السلطة المحلية بمحافظة المهرة تؤكد موقفها الداعم للقيادة الشرعية وللتحالف العربي ، وتشيد بدور القبائل الايجابي .
جددت السلطة المحلية بمحافظة المهرة دعمها ووقوفها الى جانب الحكومة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والتحالف العربي . وقالت في بيان صادر عنها اليوم بأن محافظة المهرة (سلطة ومجتمع بكافة شرائحة الاجتماعية ومكونات وأحزاب ) أعلنت عن موقفها هذا منذ الوهلة الأولى لإنطلاق عاصفة الحزم وتدخل التحالف العربي في اليمن ، وصولا إلى عودة الشرعية وأستتباب الأمن والاستقرار في البلد وإنهاء الانقلاب . وأشار البيان إلى أن السلطة المحلية تتابع مستجدات الأحداث والتطورات عن كثب وتعمل بجد واجتهاد لبسط هيبة الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة في أرجاء المحافظة وتوفير الخدمات للمواطنين رغم الصعوبات وتبعات الوضع المتأزم ، وإنه في ضوء تسارع الأحداث وصل إلى المحافظة قبل أيام فريق عسكري سعودي قادما من مطار الريان ورافق ذلك تداعيات وأحداث متباينة نتيجة غياب التنسيق المسبق ، وبالمقابل أستطاعت السلطة المحلية إحتوى الموقف بجملة من الإجراءات والمعالجات التي تتوافق مع توجهات القيادة الشرعية وقوات التحالف العربي . وأكدت السلطة المحلية في بيانها على موقفها الداعم للشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والتحالف العربي. معبرة عن جزيل شكرها تقديرها لقبائل المحافظة بشكل عام لدورهم الايجابي والمسؤول الى جانب السلطة في كل المواقف والأحداث .. وأعتبرت المكون القبلي مكمل للسلطة ورديفا قويا ومساعدا لها وخصوصا فيما يتعلق بالحدث الراهن والمستجدات الاخيرة واستجابتهم لطلب السلطة المحليه والتجاوب مع توجيهاتها. كما أكد البيان على ورقة الضمانات التي تقدمت بها للفريق السعودي العسكري بنقاطه الست المتعلقة بنشاط الفريق بالمحافظة . وأوضح البيان بأن ما تتناقله بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بأن هناك مشاكل وتوترات وخلافات لا أساس لها من الصحة، وأن المهرة محافظة آمنة ومستقرة وستظل كذلك بفضل حكمة السلطة المحلية بالمحافظة وترابط نسيجها الاجتماعي ووقوف أبناء المحافظة بمختلف إنتمائتهم الحزبية والسياسية والاجتماعية والقبلية إلى جانب السلطة .. وأهابت السلطة المحلية بجميع الناشطين و الإعلاميين وأصحاب الأقلام تحري الحقيقة و الدقة والمصداقية في نقل الأخبار ، وأستقى المعلومات من مصادرها الحقيقية والجهات المسؤولة .



