مصادر : الحوثيون يسمحون لأقل من عشرة من أقارب صالح بحضور جنازته ، والحوثيون وضعوا شروط لتسليم الجثة

عدن الحدث

أعلن الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، ياسر العواضي، فجر أمس الأحد، أنه جرى دفن جثمان الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بشروط ميليشيات «الحوثي». وقال العواضي في تغريدات له على صفحته الرسمية في موقع «تويتر»، أمس، إنه آثر البقاء في العاصمة صنعاء وإخراج جثماني صالح، والأمين العام لحزب المؤتمر عارف عوض الزوكا، اللذين كانا محتجزين لدى جماعة «أنصار الله (الحوثيين). وكان صالح والزوكا قُتلا مع آخرين، برصاص الحوثيين ليلة الأحد الماضي، عندما اقتحمت الميليشيات منزل صالح في حي الكميم جنوبي صنعاء. وأشار العواضي أنه عمل على «مواراة جثماني الزعيمين الشهيدين الثرى، بما لا يليق بهما وبنا»، في إشارة إلى أن عددا محدودا من أقارب صالح حضروا مراسم الدفن، وأن الحوثيين لم يسمحوا له بجنازة شعبية، أو الإعلان عن موعد دفنه. وكان مصدر في حزب المؤتمر، قال في وقت سابق، إن الحوثيين اشترطوا تسليم جثمان صالح لذويه، وعدم تشريح الجثة، وعدم الإعلان عن موعد دفنه، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على عدد من أقاربه. وقال العواضي إنه عمل مع نائب رئيس حزب المؤتمر صادق أمين أبو راس، على إخراج جثامين عارف الزوكا وعائلته، من صنعاء إلى مسقط رأسه في محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن. وانتشرت أخبار طيلة الأيام الماضية تشير إلى مقتل العواضي الى جانب صالح وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعب، إلا أن تغريداته فجر أمس أكدت أنه ما زال على قيد الحياة. وقال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحوثيين سمحوا لأقل من عشرة من أقارب صالح بحضور مراسم الدفن مساء أمس الأول في العاصمة صنعاء، ولم يورد تفاصيل عن المكان بشكل دقيق. وقال أقارب لصالح يوم الخميس إن أسرته رفضت شروط الحوثيين لتسليم جثته. وقال البعض إن الأسرة كانت تريد دفنه في ساحة مسجد كان قد بناه قرب المجمع الرئاسي في جنوب صنعاء. وكالات