انقطاع الكهرباء يفاقم أزمة المياه وخطوط الضخ متهالكة بعدن

عدن- رعد الريمي

كشفت دراسة أعدتها الوكالة الألمانية للتعاون والتخطيط الدولي برنامج قطاع المياه (GIZ) التي جرى إعدادها بطلب من وزارة المياه والبيئة لوضع مؤسسات المياه في اليمن عن وجود انخفاض كبير في إنتاج المياه في بعض المؤسسات مقارنة بعام 2014م.
وأشارت إلى ما تعانيه مؤسسات المياه من وجود فجوة كبيرة جداً بين تكاليف الإنتاج ومتوسط تعرفه المياه، بالإضافة إلى انخفاض مبيعات المفوتره ونسب التحصيل وزيادة الفاقد بشكل خيالي وصل إلى نسبة 100% لبعض المؤسسات كمؤسسة المياه في محافظة عدن - أبين - المكلا.
ولفتت الدراسة إلى أن اندلاع الصراع المسلح في البلاد سبباً في تدني أغلب الخدمات والمؤسسات المحلية، بالإضافة إلى انعدام الوقود، الأمر الذي بات يهدد 14 مليون شخص من الحصول على مياه شرب نقيه، مما دفع سكان المدن إلى اللجوء لشراء المياه من الناقلات التجارية التي تضاعف أسعارها مع ارتفاع أسعار الوقود، وكذا خدمه الصرف صحي الأمر الذي أدى إلى توقف محطات معالجة مياه الصرف الصحي التي باتت تهدد البيئة والصحة العامة.
الدراسة التي خلصت إلى أن غياب دور مجالس الإدارة في مواجهة الأزمة في معظم المؤسسات وكذا وجود صعوبات في توفر بعض البيانات كانت سبب في ما تعانيه مؤسسة المياه في اليمن، حيث استهدفت الدراسة أغلب المؤسسات في المحافظات اليمنية كصنعاء وعدن ولحج وحضرموت وتعز وأبين وصعده.