استياء يمني من الخطاب الأليف للمبعوث الاممي أمام مجلس الأمن
أثارت إفادة معبوث الأمم المتحدة لدى اليمن مارتن غريفث التي قدمها لمجلس الامن، أمس الخميس، خيبة كبيرة لدى اليمنيين. حيث جاء حديث غريفث مخيبا لامال اليمنيين الذي كانوا يأملون من المبعوث الدولي أن يضع النقاط على الحروف ونقل الصورة كاملة لمجلس الامن بحقيقة ما يجري في اليمن. مبعث هذه الخيبة أن غريفث ساوى بين الجلاد والضحية وتحدث بلغة حمّالة أوجه تجنب فيها الحديث عن تجاوزات الانقلابيين، مكتفياً بجمع النقائض تحت مسميات مجملة مثل "الأطراف.. أطراف الصرع..". كما أن المبعوث الدولي لم يقدم صورة واضحة الملامح عما يجري في اليمن، والأكثر من ذلك أنه تجاهل أن هناك انقلابا عارٍ من غطاء قانوي يجعله ندًا لحكومة شرعية معترف بها دوليا.



