لقاء يجمع قائد النخبة الشبوانية بأئمة وخطباء المساجد بالمديريات الجنوبية
أكد المقدم محمد سالم القميشي خلال اللقاء الذي جمعه اليوم بأئمة وخطباء المساجد بالمديريات الجنوبية من محافظة شبوة على اهمية و دور الائمة والخطباء في وعظ الناس والتذكير بنعمة الامن والامان في حياة المسلم وان الامن مقدم ومقرون بالايمان لقوله تعالى " اولئك لهم الامن وهم مهتدون " كما أوضح أن قوات النخبة تسهر على ضمان أمن وامان واستقرار حياة الموطنيين . وان دور الائمة والخطباء الإرشادي لا يقتصر على المواطن فلا مانع من توجية النصح لقادة و جنودالنخبة بشأن طريقة استتباب السلم والامن والرد الحكيم على كل من يدعون إلى الفتنة. هذا وتحدث الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة قائلا ان "إسلامنا هو إسلام القرآن والسنة، كما أن التصور الذي يوصي به علماؤنا تصور يرمي إلى تأمين الإنسان وتحقيق السلم في المجتمع، وان مقاصد الدين الاسلامي تتحقق في الكليات الخمس حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال ففي ظل الأمان يامن الناس على دينهم وأنفسهم وأعراضهم واموالهم و انه ينبغي نصح شبابنا و اقناعهم بعدم الانصياع وراء أولئك الذين يزرعون الفتنة والتفرقة". و ركز الأئمة في لقائهم لهذا اليوم على دعوة المواطنين إلى رص صفوفهم والالتفاف حول قيادة وافراد النخبة وقواتها لإفشال كل الأخطار والمؤامرات التي تستهدف أمن البلاد وسلامتها و تخصيص فقرات من خطبة الجمعة لدعوة المواطنين الى "إدراك ما يحيط بالبلاد من مخاطر وحثهم على الالتفاف حولها ". و بث رسائل واضحة وقوية يرفعون من خلالها معنويات قوات النخبة وكل اجهزة الأمن الساهرة على الاستقرار والأمن والطمأنينة وأن يدعوا لهم بأن يحفظهم الله ويثبت أقدامهم ويسدد رميهم ويحميهم من كل سوء". وذكر الأئمة في ذات السياق أن الدين الإسلامي "يمقت العنف والتطرف"، مستشهدين في ذلك بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو الى الصلح والتسامح ونشر ثقافة الأمن والأمان بين الناس. وفي هذا السياق، شدد العديد من أئمة المساجد على أهمية نعمة الأمن وضرورة الحفاظ عليها من خلال توخي اليقظة والحذر إزاء ما يحاك ببلادنا من مخاطر، واستلهام الدروس والعبر مما عانوا خلال الفترة الماضية. وأكدوا بالمناسبة أن الحفاظ على أمن البلاد وسلامتها هي مسؤوليتنا جميعا وأنه "يتعين علينا أن نعمل دائما في هذا الاتجاه لنجعل مناطقنا في منأى من كل الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضدها من طرف الأعداء المتربصين بنا".



