خبير إقتصادي يوضح أسباب فشل معالجات تدهور الريال ويوجه دعوة هامة

عدن الحدث / خاص

يواصل الريال اليمني انهيارها الكبير في الأسواق المحلية في مختلف مناطق ومحافظات اليمن. وأوضح رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر، أسباب فشل معالجات تدهور الريال اليمن منبها على بعض من النقاط الهامة للمعالجة. وقال نصر في منشور له بصفحته في "فيس بوك" انه "في ظل الانهيار المتسارع للريال في اليمن يزداد شبح المجاعة وهذا بالتأكيد يتطلب مساعدات إنسانية للحالات الحرجة لكن علينا أن نتذكر أن ذلك يعالج أعراض المشكلة وليس جوهرها". وأضاف "جوهر المشكلة غياب دور الدولة الفاعل وضعف أدواتها في معالجة أسباب التدهور ( بعضها داخلي مرتبط بممارسات المليشيات منذ بدء الحرب وأداء الحكومة الرخو والآخر خارجي بأبعاد سياسية وأمنية )" وتابع "احببت أن أنبه لهذه النقطة لأن الأزمة الراهنة ستجعل الكثير - دول ومنظمات - يتداعون لتقديم المساعدات المباشرة " توزيع غذاء او دواء بصورة مؤقته " ويترك بعدها الناس لمواجهة مصيرهم. وأختتم نصر مشوره بالقول "من يريد أن يساعد في التخفيف من المشكلة عليه ان يركز على جوهرها وليس الأعراض الناتجة عنها..لسنا بحاجة الى مخيمات جديدة والمزيد من كشوفات المساعدات فالشعب اليمني ينحت في الصخر من أجل أن يعيش بكرامة. وفي السياق أعلنت اليوم الاثنين نقابة صرافي العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد جملة من القرارات الحاسمة بشأن انهيار العملة المحلية اليمنية. وأوضحت النقابة في بيان لها "أنه ولما تقتضي الحاجة لوقف انهيار العملة المحلية، أقرت النقابة منع بيع العملات الأجنبية في عدن والتزام جميع الصرافين بذلك بدءا من اليوم الأثنين”. وأضاف البيان” أن المسموح لمحلات الصرافة فقط استقبال الحوالات الخارجية من العملات الأجنبية، وعدم بيع وشرائها من العملاء المحليين والمواطنين”. وذكرت النقابة في بيانها ” أن هذه أيادي مقصودة تسعى وراء تدمير العملة المحلية، وعليه العمل والوقوف الجاد لما يقتضي الحفاظ على العملة الوطنية من استمرار الانهيار”.