اللواء الركن المناضل /أحمدمساعد حسين يلتقي بشريحة الشباب ويؤكد على دورهم الأساسي في بناء وتنمية شبوة

شبوة/عدن الحدث/عادل القباص

.التقى اللواء الركن المناضل /أحمد مساعد حسين اليوم بقاعة مكتب الزراعة والري بالمحافظة عدد من الشباب والشابات من مختلف المديريات . و تطرق هذا اللقاء ضمن اللقاءات التي يعقدها بصورة مكثفة مع مختلف فئات المجتمع الشبواني للأستماع إلى أراهم ومقترحاتهم لمافيه الصالح العام للمحافظة ،وقد حضر اللقاء اليوم الشخصيات الأجتماعية الأساتذه/علي أحمد عمير وأحمد محمد عيدروس والباحث بدر أحمد بامحرز وفواز العولقي، وثطرق اللقاء إلى عدد من القضايا والهموم والمواضيع التي تهم شريحة الشباب في المحافظة ودورهم في صنع القرار وخلق الوعي المجتمعي ومايتوجب القيام به في هذه المرحلة الصعبة والحرجة وأهم إحتياجاتهم في مختلف الجوانب لرفع من قدراتهم وتأهيلهم للقيادة في المستقبل القريب . وأكد أبن المحافظة البار اللواء الركن/ أحمد بن مساعد في كلمته المؤثرة لقطاع الشباب أن واجبه وضميره وأنسانيته أستدعته الضرورة أن يكون متواجدآ في قلب المحافظة للم الشمل والعمل صفآ واحدآ إلى جانب الخيرين والمخلصين والأوفياء. وضع خطوة عملية وفق خطة أستراتيجية مزمنة تعالج أوضاع وقضايا المحافظة على مدى عقود من الزمن في شتى المجالات وهي بحاجة لفترة من الزمن حتى تؤتي ثمارها على الجميع، وخاطب الشباب وقال نعول على الشباب كثيرا في مختلف الجوانب لتعزيز تنمية المحافظة و توعية المجتمع في مختلف القضايا التي تواجههم باعتبارهم الشريحة الاكثر تأثيرا و نشاطا في مجتمعاتهم. و أشار أن العمل بروح الفريق الواحد سيخلق فرص عمل للشباب في قطاعات متعددة ومنها الشركات النفطية والغازية وتهيئة الظروف المناسبة لأبداعات الشباب والحصول على المنح الدراسية وجلب المستثمرين وتشجيع رجال الأعمال على الأستثمار المحلي لتقليص مستوى البطالة في المجتمع. وأشارأن شبوة حبلى بخيراتها وثرواتها الزراعية والسمكية والنحل والنفط والغاز ولديها رجال العلم والأدب والمثقفين والإكاديميين والعسكريين ورجال المال والأعمال، ويكفي اليوم أهمال وتهميش المحافظة في جميع المجالات من قبل حكومةالشرعية وعلينا اليوم أن نقف ضد من يحاول العبث أوممارسة الفساد والسرقة لخيرات المحافظة لأن شبوة هي دارنا وحزبنا وقبيلتنا وعلى الجميع توحيد المواقف في الأوقات العصيبة على قلب رجل واحد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما طالب وحسب ماتقتضيه المصلحة العامة بصلح عام في محافظة شبوة لمدة خمس سنوات لكل القبائل دون أستثناء. وحيا في ختام كلمته الشباب الأكثر طموحآ في المجتمع ولأكثر تقبلآ للتغيير نحوالأفضل وتفاعلة مع معطيات المجتمع ومتطلباته. .وكان الأستاذ/علي أحمد عمير رئيس اللجنة التحضيرية بملتقى شبوة تجمعنا قدرحب بضيف المحافظة الشخصية السياسية الوطنية اللواء الركن المناضل/أحمدمساعد حسين رجل المواقف الصعبة الذي أتى في ظل ظروف حرجة ومعقدة وحساسة وقال سيواجه الكثير من الصعوبات والمشاكل في طريقه ولكن بتعاون وتكاتف الجميع وحنكة وخبرة القائد بن مساعد سيعمل في حلحلتها وحلها وهو من خاض نضال طويل من تجربة الحياة السياسية والعسكرية والإدارية والمناصب الوزارية وأكسبته خبرة لايستهان بها بنظرته الثاقبة وحسه الوطني في عمله السياسي والوزاري والعسكري وهوحريص على التواصل مع الجميع ومبادرآ في كل المواقف لإشاعة روح المحبة والوئام والسلام وخدمة أبناء المحافظة. وفي كلمة الشباب أشارت الأستاذه/صفاء الخليفي عن فرحة وسعادة الشباب والشابات بهذا اللقاء الهادف والمثمر والذي يضع النقاط فوق الحروف لأنتزاع حقوق الشباب ومشاركتهم ودورهم في صنع القرار وقالت أنه لشرف عظيم أن تجتمع الخبرة والنضال والحنكة لسيادتكم مع الطموح والأمل والحماس لشباب شبوة المستقبل في ضل الاوضاع الراهنة القاسية الصعبة في كافة المجالات التي تعيشها شبوة خصوصاً والبلد بشكل عام. عودتكم الطيبة اليوم لشبوة تبرهن اصالة معدنكم وحبكم وحرصكم على بذل الخير وزرع الأمل بعد اليأس في هذه المحافظة العريقة بتاريخها والغنية بثرواتها والمفتخرة برجالها. أهلاً نزلتم وسهلاً وصلتم وشبوة اليوم تفتح ذراعيها لكم فأنتم الابناء مهما طال غيابكم أو زاد عقوقكم فالأم شبوة تفرح بعودها أبنائها لعلكم تلملمون الشمل المبعثر وتضمدون الجراح المؤلمة التي اثخنتها خناجر الدهر في غيابكم. نحن كشباب نتطلع منكم اليوم بصمات الرجال الأوفياء تضعونها على أرض شبوة لأبناء شبوة ومن خيرات شبوة والناس معكم فقودوا سفينة النجاة لشبوة والكل معكم يؤيدكم ويبارك مسعاكم وخطواتكم الطيبة للرقي بشبوة إلى موقعها العريق الذي يعلمه الصغير والكبير. فخرنا وعزنا في وحدتنا الشبوانية تحت مظلة شبوة للجميع بعيداً عن الخلافات والسياسات العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. بارك الله خطاكم ووفقكم لخدمة شبوة ونأمل من الله ثم منكم أن تترجم هذه اللقاءات الطيبة إلى واقع ملموس يلمسه المواطن البسيط ليرفع أكف الضراعة لكم بأن يبارك الله فيكم وفي مسعاكم. .وقد تذكر الشباب في هذا اللقاء كلمات المناضل والشاعر المخضرم/ أحمد مساعد حسين (الرنانة) التي قالها وتغنت بها مختلف دول العالم بعدة لغات ( ياشباب العالم ثوروا ياعمال يافلاحين وغيرها ) وأصبحت من الأغاني العالمية.