قنبلة مدوية ومعارضة وتربص مع اقتراب مؤتمر_حضرموت و بحاح يخيّر السلطة المركزية
المكلا/عدن الحدث
تسير التحضيرات المتعلقة بمؤتمر حضرموت الجامع الذي يضم السواد الأعظم من مختلف فئات وشرائح المجتمع الحضرمي بمشاركة أبناء حضرموت في الداخل والمهجر بوتيرة عالية وعلى قدم وساق نحو انعقاد المؤتمر في مدينة المكلا حاضرة حضرموت، ومن المقرر الإعلان عن موعد انعقاد المؤتمر في الاجتماع الأول للهيئة التحضيرية العليا المحدد يوم السبت القادم.
وتأتي تلك التطورات والمستجدات المتصلة بالمؤتمر الحضرمي، وسط معارضة نسبية وتربص حزبي وسياسي بأشكال مختلفة من داخل وخارج محافظة حضرموت، ولكن دون أن تحقق تلك التحركات أي تأثير يُذكر حتى الآن على سير التحضيرات لمؤتمر حضرموت الجامع.
أهداف المؤتمر
ولخصت اللجنة التحضيرية الرئيسة للمؤتمر الجامع التي يرأسها وكيل محافظة حضرموت المقدم عمرو بن حبريش العليي أهداف المؤتمر بلم الشمل وتوحيد الكلمة لكل أطياف ومكونات حضرموت، وإعداد رؤية شاملة ترسم خارطة حاضر ومستقبل حضرموت، وضمان مستقبل تسوده العدالة الاجتماعية والرخاء الاقتصادي، ودعم قوات النخبة الحضرمية باعتبارها صمام أمان حضرموت، والعمل على نبذ التعصب والتطرف وإشاعة روح التسامح وقبول الآخر وتعزيز نهج الوسطية والاعتدال لمدرسة حضرموت.
قنبلة مدوية
كما فجّر مؤتمر حضرموت الجامع خلال اليومين الماضيين قنبلة مدوية من العيار الثقيل بإعلان قوام المجلس الاستشاري للهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر الذي ضم نحو 52 شخصية حضرمية بارزة تقدمها رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل الوحدة اليمنية عام 1990م علي سالم البيض، ورئيس أول حكومة بعد الوحدة المهندس حيدر أبوبكر العطاس ونائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة السابق المهندس خالد محفوظ بحاح، ومحافظ حضرموت الحالي اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء ركن فرج سالمين البحسني، وشخصيات سياسية واقتصادية وعلمية ودينية من نخبة أبناء حضرموت.
جهود متواصلة
ومنذ انطلاق الأعمال والجهود التحضيرية لانعقاد مؤتمر حضرموت الجامع خلال الأشهر القليلة الماضية، فتحت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أبوابها أمام كافة شرائح وفئات المجتمع الحضرمي بدون استثناء، كما واصلت اللجنة التحضيرية ومعها اللجان الأخرى في مختلف المجالات والقطاعات السياسية والأمنية والعسكرية والخدمية والتعليمية والصحية وغيرها جهودها متجاوزة الكثير من الصعوبات والعراقيل التي واجهتهم صوب اتجاه واحد وإلى الأمام في سبيل تحقيق أهداف المؤتمر الجامع والمستقبل المنشود لحضرموت قاطبة بدون استثناء.
ومؤخراً، أعلن مؤتمر حضرموت الجامع أسماء أعضاء الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر المكونة من (161) عضواً يمثلون المكونات والشخصيات في الداخل والمهجر، وانطلاقاً من حرص قيادة المؤتمر الحضرمي على مبدأ تحقيق التكامل والعمل بمصداقية تم تشكيل هيئة قضائية مختصة للعمل على استقبال الملاحظات على من تم اختيارهم في قوام الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر، وستستمر الهيئة القضائية في استقبال الملاحظات إلى ظهر اليوم الثلاثاء, وستقوم بعدها بالنظر والمناقشة والفصل في كل طعن على حده، ويتوقع أن تسلم الهيئة القضائية القرارات الخاصة بالفصل في الطعون يوم غد الأربعاء.
وشددت الهيئة على ضرورة أن تكون ملاحظات الطعون محصورة على الأشخاص المحددة أسمائهم في قوام الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر سواءً في قضايا الفساد أو السمعة أو السلوك العام أو صدور أحكام قضائية, ما لم يرد اعتباره، وحثت على إرفاق الطعن بالأدلة المؤيدة له.
كما حددت اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع يوم السبت المقبل موعداً لبدء انعقاد اجتماع الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع مختلف الرؤى والوثائق المقدمة من المكونات والشخصيات القبلية والمدنية كافة لاستخلاصاتها ومحاورها المتعددة التي ستحدد ملامح حاضر ومستقبل حضرموت وأجيالها القادمة وتحديد مندوبي وموعد المؤتمر.
موقف بحاح
وفي أول تعليق له على مؤتمر حضرموت الجامع، قال نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة السابق المهندس خالد بحاح، في منشور له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "مؤتمراتنا الجامعة"، حقاً إن الوقت لا ينتظر، وأصبح علينا التعاطي مع الواقع بإيجابية ومن الآن، فمعالجة الواقع لا تحتمل التأجيل في المحافظات التي يمكن ترسيخ أمنها واستقرارها والتقدم فيها للأمام قبل الحديث عن خارطة الأقاليم التي مازالت تواجه تحديات في كثير من المناطق.
وأضاف: أن اجتماع كل محافظة على قلب واحد هو القاعدة الصحيحة للانطلاق، وأن السير في طريقين بالتوازي إذاً، الحراك الصحي المجتمعي الداخلي في المحافظات المحررة، والتقدم بخطوات راسخة لتحرير الوطن من شطط الانقلابيين بكل أصنافهم.
وذكر أن محافظة "حضرموت" تشهد حراكاً مدنياً سـبّاقاً كالعادة، ومن واجب السلطات المحلية فيها أن ترعى هكذا فعاليات جامعة للأمة، رعاية تراعي استقلالية العمل المجتمعي المدني الإيجابي، وأن السلطات المركزية لها أن تبارك أو تكف عن التعليق السلبي كأقل تقدير، وسيكون من الصادم اعتراضها وعرقلتها بصورة غير مسؤولة إرضاءً لطرف سياسي أو مكونات تتصف بالأنانية ولا تفكر بعاقبة شق صف المجتمع كناتج سلبي مؤسف لن يتوقف عند حدود محافظة معينة، وسينعكس سلباً على الوطن بجملته.
ورأى بحاح أن ما يمثل العمود الفقري لنجاح تلك المؤتمرات هي الشخصيات التي تديرها، وهامش المصداقية والمسؤولية عند تحديد الأجندة وآلية العمل وفق القضايا العادلة والمطالب المشروعة لأبناء كل محافظة، بعيداً عن المكاسب الشخصية وضغوط السلطات المحلية والمركزية بمختلف عناصرها.
واعتبر أن إحياء المجتمع وبناء مؤسساته الاجتماعية أهمية لحماية حضرموت ومقدراتها، فحضرموت قد لفظت المتطرفين وسوف تلفظ الفساد والنافدين وأي ممارسات خاطئة وخارجة عن إطار العدالة الاجتماعية، وأشار إلى أنه في حضرموت يحمل هذا المؤتمر اسم "مؤتمر حضرموت الجامع" وهو بداية صحيحة يمكن البناء عليها ولا نرفع التوقعات بأن تكون تجربة مثالية للغاية، بل ستتخللها تحديات وصعوبات يجب أن نكون بحجمها وأكبر منها، وأن لا نتوقف عندها بل نجعلها اللّبنة الأولى لبناء مستقبل واعد طال انتظاره، وآن لنا أن نسهم في صناعته.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر لا ينبغي أن يكون حصراً على حضرموت فحسب، بل تجربة تستنسخها كل المحافظات القادرة على فعل ذلك، فالمرحلة الثانية تقوم على دعوة كل المحافظات التي يمكن جمعها معاً، وأختتم منشوره بقوله: ما تود أن تجنيه غداً عليك أن تبدأ في غرسه من الآن، ولا تنتظر، وآمالنا المشروعة تستحق العمل الجاد والمنظّم مرة ومرتين وعشراً.
تسير التحضيرات المتعلقة بمؤتمر حضرموت الجامع الذي يضم السواد الأعظم من مختلف فئات وشرائح المجتمع الحضرمي بمشاركة أبناء حضرموت في الداخل والمهجر بوتيرة عالية وعلى قدم وساق نحو انعقاد المؤتمر في مدينة المكلا حاضرة حضرموت، ومن المقرر الإعلان عن موعد انعقاد المؤتمر في الاجتماع الأول للهيئة التحضيرية العليا المحدد يوم السبت القادم.
وتأتي تلك التطورات والمستجدات المتصلة بالمؤتمر الحضرمي، وسط معارضة نسبية وتربص حزبي وسياسي بأشكال مختلفة من داخل وخارج محافظة حضرموت، ولكن دون أن تحقق تلك التحركات أي تأثير يُذكر حتى الآن على سير التحضيرات لمؤتمر حضرموت الجامع.
أهداف المؤتمر
ولخصت اللجنة التحضيرية الرئيسة للمؤتمر الجامع التي يرأسها وكيل محافظة حضرموت المقدم عمرو بن حبريش العليي أهداف المؤتمر بلم الشمل وتوحيد الكلمة لكل أطياف ومكونات حضرموت، وإعداد رؤية شاملة ترسم خارطة حاضر ومستقبل حضرموت، وضمان مستقبل تسوده العدالة الاجتماعية والرخاء الاقتصادي، ودعم قوات النخبة الحضرمية باعتبارها صمام أمان حضرموت، والعمل على نبذ التعصب والتطرف وإشاعة روح التسامح وقبول الآخر وتعزيز نهج الوسطية والاعتدال لمدرسة حضرموت.
قنبلة مدوية
كما فجّر مؤتمر حضرموت الجامع خلال اليومين الماضيين قنبلة مدوية من العيار الثقيل بإعلان قوام المجلس الاستشاري للهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر الذي ضم نحو 52 شخصية حضرمية بارزة تقدمها رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل الوحدة اليمنية عام 1990م علي سالم البيض، ورئيس أول حكومة بعد الوحدة المهندس حيدر أبوبكر العطاس ونائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة السابق المهندس خالد محفوظ بحاح، ومحافظ حضرموت الحالي اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء ركن فرج سالمين البحسني، وشخصيات سياسية واقتصادية وعلمية ودينية من نخبة أبناء حضرموت.
جهود متواصلة
ومنذ انطلاق الأعمال والجهود التحضيرية لانعقاد مؤتمر حضرموت الجامع خلال الأشهر القليلة الماضية، فتحت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أبوابها أمام كافة شرائح وفئات المجتمع الحضرمي بدون استثناء، كما واصلت اللجنة التحضيرية ومعها اللجان الأخرى في مختلف المجالات والقطاعات السياسية والأمنية والعسكرية والخدمية والتعليمية والصحية وغيرها جهودها متجاوزة الكثير من الصعوبات والعراقيل التي واجهتهم صوب اتجاه واحد وإلى الأمام في سبيل تحقيق أهداف المؤتمر الجامع والمستقبل المنشود لحضرموت قاطبة بدون استثناء.
ومؤخراً، أعلن مؤتمر حضرموت الجامع أسماء أعضاء الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر المكونة من (161) عضواً يمثلون المكونات والشخصيات في الداخل والمهجر، وانطلاقاً من حرص قيادة المؤتمر الحضرمي على مبدأ تحقيق التكامل والعمل بمصداقية تم تشكيل هيئة قضائية مختصة للعمل على استقبال الملاحظات على من تم اختيارهم في قوام الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر، وستستمر الهيئة القضائية في استقبال الملاحظات إلى ظهر اليوم الثلاثاء, وستقوم بعدها بالنظر والمناقشة والفصل في كل طعن على حده، ويتوقع أن تسلم الهيئة القضائية القرارات الخاصة بالفصل في الطعون يوم غد الأربعاء.
وشددت الهيئة على ضرورة أن تكون ملاحظات الطعون محصورة على الأشخاص المحددة أسمائهم في قوام الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر سواءً في قضايا الفساد أو السمعة أو السلوك العام أو صدور أحكام قضائية, ما لم يرد اعتباره، وحثت على إرفاق الطعن بالأدلة المؤيدة له.
كما حددت اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع يوم السبت المقبل موعداً لبدء انعقاد اجتماع الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع مختلف الرؤى والوثائق المقدمة من المكونات والشخصيات القبلية والمدنية كافة لاستخلاصاتها ومحاورها المتعددة التي ستحدد ملامح حاضر ومستقبل حضرموت وأجيالها القادمة وتحديد مندوبي وموعد المؤتمر.
موقف بحاح
وفي أول تعليق له على مؤتمر حضرموت الجامع، قال نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة السابق المهندس خالد بحاح، في منشور له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "مؤتمراتنا الجامعة"، حقاً إن الوقت لا ينتظر، وأصبح علينا التعاطي مع الواقع بإيجابية ومن الآن، فمعالجة الواقع لا تحتمل التأجيل في المحافظات التي يمكن ترسيخ أمنها واستقرارها والتقدم فيها للأمام قبل الحديث عن خارطة الأقاليم التي مازالت تواجه تحديات في كثير من المناطق.
وأضاف: أن اجتماع كل محافظة على قلب واحد هو القاعدة الصحيحة للانطلاق، وأن السير في طريقين بالتوازي إذاً، الحراك الصحي المجتمعي الداخلي في المحافظات المحررة، والتقدم بخطوات راسخة لتحرير الوطن من شطط الانقلابيين بكل أصنافهم.
وذكر أن محافظة "حضرموت" تشهد حراكاً مدنياً سـبّاقاً كالعادة، ومن واجب السلطات المحلية فيها أن ترعى هكذا فعاليات جامعة للأمة، رعاية تراعي استقلالية العمل المجتمعي المدني الإيجابي، وأن السلطات المركزية لها أن تبارك أو تكف عن التعليق السلبي كأقل تقدير، وسيكون من الصادم اعتراضها وعرقلتها بصورة غير مسؤولة إرضاءً لطرف سياسي أو مكونات تتصف بالأنانية ولا تفكر بعاقبة شق صف المجتمع كناتج سلبي مؤسف لن يتوقف عند حدود محافظة معينة، وسينعكس سلباً على الوطن بجملته.
ورأى بحاح أن ما يمثل العمود الفقري لنجاح تلك المؤتمرات هي الشخصيات التي تديرها، وهامش المصداقية والمسؤولية عند تحديد الأجندة وآلية العمل وفق القضايا العادلة والمطالب المشروعة لأبناء كل محافظة، بعيداً عن المكاسب الشخصية وضغوط السلطات المحلية والمركزية بمختلف عناصرها.
واعتبر أن إحياء المجتمع وبناء مؤسساته الاجتماعية أهمية لحماية حضرموت ومقدراتها، فحضرموت قد لفظت المتطرفين وسوف تلفظ الفساد والنافدين وأي ممارسات خاطئة وخارجة عن إطار العدالة الاجتماعية، وأشار إلى أنه في حضرموت يحمل هذا المؤتمر اسم "مؤتمر حضرموت الجامع" وهو بداية صحيحة يمكن البناء عليها ولا نرفع التوقعات بأن تكون تجربة مثالية للغاية، بل ستتخللها تحديات وصعوبات يجب أن نكون بحجمها وأكبر منها، وأن لا نتوقف عندها بل نجعلها اللّبنة الأولى لبناء مستقبل واعد طال انتظاره، وآن لنا أن نسهم في صناعته.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر لا ينبغي أن يكون حصراً على حضرموت فحسب، بل تجربة تستنسخها كل المحافظات القادرة على فعل ذلك، فالمرحلة الثانية تقوم على دعوة كل المحافظات التي يمكن جمعها معاً، وأختتم منشوره بقوله: ما تود أن تجنيه غداً عليك أن تبدأ في غرسه من الآن، ولا تنتظر، وآمالنا المشروعة تستحق العمل الجاد والمنظّم مرة ومرتين وعشراً.



