نداء إلى كل مسئول لازالت في قلبه نخوة وحب لبلده.. نداء إلى أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء..
بعد اغلاقه : مركز مكافحة الأورام في شبوة يستغيث فهل من مغيث..
يعاني مرضى السرطان في اليمن من صعوبات كبيرة من أجل الحصول على العلاج، في ظل نقص المراكز المتخصصة والتجهيزات الضرورية ما يقلص فرص تعافيهم. لا يوجد في اليمن سوى عدد أصابع اليد لمراكز ووحدات علاج السرطان وجميعها غير مؤهلة لمواجهة الداء الفتاك في بلد تفوق مساحته نصف مليون كيلومتر مربع وعدد سكانه 30 مليون نسمة، بينما يتم تسجيل 25 ألف حالة جديدة سنوياً، بحسب تقارير سابقة لوزارة الصحة ، ويسجل المرض ارتفاعاً مستمراً لعدد المصابين. ويعد السرطان ثاني سبب للوفاة في اليمن بعد أمراض القلب والشرايين ، وينتشر المرض بكثافة في جنوب ووسط البلاد.. وتكافح مراكز ووحدات علاج الاورام بامكانياتها البسيطه في البقاء وهي اشبه بصراع مرضاها مع هذا المرض الفتاك.. ومن ضمن هذه الوحدات وحدة اورام شبوه..عتق. والتي دخلت الاسبوع الماضي في حالة الموت السريري وتوقفت عن العمل بسبب النقص الحاد في الامكانيات فضلا عن عدم الوفاء من الجهات المعنيه بدفع مستحقات كوادرها والذين ظلوا يعملوا مايقارب نصف عام دون استلام مستحقاتهم.. و طالبوا. بها مرارا وتكرارا..دون جدوى مما دفعهم الشهر الماضي لعمل وقفه احتجاجيه ووزعوا بيان بالخصوص لجميع الجهات المعنيه وحرصا على مرضاهم.. لعل من به صمم يسمع مطالبهم..ولكن دون جدوى..ايضا.. لذا اصدروا بيان بتعليق العمل ابتداء من.. الاحد17/12/2017. حتى تلبية مطالبهم العادله والمستحقه.. ووزعت نسخه من البيان لجميع الجهات المعنيه.. لتتحمل مسۇليتها امام الله وامام مرضى السرطان في شبوه.. وصبرا صبرا شبوه.. مااشبه صراعك مع الفساد بصراع مرضاك مع هذا المرض الفتاك...



