في ظل تقاعس سلطة شبوة عن دعمها .. حملة صحة البيئة تتمكن من ابادة 79 كلب مسعور في وادي خورة بشبوة

شبوة / عدن الحدث / خاص

لليوم الثالث على التوالي استمرت اليوم السبت حملة فريق ادارة صحة البيئة بمحافظة شبوة للقضاء على الكلاب الضالة والمسعورة في وادي خورة بمديرية مرخة السفلى ، والتي انتشر فيها خلال الاونة الاخيرة وباء داء الكلب . واوضح مدير ادارة صحة البيئة بمكتب اشغال شبوة الاخ نبيل محمد عيسى في تصريح خاص ل ( عدن الحدث ) ، ان الحملة التي بدات يوم اول امس الخميس تمكنت خلال الثلاثة الايام الاولى من ابادة 79 كلب مسعور وضال في عدة مناطق بوادي خورة وذلك باستخدام السم القاتل للكلاب (سلفات الاستركنين). ولفت الى ان فريق صحة البيئة التزم بالاشتراطات المطلوبة عند ابادة الكلاب المسعورة ، مشيرا الى حضور مندوبين عن الامن والبيئة ، ومن خلال عمليتي الحرق ثم الدفن في ارض ميتة وبعيدة عن مجاري المياه . وكشف عيسى عن ان وباء داء الكلب اسفر حتى اللحظة عن وفاة ثلاثة اشخاص ، بينما 14 شخص اخرين مازالوا يتلقون العلاج ، بالاضافة الى اصابة عشرات الاغنام والحمير والابل في خورة. وتطرق مدير صحة البيئة في تصريحه ل ( عدن الحدث ) الى عدة مشاكل وصعوبات تعيق العمل قائلا : "" للاسف هناك شح في الامكانيات ، فحملتنا هذه للقضاء على الكلاب المسعورة لم تحظى باي دعم من قبل السلطة المحلية ، بل ان الدعم من جمعية خورة والاهالي ، ونحن نشكر اهل خورة على التبرع لانجاح الحملة وتعاونهم ، ولكن الدعم غير كاف ، وكان يفترض تدخل السلطة المحلية بالمحافظة، والامر الاكثر خطورة ان السم القاتل للكلاب الذي نستخدمه معنا كمية محدودة منه لا تتعدى 150 جرام ، وربما ينفذ غدا ، وحينها لن نتمكن من استكمال الحملة "". وطالب بهذا الصدد السلطة المحلية بالمحافظة و المنظمات المحلية و الدولية وفي المقدمة الهلال الاحمر الاماراتي و منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف وغيرها ، بسرعة التحرك بجهودها نحو مناطق وادي خورة لموازرة اهالي خورة الذين يعانون هذا الوباء منذ اكثر من شهر .