"عدن الحدث" يوضح أهمية النخبة الحضرمية وتخريجها لدفع جديدة لحماية حضرموت
نحو بداية عام جديد تتجدد الانتصارات والجهود المرئية والفعلية من قبل قوات النخبة الحضرمية المساندة من دولة الامارات العربية المتحدة, حيث كان المواطنين في الأعوام السابقة يعانون من النقص بالجانب العسكري المكون من أبنائهم والمخصص لهم بالذات, فأبناء حضرموت ينتظرون الحلم والأمل الذي سيعمل على انتشالهم من الأوضاع التي كانوا يعيشونها, ومن الاغتيالات والقتل المتعمد من جهات لا تدري عنهم أي شيء.
ونتيجة للوضع الذي تعشيه البلاد , عند سماع وظهور بعض المتفجرات وبعض الامور التي تدعي المواطن للقلق والخوف في اماكن قريبه من مدينة المكلا وضواحيها واوديتها, فلازالت محافظة حضرموت بشقيها الساحل والوادي في حاجة ماسه لدفع جديدة ونخب, سواء كان ضمن قوات الجيش او الامن العام.
فقد عملت السلطة المحلية المتمثلة بقائد المنطقة العسكرية الثانية محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن "فرج سالمين البحسني" وبمساندة ودعم من دولة الامارات العربية المتحدة الى تخريج قوة جديدة من منتسبي الامن العام والشرطة العسكرية, حيث تعتبر هذه القوة بمثابة الدفعة الرابعة في تخريج شباب قوي مكافح مستعد للدفاع عن وطنه في أي سبب كان.
وعبر محافظ حضرموت قبل ايام في حفل تخريج الدفعة الرابعة من الامن العام, أن هذا البرنامج التأهيلي والتدريبي الذي مولته دولة الأمارات العربية المتحدة قد حقق نجاحات كبيرة منذ بداية تدشينه حتى اليوم بسبب الدعم اللامحدود والإمكانيات التي وفرتها الإمارات لقطاع الأمن من معدات ومركبات وأجهزة اتصالات وأسلحة وترميم للمقرات الأمنية في كافة مديريات ساحل حضرموت.
ويعتبر أبناء حضرموت قوات النخبة الحضرمية بانهم المنقذ والمساعد في انتشالهم من قوقعة الخطر الذي كانت ستعيشه سابقا, بسبب العناصر الارهابية التي سيطرت واحتلت ساحل حضرموت فترة وجيزة.
وتحدث مواطنون محليون لموقع "عدن الحدث" عن الجهود المستمرة للنخبة الحضرمية, حيث قال المهندس "محمد خالد", كقياس لسرعة الانتصار الذي تحقق لهذه القوة , فالنخبة الحضرمية ومنذ تحرير المكلا وساحل حضرموت في ابريل 2016م أظهرت صلابة الإنسان الحضرمي وقدرته الفائقة عندما يمتلك قراره السياسي والعسكري وأنه أهلا لأن يتولى حماية أرضه وعرضه بل أن الحضرمي مستعد لتحرير ارضه من أي عدو كان.
واشار بان انتصارات النخبة الحضرمية المستمدة قوتها من دولة الامارات العربية, لازالت في تجدد مستمر , فهذا يجعل مني كمواطن حضرمي , ان اعي اهمية هذه القوة وان اعمل بكافة جهودي للمساندة والمساعدة في تحقيق الامن والاستقرار بمحافظة حضرموت.
كما ان تخريج الدفع الجديدة سواء بالأمن العام او الشرطة العسكرية يجعل من محافظة حضرموت ان تكون ذات قوة وصلابة للوقوف ضد أي متمرد يخل بالأمن العام للمحافظة.
"نخبة حضرموت" هي القوة التي تجعل المواطن الحضرمي ينظر اليها بنظرة مستقبلية نحو امل وواقع مفرح خالي من كافة الحروب, واقع مليئ بالاستقرار والامان في كافة نواحي المحافظة.



