انتشار الكوليرا بشكل مخيف في اليمن لقد سيرت الإمارات سفن المساعدات الإغاثية
حتى المريض المصاب بالكوليرا في محافظات الحديدة وحجة وإب وذمار، لم يستطع النجاة من استغلال الميليشيا الحوثية الانقلابية، التي تاجرت بالأدوية الخاصة بوباء الكوليرا وباعتها في السوق السوداء، حارمة ملايين المستحقين من الاستفادة منها، في فصل جديد من فصول الإرهاب الدموي الذي تمارسه الميليشيات الإرهابية على الشعب اليمني. لقد سيرت الإمارات سفن المساعدات الإغاثية، بمختلف أنواع الأدوية والعلاجات الخاصة بالوباء ومستلزمات المكافحة والوقاية، إضافة إلى أجهزة ومعدات طبية قدّمها هيئة الهلال الأحمر لرفد المرافق الصحية في اليمن في ظل حالة التردي التي تشهدها منذ انقلاب الحوثي، ولكن: متى يبلغ البنيان يوماً تمامه... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم. ولم تقصر المملكة العربية السعودية في هذا الشأن، فقد تبرعت بنحو 67 مليون دولار لمكافحة الكوليرا في اليمن، مستجيبة لنداء منظمة الصحة العالمية ونداء منظمة اليونيسيف لمكافحة وباء الكوليرا ودعم المياه والإصلاح البيئي في اليمن للتخلص من مسببات وباء الكوليرا وفق الآليات المعمول بها في المركز.



