خيانات الإصلاح تهدد إنتصارات الساحل الغربي

عدن الحدث / خاص

توقع مراقبون عسكريون، تعرض الشرعية والتحالف العربي لخيانات كبيرة من قبل القيادات العسكرية الموالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بهدف التأثير سلباً على الإنتصارات التي يشهدها الساحل الغربي، عقب عملية عسكرية قامت بها قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح . وأشار المراقبون في تصريحات لـ(نافذة اليمن) إلى إحتمالية وجود تنسيق بين القيادات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح، ولميليشيا الحوثي الإنقلابية، تقضي بإنسحاب الأول من مواقعه في الجبهات الجنوبية لمحافظة تعز، بهدف السماح للميليشيات الإنقلابية بالتقدم، وخلق ضغط على القوات المتقدمة في جبهة الساحل الغربي وجبهات غرب تعز . وأكدوا أن مخاوف حزب الإصلاح من الإنتصارات التي حققتها قوات طارق في اليوم الأول لعملياتها العسكرية ستدفعها لخلق تحالف سري مع ميليشيا الحوثي الإنقلابية، برعاية قطر وإيران بهدف إيقاف تلك العمليات وإعادة الأوضاع إلى مربع الصفر .. موضحين بإن حزب الإصلاح يخشى من دخول قوات طارق إلى تعز بعد تحرير مديرية البرح الواقعة غرب المحافظة وهو ما سيؤثر على سطوتهم السياسية والعسكرية على المدينة . وشدد المراقبون على أن حزب الإصلاح على إستعداد أن يتحالف مع أي طرف كان مقابل عدم خسارته للمناطق التي يسيطر عليها حزبياً وتتواجد فيه ميليشياته المسلحة مثل محافظة تعز .