خط أحمر: #الدوحة_تقتل_عدن
يُعرض على قناة الغد المشرق في الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت اليمن من كل يوم إثنين البرنامج الأسبوعي خط أحمر، الذي يقدمه الزميل عبدالله اسماعيل، وقد استضاف البرنامج في الاستوديو منصور صالح الصحفي والمحلل السياسي، و حسين الحنشي رئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والاحصاء، وعبر الأقمار الصناعية من الرياض هاني مسهور الكاتب والمحلل السياسي.
الأستاذ حسين الحنشي رئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والاحصاء قال، أن انطلاق الهاشتاغ هو عبارة عن مظاهرة عفوية واستفتاء الكتروني غير مخطط له ودليل على أن هناك اجماع كلي وساحق في جنوب اليمن على أن قطر لها دور مخرب في المنطقة، وأن قطر هي مجرد أداة لمحور حقيقي هو المحور الذي يقود الإسلام السياسي بالمنطقة بشقيه السني والشيعي، وأن يد إيران في اليمن قد قطعت لاسيما في المناطق المحررة وكذلك الوجود التركي في اليمن، لم يعد هناك من أداة تستخدم داخل اليمن للدولتين الأبرز إيران وتركيا في رعاية الاسلام السياسي إلا قطر.
الأستاذ منصور صالح الصحفي والمحلل السياسي قال، لم تسهم قطر في أي عمل إيجابي يخدم أو يساهم أو يساعد على تقديم أي شي يصب في خدمة المجتمع في عدن والجنوب بل على العكس كانت مواقف قطر على الدوام مواقف تتعارض كلياً مع ارادة ورغبة أبناء الجنوب وعدن، شاهدنا موقفها الذي ساند اجتياح عدن في صيف1994 ومواقف قطر مع اليمن في محاولة تمكين جماعة الإخوان من السيطرة على معظم المحافظات الجنوبية بعد فترة حرب 1994، وصولاً إلى الأزمات المتلاحقة، دعم وتفريغ الجمعيات الخيرية التي لعبت دوراً في تزييف وتشويه الوعي والدفع بالشباب لاعتناق الأفكار المتطرفة التي أضرت بالأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
الأستاذ هاني مسهور الكاتب والمحلل السياسي قال، أن الهاشتاغ الذي أطلق مؤخراً #الدوحة_تقتل_عدن كان واحداً من أعمق الهاشتاغات فقد مثل الصرخة لأبناء عدن والمحافظات المحررة هذه الصرخة التي عبر عنها الكثير من الناس سواءً على مستوى اليمن والوطن العربي حتى وصل وأصبح هاشتاغ تفاعلي عالمي، وهذا يؤكد مدى أهمية التعبير الحقيقي عن هذه الأزمات التي خلقها تدخل قطر في عدن وفي غيرها من المناطق المحررة ودعمها للميليشيات الحوثية، أن هذا التعبير والتفاعل يؤكد بموضوعية الوعي الكبير الذي وصلته شرائح المجتمع لتطالب بمعاقبة النظام القطري ومقاضاته بشكل واضح من قبل الأنظمة العربية ومن قبل النظام السياسي في اليمن فلابد أن يكون هناك من اجراءات لتنفيذ ذلك، وإن هذا الوعي الكبير وحجم المعلومات التي ضخت في الهاشتاغ اعتقد أنها كانت تمثل حالة الادراك لما يحاك لعدن وبقية المناطق المحررة وما يمثله التآمر القطري على الأنظمة العربية بشكل عام وحالة الفوضى التي تدعمها قطر سواء في اليمن وغير اليمن.



