سلطان السامعي يتصدر قائمة بأسماء القيادات الحوثية التي تمولها إيران ..زار السامعي إيران بضع مرّات وشكل تحالفات قوية مع شخصيات لبنانية في حزب الله
كشف موقع "إرم نيوز" الإماراتي عن قائمة بأسماء القيادات الحوثية التي تمولها إيران ، ووضعتها جوار الحوثي لتنفيذ مخططها الخطير في اليمن. وقال إن التحركات الإيرانية في اليمن لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل شملت الكثير من الجوانب في مقدّمتها الجوانب الإعلامية والسياسية والاجتماعية والفكرية، بهدف ضم اليمن إلى قائمة الدول التابعة لطهران. وجاءت تلك التحركات عبر حلفاء إيران في اليمن، وهم شخصيات تكشف “إرم نيوز” بشكل حصري بعض أسمائها، وأسرار الدعم “السخي” الذي يتلقونه من إيران. ينحدر سلطان السامعي، من منطقة سامع بمحافظة تعز، وهو عضو برلمان عن الحزب الاشتراكي اليمني، قبل أن يُعلن الحزب عن تجميد عضويته. وانخرط مع جماعة الحوثي ليدافع عن سياستها إبان الانتفاضة الشبابية الشعبية “فبراير” في عام 2011م، عندما شكل مع بعض السياسيين وأعضاء مجلس النواب المعارضين لنظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، مكوّنًا سياسيًّا أطُلق عليه اسم “جبهة الإنقاذ”. على مدى السنوات التي تلت الانتفاضة، زار السامعي إيران بضع مرّات وشكل تحالفات قوية مع شخصيات لبنانية في حزب الله، وشكل لسنوات حلقة الوصل بين المكونات السياسية اليمنية الموالية للحوثيين والنظام الإيراني وحزب الله اللبناني، وكان تم اعتماد التمويلات المالية عن طريقه. بحسب مصادر سياسية يمنية تحدثت لـ”إرم نيوز”، فإن السامعي نظم سلسلة من الرحلات لشخصيات سياسية وزعماء قبائل وأعضاء مجلس نواب لإيران عبر لبنان، وسهل ابتعاث المئات من شباب المحافظات الوسطى والجنوبية للدراسة في الحوزات العلمية الإيرانية، بهدف نشر التشيّع في تلك المناطق. واحتل السامعي مكانًا أساسيًّا لدى تشكيل المجلس السياسي الأعلى الحوثي الذي يدير حاليًّا مناطق سيطرة الحوثيين، وذلك لصنع توازن بين التيارات العقائدية والسياسية داخل الميليشيات الحوثية. يعد واحدًا من أهم الحلفاء لإيران في اليمن، وواحدًا من مجموعة صغيرة من الشخصيات السياسية التي ارتكز عليها العمل السياسي والجماهيري لصنع قاعدة شعبية مؤيدة لجماعة الحوثي في المناطق الوسطى وفي مقدمتها محافظة تعز. ويتلقى السامعي تمويلات مالية عبر وسطاء في لبنان لدعم المكونات الحزبية والمؤسسات الشيعية في اليمن، ويشرف بشكل مباشر على برامج تلك المكونات والمؤسسات.



