بعد تطهيرها من «العناصر الإرهابية» عودة الحياة إلى مدينة الحوطه بشبوة شاهد الصور
عادت الحياة إلى شوارع وأزقة مدينة الحوطه بمديرية ميفعة بمحافظة شبوة بعد أن تمكنت قوات النخبة الشبوانية من طرد العناصر الإرهابية منها، في وقت أكد فيه مواطنون من مدينة الحوطه في حديثهم ان ما حققته قوات النخبة من انتصارات كان له أثر واضح في عودة الحياة بشكل تدريجي إلى المدينة وعودة الأسواق إلى فتح محالها التجارية أمام المتبضعين. وقال المتحدث بإسم المنطقةالدائرة الإعلامية بقوات النخبة الشبوانية - عزان الحاج عبدالله باجمال صباح اليوم الإثنين مناديا المواطنين من أحد المساجد، إن مدينة الحوطه تشهد استقرارا أمنيا واضحا بعد دحر تنظيم القاعدة الإرهابي وقتل وتشريد عناصره، مؤكدا عودة الحياة الطبيعة إلى المدينة وانتشار أفراد النخبة، مشيرا إلى ان المواطنين بدؤوا بالتبضع والخروج إلى الأسواق التي فتحت ابوابهم أمامهم من دون خوف، مؤملا عودة جميع مفاصل الحياة بشكلها الطبيعي في أقرب وقت. إلى ذلك أكد قائد قوات النخبة الشبوانية محمد سالم البوحر القميشي، ان الأيام المقبلة ستشهد القضاء على التنظيمات الإرهابية في المحافظة وبالتالي دحر الإرهاب بشكل نهائي، إذ لم يتبق إلا مناطق قليلة وتتم السيطرة على المحافظة بشكل كامل، لافتا إلى نشر دوريات راجلة وثابتة ونقاط تفتيش في مختلف مداخل ومخارج مدينة الحوطه بغية زرع الطمأنينة في نفوس المواطنين. رئيس نادي شباب الحوطه الرياضي علي محمد ابوداحس قال، «مررنا باوقات عصيبة جدا وكان الخوف يتملك قلوبنا، إذ كان من الصعب ان نتبضع ونشتري ما نحتاجه بسبب العمليات العسكرية ومنع التجوال، وحول آخر التطورات في المجال الرياضي دعا جميع شباب المنطقة الرياضيين التوجه إلى ملعب النادي بعد استباب الأمن وعودة مظاهر الحياة لممارسة تمارين اللياقة البدنية والمناورات استعدادا لخوض غمار بطولة 30 نوفمبر لأندية المحافظة التي ستنطلق يوم الأربعاء القادم» فيما قال مواطنون من مدينة الحوطه « نحمد الله على عودة الامن للمدينة وتمكننا من التجوال والتبضع في الاسواق في أي وقت نشاء دون خوف أو قلق، كما أصبحنا نشعر بالطمأنينة في ظل تواجد قوات النخبة الشبوانية ونقاط التفتيش» وطافت سيارة التوجيه المعنوي والقيادة الميدانية للنخبة الشبوانية ممثلة بالرائد مهدي بارحمة والقائد الفذ عبدالله البوحر والقائد مبارك الشرجبه وجنود النخبة شوارع المدينة ابتهاجا بعودة الحياة إلى المدينة بعد تطهيرها من الجيوب والبؤر الإرهابية.




