المبعوث الاممي غريفيث: أتمنى أن يفي الحوثيون بما سنتفق عليه خلال المباحثات التي ستنطلق من حيث انتهت مشاورات الكويت

عدن الحدث / خاص

قال المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث إن محادثات السلام المقبلة في جنيف ستستكمل المشاورات الثلاث السابقة. واشار غريفيث في مقابلة مع تلفزيون "سكاي نيوز عربية"، إلى أن المشاورات القادمة في جنيف ستنطلق من حيث انتهت مشاورات الكويت التي انتهت في يوليو/تموز2016 وان الجولات الثلاث السابقة سجَّلت تقدما لكنه لم يكن كافيا. المهمة الرئيسة التي نأمل تحقيقها في الأسبوع المقبل هي أن نفهم تطلعات الطرفين ونكتشف مدى التزامهما بإطار المحادثات، وبناء على هذا سنستخلص بعض المخرجات. وقال غريفيث إن هناك رغبة من الطرفين المشاركين في محادثات السلام اليمنية في جنيف، لحل النزاع، مبدياً أمله في أن تفي جماعة الحوثي بما سيتم الاتفاق عليه. واضاف غريفيث: "سنتعلم من أخطاء الماضي ودروسه الإيجابية وسنحاول المضي قدما في هذه المحادثات". وأكد المبعوث أنه استمع لكل اليمنيين والتقى عددا من الخبراء والخبيرات، مشيرا إلى أن مهمته "التشاور مع أكبر عدد ممن يمكنهم حل هذه الأزمة". وكشف غريفيث أن الأطراف التي تأكد حضورها الأسبوع المقبل، هي "وفد من الحكومة اليمنية بالإضافة إلى وفد من صنعاء (يقصد الحوثيين)" دون أن يذكر أسماءهم ولا صفاتهم. وقال: "المهم هو أن المشاركين يمتازون بخبرة طويلة في هذه المحادثات". وبخصوص الشروط التي قد يتم طرحها على طاولة المفاوضات، أوضح المبعوث الدولي، أن هناك دائما "تدابير سرية يتم التباحث فيها خلال كل النزاعات. نريد أن نحقق تقدما من خلال إطلاق السجناء وبناء الثقة بين الطرفين". وأضاف "أحاول أن أتوصل إلى توافقات بين المتنزاعين وآمل أن نصل إلى نتائج ملموسة في هذه الصدد". وختم غريفيث بالقول : "أتمنى أن يفي الحوثيون بما سنتفق عليه خلال المباحثات. الاتفاقات تعمل بشكل جيد إذا تم الوفاء بها وتنفيذها".