السعوديون ينتشون ( لا حوثي بعد اليوم )، ويهللون بصنعاء ..
ما إن أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، انفراط عقد تحالفه مع الحوثيين، ودعوته عبر شاشة قناة “اليمن اليوم”، إلى مُحاربة الميليشات الحوثية، ودعوته الجيش عدم أخذ أوامر من زعيم الحوثيين، حتى انتشى السعوديون فرحاً، وهلّلوا، مُعتبرين أن الرئيس اليمني قد انتفض على الملالي الإيراني، وأذرعه في اليمن العربي، وعاصمته صنعاء. وأطلق نُشطاء عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، وبالرغم من عدم سيطرة ما وصفوه بالزعيم صالح على العاصمة، وسوم عديدة “هاشتاق” كان على رأسها “#صنعاء_تنتفض”، و لا “#حوثي_ بعد اليوم”، مُعتبرين أن عاصفة الحزم قد حقّقت أهدافها، بالرغم أن أهداف العاصفة المُعلنة، كانت استعادة الشرعيّة للرئيس هادي ، المُتواجدين في العاصمة الرياض، لا الرئيس صالح المُتحالف قبل ساعات مع الحوثي. “رأي اليوم” رصدت تغريدات عديدة، ذكّرت مراراً وتكراراً بتصريحات سابقة لولي العهد السعودي الشاب محمد بن سلمان، والتي كان قد قال فيها أن يملك الوقت في حربه باليمن، وأن صالح سيعود في ما معناه للعباءة العربيّة، بعد التخلّص من الحوثي، وهو ما اعتبرته تلك الحسابات دلالةً على صحّة تحليلات الأمير الشاب بن سلمان، ودهائه السياسي. توشكا آل عفاش، عَلّق قائلاً عبر الوسم المذكور: “كل الطرق تُؤدّي إلى نهاية الحوثي”، صالح الفهيد الصحافي قال: كما جنى بشار الأسد على العلويين، وجرهم إلى حرب هلك بسببها عشرات الآلاف، فإن عبدالملك الحوثي يَفعل بِهم نفس الشيء خدمة لملالي طهران التوسّعي، أما سالم الغباري الكاتب والصحافي اليمني فأشار إلى أن المؤتمر الشعبي بلا أي وسيلة إعلاميّة في الداخل، (بعد سيطرة الحوثيين على قناة اليمن اليوم التابعة للمؤتمر)، ومن العار أن تستمر قناة اليمن الفضائية بالحياد.



