ملف اليمن في صدارة الاجتماعات الدولية لميركل شاهد هدية بن دغر لوزيرالماني

وكالات --عدن الحدث

التقى رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر اليوم وزير التنمية و التعاون الدولي الألمانية الدكتور جيرلد مولر في سياق الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء و الوفد المرفق له حالياً إلى ألمانيا.
وجرى خلال اللقاء الذي حضرة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي بحث التعاون الثنائي بين البلدين ، و قال رئيس الوزراء بان اليمن يثمن مواقف الأصدقاء الألمان في دعم العملية السياسية والانسانية في اليمن.
وأشار الدكتور بن دغر إلى تعهدات الحكومة الألمانية بتقديم 55 مليون يورو كمساعدات تنموية لليمن خلال 2017، وتعهدها بدفع 50 مليون يورو مساعدات إغاثية خلال مؤتمر الاستجابة الانسانية الذي عقد الشهر المنصرم في جنيف.
وقال " ان مشاريع التنمية التي نفذتها عدد من المؤسسات الالمانية و من بينها منظمة جي اَي زِد والمؤسسات التنموية الدولية الاخرى في اليمن، قد تأثرت بشكل سلبي بفعل الانقلاب على الدولة في سبتمبر ٢٠١٤، بل أن النسبة الأكبر من تلك المشاريع التي امتدت على مستوى جغرافيا اليمن قد توقفت تماماً عن خدمة التنمية و منها مشاريع الصحة والتعليم والمياة والبيئة والمشاريع الزراعية والخدمية ".
وأكد رئيس الوزراء ضرورة إنهاء الانقلاب و عودة الشرعية و استئناف المشاريع الخدمية و الانسانية و لو بشكل تدريجي في المحافظات المحررة التي تمثل 80٪‏ من نسبة المساحة الجغرافية لليمن، والتي يقطنها اكثر من 60% من السكان.
و شدّد على معالجة أسباب الحرب التي شنتها المليشيا الحوثية منذ العام 2004، و استمرت حتى 2014، باجتياح العاصمة صنعاء و إسقاط الدولة و وضع الرئيس المنتخب والحكومة تحت الإقامة الجبرية ، و قد تسبب هذا الانقلاب الحوثي بالتحالف مع صالح بتدمير البنية التحتية للبلاد وخلاف المآسي و قتل و شرد مئات الألف بل الملايين من المواطنين اليمنيين في تعز و عدن و الضالع و لحج و غيرهما من محافظات اليمن، كما ان الانقلاب تسبب في تفشي الأمراض و هو ما ظهر مؤخرا في حالات الكوليرا في صنعاء و كان أبناء عدن و تعز قد تعرضوا لهذا الوباء عندما منعت المليشيا الانقلابية وصول المساعدات الإغاثية و الطبية لهذه المحافظات.
وقال الدكتور بن دغر " على المجتمع الدولي و الأصدقاء الألمان مسؤولية كشف الحقائق عن المعتدي الاول، و ان الحكومة الشرعية ذهبت مراراً الى تحقيق السلام في مشاورات جنيف و الكويت ، ووقعت على بنود اتفاق الكويت".. لافتاً إلى أن الحكومة ماتزال تنشد السلام وفقاً للمرجعيات الوطنية التي صاغها اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني ، و كذلك المرجعية الإقليمية التي توافقت عليها الأطراف السياسية في المبادرة الخليجية و آليتها التنفيذية المزمنة و المرجعية الدولية التي تبناها القرار الأممي 2216.
من جانبه قال الوزير الألماني " أن ملف اليمن يحتل الصدارة في الاجتماعات الدولية للمستشارة انجيلا ميركل، و ان الشعب الألماني يقف إلى جانب الحكومة والشعب اليمني لإنهاء معاناة المواطنين و إنقاذ حياة الملايين من الأطفال ".