محافظ سقطرى الإمارات استجابت لطلب هادي دعم التنمية وكل ما يحكى غير ذلك منافٍ للحقيقة
24 --عدن الحدث
نفى محافظ أرخبيل سقطرى في اليمن اللواء سالم السقطري المزاعم التي تروج إليها وسائل إعلام موالية للانقلابيين وجماعة الإخوان عن سيطرة دولة الإمارات العربية المتحدة على الجزيرة.
وقال السقطري في حديث لـ24 من مقر إقامته في العاصمة المؤقتة عدن "إن ما تروج له بعض القوى المعادية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، من مزاعم كاذبة لن تستطيع النيل من علاقتنا الوثيقة بالأشقاء في التحالف العربي والإمارات على وجه الخصوص".
وأكد "أن علاقة سقطرى بالإمارات مثل علاقة شقيق بشقيقه، والإماراتيون أتوا يغيثون سقطرى كبقية المحافظات، بدعم سكانها، وهو أمر يشكرون عليه".
وقال: "إن الرحلات أتت استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وعبر وزارة النقل رسمياً، وهذه الرحلات فوائدها كبيرة على سكان الجزيرة والوطن ككل".
ولفت إلى أن جهود التحالف والإمارات تحديداً في سقطرى لكسر العزلة الحرب في البلاد فرضت علينا عزلة كاملة من خلال إغلاق المطارات والميناء، ولدى زيارة الرئيس اليمني لسقطرى، وجّه بوضوح القيادات والمختصين كافة بتفعيل دورهم، ومن ذلك فتح المنافذ والمطارات وتشغيل رحلات أجنبية إلى المحافظة الناشئة، من خلال ذلك تم تسيير بعض الرحلات.
وحطت بالفعل رحلتان خلال الأسبوع الماضي، عبر خطوط "روتانا" الجوية من أبوظبي إلى سقطرى، ورأى محافظ سقطرى أن هذه الخطوة تأتي في سياق إنعاش القطاع السياحي وكسر العزلة ورفع الحصار عن هذه المنطقة من خلال تسيير مصالح الناس في علاج المرضى ونقل المغتربين من أبناء الجزيرة في جميع الدول، لافتاً إلى طموح السكان بتفعيل الدور الريادي للخطوط الجوية اليمنية من خلال الخطوط الداخلية وتفعيل مطار عدن الدولي لربط سقطرى بكافة المطارات.
وأوضح: "نحن لم تصلنا الحرب العسكرية، لكن وصلتنا تداعياتها، من خلال هذا الحصار، إضافة إلى الكوارث التي حدثت مثل الأعاصير التي ضربت الجزيرة (شابالا وموج) والتي خلفت أضراراً كبيرة في الحجر والبشر ودمرت البنية التحتية وكانت دولة الإمارات سبّاقة في إغاثة سقطرى وإنقاذ العالقين جراء تلك الأعاصير".
وأشاد اللواء السقطري بدور الإمارات في إغاثة الجزيرة، مؤكداً أن "مؤسسة خليفة بن زايد والهلال الأحمر الإماراتي نفذوا مشاريع حيوية في سقطرى، ومنها بناء 356 منزلاً، وهي قيد التنفيذ، وسوف يتم الافتتاح نهاية هذا الشهر، وهناك العديد من المدارس والمشاريع التي نفذت والتي يجري انشاؤها، كما يتم تأهيل وتوسعة في لسان الميناء البحري لجزيرة سقطرى بدعم مباشر من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد الإنسانية، هناك إنارة وصيانة صالة الركاب والمغادرة والبرج وإنارة المطار بالطاقة الشمسية، بإمكان أي أحد المجيء إلى جزيرة سقطرى من أنحاء العالم كافة عبر المطار، في الليل والنهار، هناك أيضاً دعم كفالة أيتام وكفالة محتاجين".
وأكد أن "الإمارات حاضرة معنا بمؤسساتها وهي مؤسسة خليفة بن زايد وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وما يشاع عن سقطرى في الإعلام عار عن الصحة، وكل ما يجري فيها هو دعم إنساني، إعانة محتاجين، كفالة أيتام، بناء مدارس ومنشآت تعليمية، هذا الجهد هو نفس الجهد الذي يبذل في عدن وحضرموت وفي محافظات الجمهورية الأخرى، بالإضافة إلى الجانب الإغاثي، وتسيير رحلات إلى محافظة سقطرى".
نفى محافظ أرخبيل سقطرى في اليمن اللواء سالم السقطري المزاعم التي تروج إليها وسائل إعلام موالية للانقلابيين وجماعة الإخوان عن سيطرة دولة الإمارات العربية المتحدة على الجزيرة.
وقال السقطري في حديث لـ24 من مقر إقامته في العاصمة المؤقتة عدن "إن ما تروج له بعض القوى المعادية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، من مزاعم كاذبة لن تستطيع النيل من علاقتنا الوثيقة بالأشقاء في التحالف العربي والإمارات على وجه الخصوص".
وأكد "أن علاقة سقطرى بالإمارات مثل علاقة شقيق بشقيقه، والإماراتيون أتوا يغيثون سقطرى كبقية المحافظات، بدعم سكانها، وهو أمر يشكرون عليه".
وقال: "إن الرحلات أتت استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وعبر وزارة النقل رسمياً، وهذه الرحلات فوائدها كبيرة على سكان الجزيرة والوطن ككل".
ولفت إلى أن جهود التحالف والإمارات تحديداً في سقطرى لكسر العزلة الحرب في البلاد فرضت علينا عزلة كاملة من خلال إغلاق المطارات والميناء، ولدى زيارة الرئيس اليمني لسقطرى، وجّه بوضوح القيادات والمختصين كافة بتفعيل دورهم، ومن ذلك فتح المنافذ والمطارات وتشغيل رحلات أجنبية إلى المحافظة الناشئة، من خلال ذلك تم تسيير بعض الرحلات.
وحطت بالفعل رحلتان خلال الأسبوع الماضي، عبر خطوط "روتانا" الجوية من أبوظبي إلى سقطرى، ورأى محافظ سقطرى أن هذه الخطوة تأتي في سياق إنعاش القطاع السياحي وكسر العزلة ورفع الحصار عن هذه المنطقة من خلال تسيير مصالح الناس في علاج المرضى ونقل المغتربين من أبناء الجزيرة في جميع الدول، لافتاً إلى طموح السكان بتفعيل الدور الريادي للخطوط الجوية اليمنية من خلال الخطوط الداخلية وتفعيل مطار عدن الدولي لربط سقطرى بكافة المطارات.
وأوضح: "نحن لم تصلنا الحرب العسكرية، لكن وصلتنا تداعياتها، من خلال هذا الحصار، إضافة إلى الكوارث التي حدثت مثل الأعاصير التي ضربت الجزيرة (شابالا وموج) والتي خلفت أضراراً كبيرة في الحجر والبشر ودمرت البنية التحتية وكانت دولة الإمارات سبّاقة في إغاثة سقطرى وإنقاذ العالقين جراء تلك الأعاصير".
وأشاد اللواء السقطري بدور الإمارات في إغاثة الجزيرة، مؤكداً أن "مؤسسة خليفة بن زايد والهلال الأحمر الإماراتي نفذوا مشاريع حيوية في سقطرى، ومنها بناء 356 منزلاً، وهي قيد التنفيذ، وسوف يتم الافتتاح نهاية هذا الشهر، وهناك العديد من المدارس والمشاريع التي نفذت والتي يجري انشاؤها، كما يتم تأهيل وتوسعة في لسان الميناء البحري لجزيرة سقطرى بدعم مباشر من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد الإنسانية، هناك إنارة وصيانة صالة الركاب والمغادرة والبرج وإنارة المطار بالطاقة الشمسية، بإمكان أي أحد المجيء إلى جزيرة سقطرى من أنحاء العالم كافة عبر المطار، في الليل والنهار، هناك أيضاً دعم كفالة أيتام وكفالة محتاجين".
وأكد أن "الإمارات حاضرة معنا بمؤسساتها وهي مؤسسة خليفة بن زايد وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وما يشاع عن سقطرى في الإعلام عار عن الصحة، وكل ما يجري فيها هو دعم إنساني، إعانة محتاجين، كفالة أيتام، بناء مدارس ومنشآت تعليمية، هذا الجهد هو نفس الجهد الذي يبذل في عدن وحضرموت وفي محافظات الجمهورية الأخرى، بالإضافة إلى الجانب الإغاثي، وتسيير رحلات إلى محافظة سقطرى".



