فتنة النفط بشبوة

كتب/عمر الحار.

هناك تأجيج اعلامي موجه لتازيم اشكالية نقل النفط بعقلة عرماء بشبوة ونفخ مسموما ومشهودا في كيرها منذو نشوبها قبل ثلاثة ايام خلت ، وترمي هذه الحملات المغرضة في الاول والاخير الى تشوية صورة شبوة والاضرار بمصالحها الامنية والاقتصادية ونسيجها الاجتماعي وتصويرها بانها على وشك الوقوع في فتنة كبرى لن تحمد عقباها على المدى القريب والبعيد، وقد تتحول اشكاليتها من عمليات نقل النفط الى اشكالية اعمق وابعد واكبر منها وذلك بالشروع في التفكير بعمليات نقل الدم وهى الاخطر والامر ان حدثت لو قدر الله وان كانت نذرها قائمة. قيادة المحافظة مطالبة بالتحرك العاجل في هذا الاتجاه والعمل مابوسعها لنزع فتيل الازمة والشروع في ادارة الحلول لها بعيدا عن توصيات اللجان التي يمقتها الناس ويكرهونها من اعماق قلوبهم لانها ارتبطت في اذهانهم وترسخت كثقافة وسلوك ، بدور تشكيل اللجان في تمييع قضايا قضايا الدولة والمجتمع وهذا العرف السائد بين ابناء اليمن عامة . ونحن على ثقة بان قيادة المحافظة تمتلك كل الوسائل التي تفضي الى هذه الاشكالية العارضة و التي يسعى البعض بان تكون المذبح الاول للاخوة ، وهذا مخرج عقيم للازمة ولا يقبله العقل ولا يقره الشرع و القانون . و الامر مرهونا بارداة قيادة المحافظة وتوجهها الصادق لحلها وهي لن تستغرق منهم وقتا ولا مال و بمجرد انها تقبل على الناس وتخرج من قوقعتها المبكرة عليهم و ان لا تكتفي بالقول بان الحل ماقالت جهينة او اللجنة عفوا ، عل قيادتنا المؤقرة التحرك وشد الرحال الى ديار الكرام من ابناء عرماء وعليها ان تسابق الزمن للجلوس معم وتدارس هذه الاشكالية من مختلف جوانبها معهم ونحن نعلم حجم قابلية قيادة المحافظة في اوساطهم وفي نفوسهم والتوصل الى حلول جذرية لهذه الاشكالية الطارئة . وعلى قيادة المحافظة الامساك بقبضتها وبقوة على خيوط هذه الاشكالية ولا تفوت فرصة حلها على وجه الاطلاق ، لقطع دابر فتنتها من الجذور وتضخ مياه الحكمة على نارها المضرمة من تحت الرماد وتبديد سحب مخاوفها التي تلوح في الافق . ولعل من الاهمية بمكان اسدى النصيحة لها (اي للقيادة ) بالابتعاد كلية عن التفكير السلبي في التعامل مع قضايا الناس واقحامها بقصد او بغير قصد بالسياسة التي هي مفسدة كبرى في ادارة شؤون الناس وتعطيل لقدرات التعامل الخلاق والمطلوب مع قضاياهم. الكرة في مرمى قيادة المحافظة وعليها ان تصم اذنيها لضجيج مكائن الاعلام التي تعمي البصر والبصيرة وايقاف الدفع بالامور الى مالا يحمد عقباه . و عرماء من بلاد اليمن وستبقى في حياة ابنائها هى الاعلى و الاغلى من حقول النفط جمعا ، وان لقطرة الدم وزرا ثقيلا في الدنيا وفي الاخرة .