إن قوات الجيش الوطني وبدعم من التحالف العربي خاضت معارك عنيفة مع الحوثيين وحلفائهم وحققت تقدما كبيرا في المحافظة.
وأكد "أن القوات سيطرت على اللواء (( 101 مشاه)) الواقع شرق منطقة البقع، والذي كان تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح منذ أكثر من عامين.
وأضاف " اللواء تم تحريره كليا وتم العثور بداخله على عدد من مخازن الاسلحة.. لافتا إلى أن السيطرة على اللواء تعني تغيير سير المعارك في محافظة صعدة لصالح القوات الحكومية فيما يمثل هزيمة كبيرة للمليشيا".
وتابع، " كما تمكنت القوات خلال المعارك من السيطرة على مواقع عدة في منطقة البقع منها جبل "الارسال" و"تبة الدبابات" ومنطقة " أم العرض" والتي تطل على الطريق الدولي الرابط بين منفذ البقع ومركز مديرية كتاف في صعدة".
وأشار المحافظ طرشان، إلى أن المعارك لا تزال مستمرة وتدور تحت غطاء جوي لطيران التحالف العربي، والذي بدوره دمر عدد من الاليات العسكرية.
وكانت قد أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم (السبت) سيطرتها على جبل استراتيجي في محافظة صعدة.
وقال المتحدث باسم القوات في منطقة "البقع" محمد عبدالرحمن، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قوات الجيش سيطرت على جبل "الإرسال" الواقع في منطقة البقع شرقي محافظة صعدة.
وأكد في وقت سابق اليوم " أن المعارك أسفرت عن مقتل 10 حوثيين وتم العثور على جثثهم في الجبل فيما تم أسر 2 أخرين".
وأضاف حينها "شنت القوات هجوما واسعا من ثلاثة محاور وتمكنت من السيطرة على الجبل بشكل كلي"، لافتا إلى أن "مروحيات من طراز (أباتشي) تابعة للتحالف العربي شاركت في العملية العسكرية ".
وأوضح أن الجبل تكمن أهميته باعتباره مطلا بشكل مباشر على معسكر اللواء 19 مشاة، وعلى الطريق الدولي الرابط بين منفذ البقع ومحافظة الجوف المجاورة لصعدة.
كما تكمن أهمية الجبل في أنه مطل على منطقة الجمارك في منفذ البقع البري والخاضع لسيطرة القوات الحكومية، وهو ما يعني تأمين الجمرك من أي هجوم للحوثيين.
حققت القوات الحكومية اليمنية المسنودة بقوات من التحالف العربي تقدما مهما اليوم (السبت) في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي في أقصى الشمال اليمني.
وتمكنت القوات من السيطرة على معسكر استراتيجي كان تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في منطقة "البقع" شرق صعدة، بالإضافة الى السيطرة على جبل استراتيجي ومناطق اخرى.
وقال محافظ محافظة صعدة هادي طرشان- في تصريح لوكالة انباء ((شينخوا))، إن قوات الجيش الوطني وبدعم من التحالف العربي خاضت معارك عنيفة مع الحوثيين وحلفائهم وحققت تقدما كبيرا في المحافظة.
وأكد "أن القوات سيطرت على اللواء (( 101 مشاه)) الواقع شرق منطقة البقع، والذي كان تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح منذ أكثر من عامين.
وأضاف " اللواء تم تحريره كليا وتم العثور بداخله على عدد من مخازن الاسلحة.. لافتا إلى أن السيطرة على اللواء تعني تغيير سير المعارك في محافظة صعدة لصالح القوات الحكومية فيما يمثل هزيمة كبيرة للمليشيا".
وتابع، " كما تمكنت القوات خلال المعارك من السيطرة على مواقع عدة في منطقة البقع منها جبل "الارسال" و"تبة الدبابات" ومنطقة " أم العرض" والتي تطل على الطريق الدولي الرابط بين منفذ البقع ومركز مديرية كتاف في صعدة".
وأشار المحافظ طرشان، إلى أن المعارك لا تزال مستمرة وتدور تحت غطاء جوي لطيران التحالف العربي، والذي بدوره دمر عدد من الاليات العسكرية.
وكانت قد أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم (السبت) سيطرتها على جبل استراتيجي في محافظة صعدة.
وقال المتحدث باسم القوات في منطقة "البقع" محمد عبدالرحمن، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قوات الجيش سيطرت على جبل "الإرسال" الواقع في منطقة البقع شرقي محافظة صعدة.
وأكد في وقت سابق اليوم " أن المعارك أسفرت عن مقتل 10 حوثيين وتم العثور على جثثهم في الجبل فيما تم أسر 2 أخرين".
وأضاف حينها "شنت القوات هجوما واسعا من ثلاثة محاور وتمكنت من السيطرة على الجبل بشكل كلي"، لافتا إلى أن "مروحيات من طراز (أباتشي) تابعة للتحالف العربي شاركت في العملية العسكرية ".
وأوضح أن الجبل تكمن أهميته باعتباره مطلا بشكل مباشر على معسكر اللواء 19 مشاة، وعلى الطريق الدولي الرابط بين منفذ البقع ومحافظة الجوف المجاورة لصعدة.
كما تكمن أهمية الجبل في أنه مطل على منطقة الجمارك في منفذ البقع البري والخاضع لسيطرة القوات الحكومية، وهو ما يعني تأمين الجمرك من أي هجوم للحوثيين.



