دعوات للمنظمات الدولية لنقل مكاتبها إلى عدن
انتقد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح استمرار المنظمات الدولية العمل تحت سلطة الميليشيات الانقلابية، داعياً إلى سرعة نقل مكاتبها إلى عدن تحت غطاء الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً ووفقاً للقوانين والمواثيق الدولية. وقال فتح، إنه لا مركزية في العمل الإغاثي، وإن المساعدات يتم توزيعها على المحافظات المختلفة حتى الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين رغم تعرضها لعمليات نهب واستيلاء، ودعا المنظمات الدولية إلى العودة لمدينة عدن تحت غطاء الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، مؤكداً أنه لا يجوز لها البقاء في صنعاء تحت سلطة الانقلابية، وفقاً للاتفاقيات الدولية التي تؤكد ذلك. جاءت تصريحات الوزير خلال ورشة عمل خاصة بالمعايير الإنسانية للعمل الإغاثي في عدن. وقال فتح: «إن كارثة إنسانية غير معقولة يتعرض لها أبناء الوطن نتيجة الحرب العبثية التي تشنها الميليشيات الانقلابية منذ أكثر من عامين»، مضيفاً «إن على الجميع يتحمل المسؤولية الإنسانية الكاملة لإنقاذ أرواح الأبرياء في المحافظات اليمنية وتفعيل العمل الإغاثي على ضوء المعايير الإنسانية وإيصال المساعدات لمستحقيها». وأشار إلى أن الحكومة الشرعية ممثلة باللجنة العليا للإغاثة تعمل بدعم مباشر من دول الخليج العربي بقيادة السعودية والإمارات على إيصال المواد الإغاثية للمتضررين في مختلف المحافظات اليمنية من دون استثناء. ونوه «من المؤسف أن تتعرض القوافل الإغاثة لعمليات التقطع والنهب من قبل الميليشيات الانقلابية»، موضحاً أن على المجتمع الدولي الضغط على المليشيات بعدم المساس بالإغاثة التي لا تخضع لأي معيار سياسي، وأن الحكومة الشرعية تتعامل مع أبناء الوطن بكل شرائحهم المجتمعية من دون تمييز.



