ندوة في جنيف: ميليشيا الحوثي وصالح تنتهك حقوق المجتمع اليمني
متابعات --عدن الحدث
كشفت ندوة بمقر الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الإثنين، عن ارتكاب ميليشا الحوثي والمخلوع صالح إنتهاكات إنسانية واسعة النطاق طالت كافة فئات المجتمع اليمني، بما في ذلك أطباء ووزراء وأنها تمارس التعذيب بشكل ممنهج.
وأكدت الندوة التي نظمها التحالف اليمني لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان عن المختطفين والمختفين قسرياً في اليمن، ضرورة وضع قضية المختطفين والمعتقلين في اليمن على رأس أولويات أي مفاوضات سياسية.
وجاء عقد الندوة على هامش أعمال الدورة 34 لمجلس حقوق الإنسان، وأدارها السفير اليمني السابق في الأمم المتحدة الدكتور إبراهيم العدوفي.
وطالبت الوزيرة اليمنية السابقة لحقوق الإنسان الدكتورة حورية مشهور في مداخلتها بالإفراج الفوري عن المختطفين والمختفين قسرياً في اليمن، مشيرة إلى أن الاختفاء القسري والاعتقال طال كافة فئات المجتمع اليمني من حقوقيين وأطباء ووزراء وأن وزير الدفاع لايزال بين المعتقلين حتي الآن.
كما طالبت المجتمع الدولي بالاهتمام بهذه القضية والعمل على تحرير المختطفين ومعرفة مصيرهم، وأن تكون قضية المختطفين والمعتقلين في اليمن على رأس أولويات أي مفاوضات سياسية، وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالعمل على تمكين العائلات من العثور على ذويهم المختطفين والمعتقلين، والتواصل معهم والاطمئنان عليهم ودعم رابطة أمهات المختطفين.
وتحدث يوسف أبو راس عن التعذيب في اليمن، وقال إنه طال جميع الفئات اليمنية بما في ذلك النساء والأطفال، مشيراً إلى أن ميليشيات الانقلاب تُمارس التعذيب بشكل ممنهج وتنتهك القانون الدولي والأعراف القبلية اليمنية.
وعرض أبو راس تقرير التحالف اليمني لرصد الانتهاكات حول التعذيب، والذي وثق حالات تعذيب في عدة محافظات، ارتكب معظمها الحوثيون وقوات صالح، وارتكب تنظيم القاعدة حالات منها.
وأوضح أن ممارسة الانقلابيين للتعذيب تتسبب للضحايا بأمراض بدنية ونفسية، ومنها فقدان الذاكرة أو السمع أو البصر والشلل، وأحياناً ما أقضي إلى الموت، كما تسبب لعائلات الضحايا بأمراض نفسية.
وعرض توصيات تقرير التحالف للحكومة اليمنية لسن قوانين وتشريعات تجرم التغذيب، وللسلطات القضائية للقيام بتحقيقات وتقديم الجناة للعدالة، وتعويض الضحايا، ومطالبة الانقلابيين بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين أو تقديمهم للمحاكمة العادلة، وكذلك مطالبتهم بالالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها اليمن بصفتهم سلطة الأمر الواقع، وتناول همدان العلي خلال الندوة قضية معاناة أسر المختطفين في اليمن وسرد قصصاً من الواقع، كما عرض مقاطع فيديو وثقت اعتداء الانقلابين على أسر المختطفين خلال الوقفات الاحتجاجية التي ينظمونها للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
وأوضح العلي أنه تم تشكيل رابطة لأمهات المختطفين للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم، حيث يصعب على الرجال المطالبة بذلك نظراً لما تقوم الميليشيات ضدهم من قمع وحشي، وأنه رغم تشكيل هذه الرابطة فقد تم الاعتداء على الأمهات عدة مرات.
كشفت ندوة بمقر الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الإثنين، عن ارتكاب ميليشا الحوثي والمخلوع صالح إنتهاكات إنسانية واسعة النطاق طالت كافة فئات المجتمع اليمني، بما في ذلك أطباء ووزراء وأنها تمارس التعذيب بشكل ممنهج.
وأكدت الندوة التي نظمها التحالف اليمني لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان عن المختطفين والمختفين قسرياً في اليمن، ضرورة وضع قضية المختطفين والمعتقلين في اليمن على رأس أولويات أي مفاوضات سياسية.
وجاء عقد الندوة على هامش أعمال الدورة 34 لمجلس حقوق الإنسان، وأدارها السفير اليمني السابق في الأمم المتحدة الدكتور إبراهيم العدوفي.
وطالبت الوزيرة اليمنية السابقة لحقوق الإنسان الدكتورة حورية مشهور في مداخلتها بالإفراج الفوري عن المختطفين والمختفين قسرياً في اليمن، مشيرة إلى أن الاختفاء القسري والاعتقال طال كافة فئات المجتمع اليمني من حقوقيين وأطباء ووزراء وأن وزير الدفاع لايزال بين المعتقلين حتي الآن.
كما طالبت المجتمع الدولي بالاهتمام بهذه القضية والعمل على تحرير المختطفين ومعرفة مصيرهم، وأن تكون قضية المختطفين والمعتقلين في اليمن على رأس أولويات أي مفاوضات سياسية، وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالعمل على تمكين العائلات من العثور على ذويهم المختطفين والمعتقلين، والتواصل معهم والاطمئنان عليهم ودعم رابطة أمهات المختطفين.
وتحدث يوسف أبو راس عن التعذيب في اليمن، وقال إنه طال جميع الفئات اليمنية بما في ذلك النساء والأطفال، مشيراً إلى أن ميليشيات الانقلاب تُمارس التعذيب بشكل ممنهج وتنتهك القانون الدولي والأعراف القبلية اليمنية.
وعرض أبو راس تقرير التحالف اليمني لرصد الانتهاكات حول التعذيب، والذي وثق حالات تعذيب في عدة محافظات، ارتكب معظمها الحوثيون وقوات صالح، وارتكب تنظيم القاعدة حالات منها.
وأوضح أن ممارسة الانقلابيين للتعذيب تتسبب للضحايا بأمراض بدنية ونفسية، ومنها فقدان الذاكرة أو السمع أو البصر والشلل، وأحياناً ما أقضي إلى الموت، كما تسبب لعائلات الضحايا بأمراض نفسية.
وعرض توصيات تقرير التحالف للحكومة اليمنية لسن قوانين وتشريعات تجرم التغذيب، وللسلطات القضائية للقيام بتحقيقات وتقديم الجناة للعدالة، وتعويض الضحايا، ومطالبة الانقلابيين بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين أو تقديمهم للمحاكمة العادلة، وكذلك مطالبتهم بالالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها اليمن بصفتهم سلطة الأمر الواقع، وتناول همدان العلي خلال الندوة قضية معاناة أسر المختطفين في اليمن وسرد قصصاً من الواقع، كما عرض مقاطع فيديو وثقت اعتداء الانقلابين على أسر المختطفين خلال الوقفات الاحتجاجية التي ينظمونها للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
وأوضح العلي أنه تم تشكيل رابطة لأمهات المختطفين للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم، حيث يصعب على الرجال المطالبة بذلك نظراً لما تقوم الميليشيات ضدهم من قمع وحشي، وأنه رغم تشكيل هذه الرابطة فقد تم الاعتداء على الأمهات عدة مرات.



